الجزء الأول – من مشهد الموت للعاجزين .. حتى الثورة هؤلاء الذين عشقوا منحدراً من منحدرات الدرك الأسفل ،هم ليس بعاجزين عجز الكسيح والأصم والمبصر قدر عجز العجائز .. الحقيقة الساطعة تظلم أبصارهم ، يخشون مسالك الطريق الواضحة فيتسترون بفضائح تأويل المألوف من العقل في مستوى الإدراك السطحي .. أمور التفكير هجرتهم بعد انتظار طال بلا رجعة . فالتفكير سهاد وارق لمن عشق حياة الترف من الخمول المتجذر .. سلوكهم كالمعتاد من الرتابة يبحثون عن سخافات التفكير المتهاوي ، يتعبهم .. يؤرق أبدانهم اليقظة والخروج عن النمطية .ضمائرهم هجرتهم لمجرد أنهم هجروا وفصلوا محكمة الضمير عن الوجدان الداخلي إلى أن أصبح العقل لا يؤرقه الضمير .هم اعتادوا التصفيق كمأجورات اللطم على موائد الأرامل في حظيرة الدنس .. مواقفهم لا تتبدل قدر تبديل لجاههم وصورهم التذكارية مع أباطرة الطغاة كحالة أهل القدرية الذين عشقوا الموت على ثنى سيوف الطغاة كالمغول والتتار حين استعبدتهم في حقبة مأفونة ، عفنة من غصات التاريخ . عاشت وهامت وتجذرت في بواطن عقولهم . لم يعشقوا الثورة يوما قدر عشقهم لخمور الغرب المعتق في ثلاجات الاستعباد والتمظهر بالعنترية . لا يعلمون إني ولدت هكذا واعتقدوا ان مدرستي ككل المدارس الكلاسيكية ، هم لا يعلمون إني ليس تلميذ مدرسة تستعبد الناس قدر إني شعب في مدرسة الثورة التاريخية .
بيان صادر عن حركة اللجان الثورية الفلسطينية في العيد التاسع والثلاثين لثورة الفاتح من ايلول بقيادة القائد العقيد معمر القذافي وما حققه من انتصار باعتراف المستعمرين واقرارهم بظلمهم ودفعهم للتعويضات لليبيين اليوم يرسم معمر القذافي بسمة جديدة على شفاه الليبيين والليبيات اليوم تتكحل عيون الانسانية بمجد جديد وعهد جديد عهد انتصار الجماهير وثورة الشعوب واعتراف المستعمر بظلمه واقراره بما الحقه بالشعوب من ظلم واستعباد واستبداد اليوم تعود الحقوق الى اهلها ويلملم الاستعمار ذيوله على بريطانيا الاعتراف بجرمها تجاه الشعب الفلسطيني لقد خطت القيادة العربية الليبية خطوات غير مسبوقة تجاه حقوق الشعب الليبي وتجاه حقوق امتنا الانسانية الخالدة بمواقفها الثابتة منها فقد استطاعت ان تنتزع حقوق الليبيين المتمثلة في الاعتراف الايطالي الصريح بما اقترفته يدا موسيليني وغراسياني من ظلم استعماري بغيض مجرم للشعب الليبي الشقيق ويوم ان تقاسم الاستعماريون الاراضي العربية وثرواتها واستعبدوا شعوبها .
ملوك وسلاطين وأمراء وشيوخ وعُمد إفريقيا يبايعون الأخ قائد الثورة ويتوجونه ملكا لهم معلنين أنه إعتبارا من الآن (ملك ملوك إفريقيا ) وهو القائد الأمل لقيادة إفريقيا وتحقيق وحدتها وعزتها
أعلن ملوك وسلاطين وأمراء وشيوخ وعُمد إفريقيا مبايعتهم للأخ قائد الثورة ، ملكا لهم ، وتوجوه (ملك ملوك إفريقيا ) تجسيدا لإرادة الجموع الإفريقية التي أكدت وتؤكد في كل أرجاء القارة الإفريقية إلتحامها به رمزا لإرادتها الحرة قائدا لإفريقيا لتحقيق وحدتها وعزتها ومكانها اللائق بها في خارطة العالم الجديد .
ان الاعتذار الايطالي لليبيا يجب ان لا يمر مر الكرام فهذا الاعتذار هو اقرار بالظلم الذي وقع على ليبيا وليس ليبيا فقط بل على جميع الدول العربية التي كانت تخضع لنفس السياسية التي كانت تسيلر عليها ايطاليا والاعتذار جاء موثق بخمس مليارات دولار لا تساوي ساعة ظلم عاشتها الامة العربية ولكنها اقار اخر بهذا الظلم .