تنفيذا لقراراتها في مؤتمرها العام الثالث حركة اللجان الثورية الفلسطينية
تقرر العمل تحت اسم الائتلاف الشعبي للديمقراطية المباشرة- فلسطين
انطلاقا من قرارات المؤتمر العام الثالث لحركة اللجان الثورية الفلسطينية
وتنفيذا لما ورد فيها بشأن عمل الحركة تحت مسمى ( الائتلاف الشعبي
للديمقراطية المباشرة) فقد قررت لجنة التنسيق العام البدء في تنفيذ هذا
القرار اعتبارا من السادس والعشرين من شهر حزيران 2009 م وبهذا فإن كافة
المراسلات والبيانات والبرقيات ستصدر متساوقة مع قرار الحركة ووفق الأوراق
الرسمية التي تم اعتمادها وكذلك الشعار والختم...
السابع من تموز هل سيكون يوماً خالداً عند الفلسطينيين!!؟
يوسف صادق من غزة:
المصدر :
http://www.elaph.com/Web/Politics/2009/6/453719.htm
صال الفلسطينيون وجالوا في جولات حوارية رعتها القاهرة دون الضغط على إيٍ
منهم، حتى يتفقوا على إنهاء الإنقسام والعودة لما كانوا عليه قبل سيطرة
حركة حماس على قطاع غزة وإقصاء الأجهزة الأمنية الفلسطينية بعد قتال دام
أوقع أكثر من 500 قتيل بين الطرفين. وحددت القاهرة السابع من تموز كموعدٍ
حاسمٍ، وهو ما أشارت وسائل الإعلام المختلفة، فيما تكهن محللون سياسيون أن
مصر سوف تضغط بكل قوتها في الجولة القادمة- التي اعتبروها الأخيرة- في
حوارات الفلسطينيين في العاصمة السياسية للعرب. لكن آخرين رأوا أن القاهرة
لن تفرض حلاً يرغم أي طرف فلسطيني على قبوله، سيما وأنها تدرك حساسية
الوضع الفلسطيني المعقد...
حركة اللجان الثورية الفلسطينية
على المسلمين شد الرحال إلى الأندلس وبناء
الدولة الإسلامية،
المطالبة الإسرائيلية بيهودية الدولة تفتح الباب على مصراعيه
لقيام الدول الدينية
في اجتماعها الدوري الذي
انعقد بمقر الحركة حذّرت حركة اللجان الثورية الفلسطينية من الأخطار الكبيرة التي
يلحقها الانقسام بكل أشكاله بالشعب الفلسطيني وبقضاياه الإنسانية وبأهدافه المشروعة
وبحقه في العيش بحرية وسلام واستقرار.....
زئير أسد الصحراء في روما ومشاهد إنسانية ناطقة بالعز
بقلم: المحرر
أدخلها اليوم فاتحا عصرا جديدا وعهدا لا مثيل له فأنا السابق في زمنكم قلت
وفعلت وها هو شعبي يسترد حقوقه ويحيا مرفوع الجبين ،لسان حال القائد
القذافي ومعه الليبيون و حفيد شيخ الشهداء في روما وها هو أسد الصحراء قد
عاد ليزأر هذه المرة في روما بعد أن قض زئيره مضاجعها فوق الصحراء والنجوع
الليبية.
الأخ القائد الثائر العقيد معمر القذافي
مفجر ثورة الفاتح من أيلول العظيمة
ورافع لواء الحرية، والتحرر الإنساني، والكرامة الإنسانية في العصر الحديث، ورئيس الاتحاد الإفريقي ملك ملوك إفريقيا
تحية الوفاء من أرض الرباط، كلمة سرّك، وشاغل ثورتك، النائلة من عطائك،
والمسنودة بثبات مواقفك، ومن أنصارك وأبنائك في حركة اللجان الثورية
الفلسطينية، المتحدية بشجاعة ثورتك، والسائرة على هدي حلولك، وأطروحاتك،
والناهجة نهجك...
عندما اتفق العرب في قمة بيروت عام 2002م على ما يسمى بالمبادرة العربية
للسلام كان اغلب الظن ان الكيان الصهيوني سيتلقفها وسيتعامل معها وكأنها
نهاية المطاف لصراع طويل في المنطقة استمر لاكثر من ستين عاماً ، وكان
التفكير العربي وقتها ان الصهاينة ربما جاهزون للتوقيع على ما يسمى
بالسلام وذلك رغم ان شارون جسد وفي اليوم التالي مباشرة رؤيتة للسلام
المزعوم من خلال اجتياحه لجنوب لبنان . ومنذ ذلك الوقت سارت الامور بالعكس
تماماً ، فلا العرب استطاعوا ان يفرضوا مبادرتهم ولا الصهاينة استجابوا
وبقيت الاوضاع على حالها بل على العكس من ذلك كان للكيان الصهيوني اراء
متعددة حول ماهية ما يسمى بالسلام وفي مقدمتها ان اي مبادرة او مشروع
لانهاء الصراع يجب ان يأخذ اولاً واخيراً المصلحة الصهيونية في تحقيق
الامن ونزع سلاح اية مقاومة من شأنها ان تشكل خطراً على الوجود الصهيوني .