في الرحيلِ ميلادٌ يتجدد، ومساحةُ حبٍ تتمدد، ومعزوفةُ وطنٍ تتردد
هكذا هو رحيلكَ عنا أبا عمار، وسيبقى النبضَ في قلوبِنا، فلكل رحيلٍ رحيلٌ يشتد في أثره، وقد ارتحل محبوك اليك في كل يوم وساعة ، لتحط رحالهم وركابهم في وطن عزك ، وفي مهد خيرك ، ووفرة عطائك ، وعلى قمة مجدك ، وفوق تلّة وفائك يرتقي الفلسطينيون مع كل ذكرى ، ليتسنموا ما قد نسجته يداك لهم ، وليبثوك حنينا غير اعتيادي، وليستعرضوا لحظات المجد ، وبسمات الورد المرتسمة على ثغرك فنم قرير العين ولتخسأ أعين الجبناء فلا رابعة هي ولا خامسة بل هي الاولى والامس واليوم ، وهي البداية والنهاية ...