فلسطين بين وأدين الوأد البريطاني والوأد العربي بقلم : أحمد جبر
ما يزال صوت بلفور يدوي وهو يعلن عن وعده المشؤوم بإقامة دولة لليهود في فلسطين وقد بادر العرب الرسميون وغير الرسميين بالصراخ في وجهه شجباً وتنديداً واستنكاراً إضافة إلى الحروب والمعارك التي خاضها العرب والفلسطينيون من اجل تحرير فلسطين وما قدموه جراء ذلك من قوافل الشهداء والأسرى والمشردين وقد كان كل ذلك تعبيرا عن حالة الرفض العربي و الفلسطيني لذلك الوعد المشؤوم حيث تصرف بلفور في ارضِ لا يملكها ولا يملكها شعبه و لا بريطانيا العظمى آن ذاك ولا بعد فقدم الأرض التي لا يملكها لمن لا يستحقها .