الاستبداد السياسي في الأنظمة الغربية
ملخص البحث :
الحرية مطلب إنساني والديمقراطية أداتها، وقد تطورت الأداة في الأنظمة
التقليدية وتحقق معها بعض المطالب وذلك عن طريق التشكلات البرلمانية
النيابية الانتخابية التي يحكم فيها الفائز بالأغلبية كل المجتمع، كما في
الأنظمة الغربية المعتمدة للنظام الاقتصادي الرأسمالي الذي تتحكم بموجبه
الرأسمالية في بقية الطبقات العاملة وفي صنع القرار السياسي في الدولة.
سأل المعلم طلابه : من أحرق روما في سالف الأزمان؟أجاب أحد الطلاب: إنه
نيرون يا أستاذي.قال الأستاذ:هذه رواية المؤرخين يا ولدي،ولكني أرى رأياً
آخر،إن الذي أحرق روما هو شعب روما الذي ألَه نيرون،وأطلق يده في الحكم
يفعل ما يشاء،يقتل من يشاء،ويسرق عنوة من يشاء،وحين استبد به شيطانه قرر
مع أعوانه الذين رفعوه إلى درجة الإلهية أن يحرق روما وإياهم.وفي رأيي هذه
نتيجة حتمية للدكتاتورية ....