إلى الأخ
العـــقـــيد الزعيم معــمر الـقـــذافــي
بقلم
الشاعر المصرى الشقيق"محمود عثمان"
دعوْت َ
إلى الجهاد ِ فمـن يُصيـبُ من
الحكماء ِ مثلـك يـا نجيـب ُ
تقول ُ
الحـقَّ فـي كـل النـوادي وقـول ُ الحـقِّ تُنْكِـرُه ُ قلـوب ُ
شجاع ٌ لم
تَخَف ْ في الأرض ِ نفساً وخـوف
ُ النـاس ِ داءٌ لا يطيـب ُ
بَلَوْت َ
الناس َ من شرق ٍ وغـرب ٍفما
وُجِدَ الصَّـدُوق ُ ولا الضَّريـبُ
وَقَفْـت َ
بهيئـة ٍ تدعـو وئـامـاً وداوَيت َ الخـلافَ كمـا الطبيـب ُ
سخـرتَ "
بفيتِهِـم والفيتـو عـارٌ على العظمـاءِ دومـاً لا يصيـبُ
وقلـت: - بوجهِهِـم
قـولاً كبيـراً له ُ وقع ٌ على السمـع ِ خلـوبُ -
" دِكـوراً
" أنتـم ُ قـد وظَّفـوكـم لمـاذا أنـتـم ُ عـمـل ٌ دؤوب ُ
فزلْزَلت َ
الجلـوس َ وقـد أقـرُّوا بمـا فـاه َ المُـفـوَّهُ والخطـيـبُ
لِلِبْيَـا
قـد أعـدت َ لهـا حقوقـاً كفـاك يجيئُـكَ الحـقُّ السَّلـيـبُ
تُسطِّـرُ
مجـدكَ السامـي بفعـل ٍ وتَشْهَـدُ ذي المحافـلُ والخطـوبُ
سهيرُ
الليل ِ في التأليـف ِ ، جَلْـداً على كسْب ِ العلـوم ِ لهـا طلـوبُ
حَيِيتُـمُ
مـا حييـتـم للمعـالـي لـذا يحيـا المُبَـجَّـلُ واللبـيـبُ
تُفَكِّرُ
فـي الكتـاب ِ ومـا حـواه ُ وتُخْرج ُ مـا نَسيـهُ لنـا الأديـبُ
وتَبحـثُ
آمـلاً تحقيـق َ شــيءٍ وإن أخطـأت ذلــك لا يَعـيـبُ
فكـم مـن
قائـد ٍ يَحْيَـا ويَفْـنـى وتَبْقـى عندنـا منـه ُ الـذُّنـوب ُ
رَعَيت َ ز
مارنَا في كـلِّ صـوب ٍ كذا فَلْيَفْعَـل ِ الرَّجـل ُ المُصيـب ُ
مصون ُ
النَّفْس ِ ، كالسُّحُب ِ الأيادي تَغيب
ُ السُّحْـب ُ لكـن لا تغيـب ُ
على
الحكـام تلتـزم ُ المواضـي صفاتَـك َ، أو تُقيلُهُـم ُ الشُّعـوب ُ
ومن لـم
يَعْتَبـرْ للشَّعْـب ِ قصـداً حـرام
ٌ أن يكـون لـه النَّقيـب ُ
لكـم فـي
أمَّـة ِ الأعـراب ِ رأيٌ وفي الأعجـام ِ حُكْـم ٌ لا يخيـب ُ
هِي الأيام
ُ تهـدي كـلَّ عصـر ٍ زعيمـاً
فـي مساوئهـا يجـوب ُ
سِنيناً
قـد قَضَيْـتَ ومـا تَقَضَّـتْ عزائمُكـم ومــا قـالـت: أذوبُ
لِيَحْيَـا
كـل ُّ مَـرْعـيِّ بِفـخْـر ٍ إذا مـا
كنـتَ راعيَـهُ الحسيـب ُ
لحـا
الْجَبَّـارُ مـن لكـم ُ عـدوا ً وراحت ْ تصطلي فيـه ِ اللَّهيـب ُ
أمــدَّ
الله ُ عـمـرك َ آتـيـات ٍ بهـن
المجـد ُ يربـو يستطيـب ُ
سويسرا ما
سويسرا مـا سويسـرا سويسـرا للربـا تحيـا ربـيـب ُ
لـمـاذا
للـمـآذن ِ يهـدمـوهـا أ إن
هُدِمـت ْ سَيفقدهـا المجيـب ُ
مساجدُنا
وإن صـارت ْ حصيـراً إليهـا ذاهبيـنَ لـهـا نــؤوب ُ
مساجدُنـا
مدارسُـنـا ، كتائبـنـا فمنهـا حلَّـق َ الديـن ُ الشبـيـبُ
سويسرا لم
تكـن يومـاً بجيـش ٍ لمـاذا
ذي المخالـب ُ والنيـوب ُ
بأمـوال ٍ
لنـا تحيـا سويـسـرا وتهـوى
موتنـا، أمـرٌ عجيـب ُ
كذا الشرق
ُ الأبـيُّ بكـل خيـر ٍ ومن غرب
ٍ يجيءُ لنـا الغريـب ُ
هُـمُ
الكفـار ُ لا عَتَـبٌ عليـهـم فنحـن بقبحـهـم لا نستـريـب ُ
سويسـرا
مثـل أخوتهـا ظـلـومٌ أليـس شعـارَ جمعِهِـم الصَّليـب ُ
سَتجني ما
جَنـت فينـا سويسـرا لكـلٍّ عنـدنـا لـهـمُ نصـيـب ُ
فَطِـبْ
نفسـاً سَتُخبِـرُكَ الليالـي بمـا فعلـت ْ بدارتِهـا الثَّـلـوب ُ
إليـك َ
عرائسـي والمهـرُ قلـب ٌ إذا
الإسـلامُ نــادى يستجـيـب ُ
سـلامٌ عنـد
رؤيتكـم قصـيـدي وإن
قَصُرَتْ يُسامحُنـي الحبيـب ُ