الصفحة الرئيسيةالكتاب الاخضرشروحات الكتابالاعمال الادبيةنشاطات الحركةالأرشيفاتصل بنا

اللجان الثورية الفلسطينية » الزاوية الادبية » حوار التناظر مع الزعيم الليبي معمر القذافي

  القائمة الرئيسية  
   
 
  التقويم  
 

«    فبراير 2012    »
 
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
 

 
 
  ارشيف الموقع  
 

 
 
  الأكثر زيارة  
  » المقاومة الليبية الباسلة رفاق الراحل معمر القذافي يتجهو ...
» الشهيد القائد معمر القذافي ثورة مستمرة وشهيدا لتستمر ال ...
» لكي لا ننسى
» الثائرون على نهج الشهيد القذافي يسيطرون بالكامل على مدي ...
» بيان حركة اللجان الثورية الفلسطينية بمناسبة ميلاد القائ ...
» خشية سيد قطب من 'إسلام أمريكاني': الأخوان إذ يتحولون ...
» عندما تصبح خيانة الأوطان وجهة نظر
» القذافي ولد في جهنم ومات في الجنة الخضراء
» حركة اللجان الثورية الفلسطينية تدعو لتأسيس حركة شعبية ف ...
» ما يسمى بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين اتحاد من اجل ا ...
 
 

