على هذه الأمة ... ومن قلب فلسطين الدامي تتجه أنظار المظلومين
إلى المناصرين الحقيقيين ... شركاء الدين والدم .... شركاء الألم والأمل ..... فتقع عقول المفكرين منهم على الفئة الصادقة المخلصة لثورة الأمة ثورة الثالث والعشرين من يوليو الذين حملوا مسؤولية الأمة فجسدوا حلمها بالحرية والتغيير فانطلقوا في الفاتح من سبتمبر ليرسموا لأبناء أمتهم مسار العزة والكرامة مسار التقدم والإبداع.
من قلب فلسطين نبعث إلى الشعب العربي الليبي الشقيق أدعية صادقة بالاستمرار في التقدم والازدهار في ظل راية الثورة الخضراء ومفكرها وزعيمها الأخ العقيد معمر القذافي .
د. أديب الخطيب
أستاذ الجغرافيا بجامعة النجاح الوطنية- نابلس
عضو جمعية الفلسطينيين الأمريكيين