أديس آبابا 2 النوار 2009 مسيحي / أوج
اختار رؤساء دول وحكومات الاتحاد الافريقي الأخ قائد الثورة رئيسا للإتحاد .
وأفادت
بعثة وكالة الجماهيرية للأنباء في أديس آبابا بأن اختيار الأخ القائد
لرئاسة الاتحاد تم في جلسة العمل الأولى للدورة العادية الثانية عشرة
لمؤتمر الاتحاد الإفريقي التي بدأت أعمالها صباح يوم الاثنين في أديس
آبابا.
وقد عبر الأخ القائد عن شكره للثقة التي أعطيت
للجماهيرية العظمى لترؤس الاتحاد وللثقة في الدول الإفريقية الشقيقة
ليسوتو والغابون وسيراليون التي تم اختيارها نواباً للرئيس .
عقد مساء الاثنين 2/2/2009 ف ، بقاعة الصادق النيهوم بدار الكتب الوطنية
بمدينة بنغازي اجتماعاً موسعاً بحضور الاستاذ :عمر إشكال منسق عام مكتب
الاتصال باللجان الثورية ، وبحضور امين المؤتمر الشعبي لشعبية بنغازي
والأمين العام المساعد لرابطة الصحفيين والإعلاميين وأمين رابطة الصحفيين
والإعلاميين بالشعبية وأمين اللجنة الشعبية للثقافة والإعلام بالشعبية
ومدير دار الكتب الوطنية ، ومدير مكتب الإذاعات والصحف المحلية باللجنة
الشعبية العامة للثقافة والإعلام ومدير إذاعة بنغازي المحلية ،ـ وبعض من
منسقي قسم التثقيف بفرق العمل الثوري ، كما حضره لفيفاً من الكتاب
والأدباء والمثقفين والصحفيين بالمدينة وعدد من المهتمين بالشأن الثقافي
بالمدينة .
ضمن
مناشط و فاعليات موقع (بنورا ما ليبيا) الالكتروني أقيمت ندوة علمية تحت
شعار (غزه العزة قي عيون المثقفين) خلال يومي السبت والأحد الموافق 31 من
شهر أي النار (يناير) 1 من شهر النوار (فبراير) 2009م.
وشارك في الندوة
أعضاء هيأة التدريس الجامعي ومختصين وباحثين ولفيف من المثقفين والمهتمين
وحضور إعلاميين وصحفيين من مختلف المؤسسات الإعلامية
افتتح مدير الموقع الأستاذ المهندس بوزيد أمحمد الجبو كلمته بالترحيب والثناء للحاضرين على مشاركتهم الفاعلة .
عندما نُشاهد بعض الافلام في الغرب لانحتاج الى وقت للتفكير او التصور كيف
يُصدر الخراب الى الشعوب..عربية او غير عربية لان مصالح هذا الغرب يراها
لايمكن ان تكون في أمان الا اذا كان هناك في العالم جزار ومذبوح!!
والمسألة اكبر من موضوع مساندة الظالم واضطهاد الضحية ، هي مجموعة من
القيم التي يشتغل عليها الغرب ومصالحه قبل كل شيء فلا مكان للعاطفة في
عالم السياسة وفن الممكن والغاية تبرر الوسيلة ، والاخلاق على مستوى
الانسان بكل ما يحمر من تركيبات كيميائية ومشاعر لاتعني أي معنى وهي غير
مفهومة ابدا على مستوى الدول الكبرى ومصالحها.