حوار التناظر مع الزعيم الليبي معمر القذافي  
الزاوية الادبية
 
د. مازن حمدونه

الجزء الأول – من مشهد الموت للعاجزين .. حتى الثورة
هؤلاء الذين عشقوا منحدراً من منحدرات الدرك الأسفل ،هم ليس بعاجزين عجز الكسيح والأصم والمبصر قدر عجز العجائز .. الحقيقة الساطعة تظلم أبصارهم ، يخشون مسالك الطريق الواضحة فيتسترون بفضائح تأويل المألوف من العقل في مستوى الإدراك السطحي .. أمور التفكير هجرتهم بعد انتظار طال بلا رجعة . فالتفكير سهاد وارق لمن عشق حياة الترف من الخمول المتجذر .. سلوكهم كالمعتاد من الرتابة يبحثون عن سخافات التفكير المتهاوي ، يتعبهم .. يؤرق أبدانهم اليقظة والخروج عن النمطية .ضمائرهم هجرتهم لمجرد أنهم هجروا وفصلوا محكمة الضمير عن الوجدان الداخلي إلى أن أصبح العقل لا يؤرقه الضمير .هم اعتادوا التصفيق كمأجورات اللطم على موائد الأرامل في حظيرة الدنس .. مواقفهم لا تتبدل قدر تبديل لجاههم وصورهم التذكارية مع أباطرة الطغاة كحالة أهل القدرية الذين عشقوا الموت على ثنى سيوف الطغاة كالمغول والتتار حين استعبدتهم في حقبة مأفونة ، عفنة من غصات التاريخ . عاشت وهامت وتجذرت في بواطن عقولهم . لم يعشقوا الثورة يوما قدر عشقهم لخمور الغرب المعتق في ثلاجات الاستعباد والتمظهر بالعنترية . لا يعلمون إني ولدت هكذا واعتقدوا ان مدرستي ككل المدارس الكلاسيكية ، هم لا يعلمون إني ليس تلميذ مدرسة تستعبد الناس قدر إني شعب في مدرسة الثورة التاريخية .
تصفد صدورهم نقاشاتنا البلورية .
قد يحسدكم المتطفلون على موائد النفاق والمستسلمون لنعمة البطون المتخمة بفضلات موائد صغائر القوم عظماء الاهتراء الداخلي .
ككل حلقات التاريخ كل مائدة من موائد الملوك لها من يهتف بين الرعية وهم حراس أبواب ولي النعمة لهم ، والعجب هنا ليس في محله لان محنتكم في الفشل المتجذر في كل خطواتكم المتعثرة ، لا يعظمكم عليها إلا من تنحون له فتنالون رضاه ، ويعظمكم دوما تجار اسودت وجوهم بلحاه في بواطنها صرخة شعب مغتصب بين بوابة العدو وبوابة الصديق .
تجارب حياتكم لم تعدو ولم تتجاوز تجارب المراهقين في شطحات خيالهم لا تبرح ان تصطدم بواقع غيروه في أمانيهم ولم يغيروا من واقعهم أو من دواتهم فأصبحوا أسرى أحلام اليقظة .
لا تعترفون بكل فشل أو أدنى فشل إلا في أعماق وجدانكم فآثرتم الاستسلام لواقع حالكم ، وتثورون بما هو غير قابل للهياج كلما تقاطعت أبصاركم بمن ينتقد أو يعدل أو يحاور العقل فتحولتم إلى هياج في حلبة اسبانية .
ليس غريبا على من سكن المضاجع السفلى ان يمتهن الإنكار والفذلكة والفبركة في كل المواقف الساطعة .. ولا يعاديني هذا إلا من استوطن الاضطهاد أدميته . لا تعجبكم إلا عبارات التبجيل التي تدغدغ مشاعركم .. كمن دغدغت مشاعره إناث المازوخيات اللواتي اشبعن نزوات الرجولة لديهم ولا يجدونها في مضاجع زوجاتهم ..
أصبحت الأكاذيب تكيف كالحقائق وترسم كمراسيم الدساتير العفنة في أجندات التاريخ المأفون بفطريات العقل السقيم .
هل يعقل ان يعبر الإنسان عن ضحالة مجدة بأن سكن القصور وعبد ممرات حمامات قضاء الحاجة بماء الذهب وحول صنابير المياه إلى المعادن النفيسة ، وأصبحت القصور أكثر قدسية من المساجد ! لا نجد هذا إلا في بيوت الدنيا وقصور المسهدين على اللذة والنزوات ، وهم يعلمون ان أكثر من ثلثي المعمورة وحسبك ان نحدد ان معظم الشعوب العربية والإسلامية والأفريقية استباحها الموت والمرض والجوع !!
هل ما زلنا نهيم في غيبيات الظلام الدامس حين امتهنته تعاويذ وخزعبلات السحرة ، والدجالين، والمشعوذين الذين رسموا اذرع العمالقة التي تطال الشمس والقمر ونحن على الأرض نبعد عن الشمس ملايين السنوات الضوئية و لا نتحمل أشعة الشمس الملتهبة في ذروة البرد القارص ! فكيف تصدقون هذا وتنكرون حركة الكون وانتظامه وحركة الكسوف والخسوف ؟!
ككل الظلاميون والعاجزون تتربعون على عروش الماضي البعيد ، تتلذذون على عجز الأمة .. تستأسدون على الضعفاء .. تستبيحون الحقيقة وتنتهكون حدود المحرمات .. لم كل هذا ؟ حتى يبجلكم الضعفاء بالاستسلام ؟ انظروا كيف تحولت البيوت الآيلة للسقوط إلى مهج ووكر لتطرف الأفكار وأصبحوا وجها قبيحا يتزلفون به على الضعفاء ، ويحولون المستعبدين الممرغين بالنقمة إلى قتلة وسفراء قتل في كل بلاد المعمورة ، فهل تستيقظون من عجزكم المريض ، ومن شيخه أفكاركم البالية الملقاة في سلة البالة ؟
انظروا إلى كل الأفاقين والعاجزين الذين يمتهنون ضرب الرمل ، وهل كان الرمل يوما ملاذا لغير الموتى ؟
من يأكل اللحم الطازج لا يحلم بكسرة خبز جافة إلا من لا يجد الخبز ..ومن أنار قصوره وحمامات قصوره بمصابيح الذهب لا يعيره ان هام الجائعون على وجوهم ولا من خوت بطونهم ، ولا من عذبه المرض قدر إشباع نزواته بخلسات النظر ، والابتسامة من بائعات الهوى على طاولات الميسر بمقدرات شعوبهم في بارات الغرب ، والتي تستعبد شعوبكم وحولتهم إلى آلة تستهلك ولا تعرف كيف تستخدم أو تفكر في عمليات إنتاج ما يأكلون !!
أغدق الله عليكم بنعمه ، فاحتبستم تلك النعم عن شعوبكم ، وما ينالون منها إلا ما لا يغطى حظهم وأصبح الغرب شركاء في ثروات لا يملكونها ، وأصبحت شعوبهم تنعم بما لا تنعم به شعوب رابضة على مجمع ثروات هي في الأصل لهم .
يغتالكم جهل الموضوع كاغتيال الجزارين لرؤوس كبشه ، كاغتيال شبل النمر رؤوس فريسته .
أنا لا أريد لكم أن تخدعه صفوة المياه الراكدة دوما ، فقد تكون تيارات الموج الباطنية تحفر مقابر جماعية .. تجرف كل ما تصدمه في مسارها وتدفن ماضية كحاضره ويصبح كمن عاش وقضى نحبه معاديا لدينه وشعبه وحتى معاديا لان يصبح له تاريخ ويمضى سدى لا يجد في أجندة التاريخ له أكثر من صورة تذكارية سيضحك أطفال الغد وسيسخرون منها ... ان جدهم كان مستبدا .. أو حاكما جاهلا بنظام الكون وحتى بما كان يدور من حوله ..
الشجاعة تتطلب الأدب في كل المواقف .. والجرأة مسار يتزين به كل المجرمين رغم فرق المعنيين إلا ان الخلط بينهما كخلط المستبيحين للحق في مقام الباطل .
العاجزون دوما يقدمون من أنفسهم قرابين انتحار أفكارهم بعدما تغلق الدنيا عليهم أصفادها . فتصبح تعبيراتهم اللفظية كألفاظ تجار سوق النخاسة .. وتثور مشاعرهم لأتفه الأسباب وترتد نقمتهم على كل شيء ، يوبخون .. يصرخون .. يعتدون على كل شيء . قد يركل بقرة ، أو يحنى رأسه لينطح ثور هاجمه ، أو حتى ليطلق زوجة لمجرد ان زاد ضرس الملح في طعامها ذات مرة .. أو قد يزهق روح خادم حرس أبواب قصره كان طوال السنون أشبه بمستعمره ..ولربما تجده يصرخ يذبحه الإعياء وضغط الدم من مجرد كلمة .. رغم انه لم تمرضه كل المأكولات التخمة .
هل تدركون ان ثورة البؤساء وليدة تراكم الملل من العجز وتراكم أحقاد الماضي على الحاضر.. كم شعبا ثار على مستعبديه عندما استمرءوا على شعوبهم وحولوا حياة الملوك من نعيم إلى نقمة ، كم شهدت مشانق التاريخ كيف التفت حول رقاب الطغاة في الأرض بعد ان هجرتهم شعوبهم .. إنها قد تكون فكرة .. وانتم بحاجة لان تعيدوا حساباتكم مع التاريخ ومع شعوبكم ومع من استعبدتم واستبحتم تاريخهم بعد ان تأمرتم على اخوته ، هناك منهم من قضى نحبه ومنهم من استبسل واستقبل الموت بكل شجاعة .. أما انتم فماذا بقي لكم بعد ان بعتم أنفسكم أمام كل الشعوب؟ .. فلا قدسية عندكم للدم والإخوة والدين والروح ... كلها مستباحة في سلة واحدة ، فاليسار عدوكم واليمين عدوكم ولا حتى لون من ألوان الفروسية تتكيفون معه ، ولم يتبقى في رصيدكم أمام شعوبكم سوى حلة الملك الذي خرج على شعبه عاريا بعد ان أكل المرض عقلة المستبد فصفق شعبه له بكل سرور لأنهم أدركوا ان الملك قد حان رحيله ..وقد تكون مسارات المواجهة من حيث لا يحتسب عندما تكون المواجهة غاضبة للغاية وغير مسئولة من الطرفين .. وهكذا تندلع الثورة. فالموت للعاجزين حتى الثورة.

