دعت حركة اللجان الثورية الدول العربية المرتبطة بعلاقات مع العدو الصهيوني ، وتلك التي تحاول التقرب منه ، الى قطع العلاقات وانهاء كافة أشكال التطبيع معه فوراً .وطالبت الحركة في كلمة ترحيبها بالأخ قائد الثورة أثناء لقائه بأعضاء فرق العمل الثوري ولجان التنسيق بالمثابات الثورية على مستوى الجماهيرية العظمى امس السبت ،
الجامعة العربية بشطب ما يسمى بمبادرة السلام العربية التي تشكل غطاء للعدوان الصهيوني المستمر ضد الشعب العربي الفلسطيني .
عبرت قافلة مساعدات الشعب الليبي المقدمة إلى أبناء الشعب الفلسطيني في غزة معبر رفح مساء أمس الاثنين . وكان في استقبال قافلة الشاحنات المحملة بهذه المساعدات في المعبر ، مندوبون عن الهلال الأحمر الفلسطيني...
يبدو، بل بالتأكيد، انك لم تعرف في حياتك سوى التقويد، ولهذا تصدرت القوادة عنوانك، ولا غرابة في ذلك، فأن تكون القوادة شعار أمثالك ومعجمهم، فذلك تلقائيا يتساوق، ويتناغم، مع طبيعتهم، وعيشهم الفاسد الفاسق، الذي غرقوا فيه، تحت شعارات ضالة صفيقة، تماما كوجوههم الصفيقة، التي اعتادت برد اوروبا، وصقيعها، الذي يلفح الوجوه، إلا وجوههم المتحجرة في ( ليبيا المستقبل )، ونحن ايها القوادون لاوروبا، ولغيرها، لا نعرف عن أية ليبيا تتحدثون ؟ اهي التي تريدون تفصيلها على مقاسكم؟ وجعلها روضة من رياض فسادكم، وتهافتكم على بطونكم، وغيكم، بعد ان اختفت ضمائركم، وولت الى الابد من اجسادكم، فعشتم عيش الفئران، والقوادين، تخطبون ود الغرب، ليقف معكم متأملين العودة على ظهر دبابة امريكية، او بريطانية .
المشهد ألفلسطيني مليء دائماً بمفارقات كئيبة في معظمها، ولكن المفارقة الملفتة للانتباه في هذا المشهد الكئيب، هي قيام السفينة الليبية المروة بمحاولة حقيقية لكسر الحصار على غزة،بعنوان قومي أعظم من كونه مبادرة لتقديم الغذاء والدواء، فالمروة مثلت حالة استثنائية متعاطفة مع محنة الشعب ألفلسطيني ، ومبادأة لتخفيف آلام الحصار والتجويع والتشريد ،في وقت لم نسمع، أو نشاهد، أو نقرأ، أن مسؤولاً عربياً أو أممياً اتبع نفس العنوان ،فالأمر الغالب هو الوضع الإنساني ، على الرغم من أنَ العنوان السياسي هو الأهم .