كانت ثورة الفاتح من سبتمبر امتدادا امينا لثورة 23 يوليو، ونتيجة طبيعية لحركة المد القومي وإحياء أمجاد الأمة، ولا عجب إن وجدنا قائدها يصدر في كل توجهاته عن خلفية ثورية تتصل بروح الأمة ومستقبلها ، وكانت الوحدة العربية شغله الشاغل، لنها أجل العوامل التي من شأنها أن تنهض بالأمة وتخطو بها قدما على طريق المنجزات الضخمة وتحقيق الأهداف، فكانت في البداية الجمهورية العربية الإسلامية بين ليبيا وتونس...