مواضيع مشابهة:

  • الموت للعاجزين .. حتى الثورة
  • برقية حركة اللجان الثورية الفلسطينية إلى القائد معمر القذافي رئيس القمة الع ...
  • فرّقوا دم القذافي ....فقد صبأ!؟ / بقلم:احمد جبر
  • ثورة يوليو والحركة التي تحترم التاريخ / بقلم : أ. علي عمر الأخضر
  • فلسطين عار الأمة العربية وثأرها التاريخي..
  •  

      ملاحظة  
     

    لمراسلتنا يرجى استخدام البريد الالكتروني التالي :

    hanthola@gmail.com

     
     
      استطلاع الرأي العام  
     

    هل تتوقع قيام حرب جديدة على :

    ايران
    سوريا
    غزة
    لبنان

     
     
      دخول الاعضاء  
     

    الأسم‎:
    كلمة المرور:
     

     
     
      الاحصائيات  
     

    المقالات:
      هذه الساعه: 0
      اليوم: 0
      هذا الشهر: 10
      الاجمالي: 578


    الاعضاء:
      المسجلين اليوم :50
      هذه الساعه:2
      هذا الشهر:1465
      الاجمالي:6751
      الموقوفين:0


    اليوم: 2450
    امس: 4658
    الاجمالي: 1934436

     
     
      مواقع صديقة  
     

    » حركة اللجان الثورية - الجماهيرية الليبية
    » موقع اسراطين
    » موقع 17 فبراير
    » حركة اللجان الثورية الارترية
    » حركة اللجان الثورية الموريتانية
    » القذافي يتحدث
    » مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية
    » المركز العالمي لدراسات الكاتب الاخضر
    » اوربت للتصميم وخدمات الانترنت

     
     الرئيسية  | خارطة الموقع | اتصل بنا

    كافة الحقوق محفوظة - حركة اللجان الثورية الفلسطينية 2010

    تصميم : أوربت للتصميم وخدمات الانترنت .

    تطوير : SmartDesigner .