بين سوق إشباع الحاجات وسوق (دعه يمر دعه يفعل ما يشاء ) لا توجد أية صلة أو رابط اللهم بتقديم السوق للسلع وتوفيرها ولكن الهدف في سوق دعه يمر لم يكن هو إشباع حاجات الناس ، بل كان الهدف الأول والمحرك الأول لإنشاء السوق الحر هو ، الربح ثم الربح ثم الربح .وللسوق دائما نظرياته وأنظمته ، وله كذلك منظروه ومفكروه ، وله فوق ذلك كله قوانينه التي تحكمه وتتحكم فيه فتحكم التاجر والمنتج والمستهلك . فقانون العرض والطلب مثلا معمول به في السوق وإن تحايل البعض باللجوء إلى الاحتكار على إن جميع مفردات السوق تعمل وفقا لنظرية السوق أو اقتصاد السوق .