الخلاف بين حركة حماس ومنظمة التحرير الفلسطينية حول ولاية الرئيس لا ينفصل عن الخلاف القائم أصلا بين الطرفين والذي يعتبر الفصل بين عزة والضفة أبرز تجلياته،وإن كنا نخشى أن تكون إثارة الموضوع جزء من مخطط تكريس القطيعة والفصل وبالتالي إطلاق رصاصة الرحمة على المشروع الوطني الفلسطيني،إلا أننا نأمل أن حديث السيد خالد مشعل وحركة حماس حول الموضوع هو مجرد ورقة ضغط لتحسين مواقع حماس في المفاوضات القادمة في القاهرة حول المصالحة وليس نية حقيقية بإنهاء ولاية الرئيس في يناير القادم،حيث أردف خالد مشعل بأن ولاية الرئيس أبو مازن ستنتهي في يناير 2009 إن لم يتم التوافق حول الموضوع.
اكتب إليك في زمن (فيها ايه لو اقابل صاحبك ورجب حوش صاحبك عني) و بعد أن قلبت صفحات (العنترنت) اللعين، و التي أيقظتني، ونشرت الغسيل، لا بفعل رائحة المسيل، ولكن للرحيل في طلب غير المستحيل، فأن تكون حرا، وتعيش حرا، لا تحتاج إلى قال، ولا إلى قيل.......