شتان بين من احتكم إلى التاريخ ومن حاكمه قبل الاحتكام إليه ، فكثيرون هم
الذين يأخذون الأمور على علاّتها و سرديتها ويُؤسرون بأحكامها دون سبر
أعماقها وتحليل أبعادها ومعرفة خباياها ، فما زال العالم اليوم بسياسييه
وبمفكريه وبمثقفيه ينتهج نفس قوالب الماضي السحيقة البغيضة الظالمة وان
اختلفت التسميات والتوصيفات .....