الصفحة الرئيسيةالكتاب الاخضرشروحات الكتابالاعمال الادبيةنشاطات الحركةالأرشيفاتصل بنا

اللجان الثورية الفلسطينية » مقالات » الاتحاد الأفريقي مدخل للوحدة العربية وفكر القائد معمر القذافي عنوان الخروج من الأزمة

  القائمة الرئيسية  
   
 
  التقويم  
 

«    فبراير 2012    »
 
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
 

 
 
  ارشيف الموقع  
 

 
 
  الأكثر زيارة  
  » المقاومة الليبية الباسلة رفاق الراحل معمر القذافي يتجهو ...
» الديمقراطية المباشرة" تدين زيارة أمير قطر إلى نواكشوط. ...
» السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد/رئيس الجمهورية العربية ...
» حركة اللجان الثورية الفلسطينية: أما آن الأوان لهذي القط ...
» الشهيد القائد معمر القذافي ثورة مستمرة وشهيدا لتستمر ال ...
» لكي لا ننسى
» بيان حركة اللجان الثورية الفلسطينية بمناسبة ميلاد القائ ...
» الثائرون على نهج الشهيد القذافي يسيطرون بالكامل على مدي ...
» خشية سيد قطب من 'إسلام أمريكاني': الأخوان إذ يتحولون ...
» عندما تصبح خيانة الأوطان وجهة نظر
 
 

الاتحاد الأفريقي مدخل للوحدة العربية وفكر القائد معمر القذافي عنوان الخروج من الأزمة  
مقالات
 
الاتحاد الأفريقي مدخل للوحدة العربية
وفكر القائد معمر القذافي عنوان الخروج من الأزمة.

بقلم: أ. زيد ابوزيد
إذا كان هناك من دروس وعِبر يمكن أنْ نستخلصها من العدوان الوحشي والبربري الذي شنه الكيان الصهيوني على قطاع غزة المحاصر وأوقع الآلاف بين  شهيد وجريح وتسبب بتدمير منازل الآمنين ،وشرد الأسر وقطع أوصالها وفرق جمعها ،غير منكرين دور المقاومة واستبسالها للذود عن حما القطاع الأسير،فهي أن يداً واحدة لا تصفق ،وأنَ النصر الحقيقي لا يتحقق بالنوايا الطيبة فقط،،وأن الأمة المجزئة هي أمة ضعيفة في عالم لا يعرف إلاَ الأقوياء ،وأن التكتلات الاقتصادية والسياسية والعسكرية هي الوحيدة التي يمكن أن تلجم الأطماع الغربية والصهيونية في العالم العربي،وأنَ التغيير في مراكز الحكم العالمي لا يمكن أنْ يجلب التغيير لأمتنا،فقدر هذه الأمة الوحدة وفقط الوحدة.
 نقولها، وقد مرَ الآن أكثر من نصف قرن علي قيام أول وحدة عربية سياسية في الزمن المعاصر بين جمهورية مصر العربية والجمهورية العربية السورية، نستذكر تلك الوحدة بألم الانفصال ونحن نرى التمزق وما أحدثه في الجسم العربي من جروح وآلام وهزائم.
 نقولها ونموذج الاتحاد الأفريقي أمام عيوننا صرحاً يزدان كل يوم بالإنجازات ،فقد تحقق الإتحاد الإفريقي رغم آلام إفريقيا ،ونرى كيف حمت الوحدة الإفريقية إفريقيا من كثير من المخططات التي استهدفتها،فقد كانت وحدة إفريقيا  عهدا جديدا ومستقبلا مليئا بالآمال والطموحات لشعوب القارة السمراء، وهذا يعني، فيما يعني، الانتقال إلى مرحلة سياسية  جديدة تستند فيها إلى لغة القانون واحترام حقوق الإنسان وتكريس مفهوم الديمقراطية.
نستذكر وحدة إفريقيا ولا ننسى رمز الوحدة وقائد إفريقيا وملك ملوكها الأخ معمر القذافي المولود في 19 يونيو 1942 م بمنطقة سرت، قائد ثورة الفاتح ،و أحد القادة والزعماء القلائل على المستوى العالمي التي كانت الوحدة نهجه الداخلي والخارجي.
كيف لا وهو من بدأ تعلمه بحفظ القرآن الكريم ودراسة الفقه ، وعاش معاناة أمته وأحس بأوجاعها،ودرس أفكار و أطروحات الزعيم الراحل جمال عبد الناصر حول القومية العربية فتأثر بها في بداية حياته ، فكون و زملاؤه مجموعة الضباط الوحدويين الأحرار عام 1959 م ،وأعدوا جيداً لخطوتهم،و قاموا بالثورة  على الحكم السنوسي المرتبط بالاستعمار في الأول من سبتمبر 1969 ، وأعلنت الجمهورية العربية الليبية التي كانت أهم أهدافها الوحدة العربية،إلى جانب تحسين المستوى المعيشي لكل أفراد الشعب الليبي بعد إنهاء النظام الملكي المستبد الظالم ،وفي عام 1977 أعلن القائد الأخ القذافي " سلطة الشعب و مولد أول جماهيرية في التاريخ" كمفهوم لأول نظام سياسي بعد الجمهورية وتخلي معمر القذافي رسميا عن رئاسة مجلس قيادة الثورة وأصبح قائدا للثورة وصار الاسم الرسمي لليبيا هو الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية واكتفى القذافي بدوره التحريضي والترشيدي الثوري الذي يقوم به حتى الآن.
وفي الحديث عن الوحدة ودور القذافي فيها،فقد كان الفتى العروبي معمر القذافي طالباً في مدارس سبها، أظهر منذ نعومة أظفاره حساً قومياً عروبياً عالياً وحباً جماً لأمته وشعبه، ود عكست مظاهراته ضد الانفصال بين سوريا ومصر روحه القومية التي تبلورت فيما بعد في إنجاز العديد من المشاريع الوحدوية وحرصه على أن يكون لليبيا دور قومي متميز في الساحة العربية ،فما كان من  الزعيم الراحل جمال عبد الناصر إلا أنْ أطلق عليه  لقب أمين القومية العربية،وهو بحق أمينها وفتاها الأول ورائد مشاريعها وحامي مبادئها.
 لقد كان انشغال الأخ العقيد معمر القذافي بالهموم القومية دائماً،فتفجر ذلك إبداعات ومبادرات ،فأطلق العديد العديد من التجارب الوحدوية على شاكلة " ميثاق طرابلس الوحدوي في 27 ديسمبر 1969 بين مصر – السودان – ليبيا ،وإعلان القاهرة الوحدوي في سنة 1970 ، واتحاد الجمهوريات العربية في 17/4/1971 كنواة أساسية لتحقيق الوحدة الشاملة بين أقطار الأمة العربية ،و الوحدة الاندماجية بين ليبيا ومصر سنة 1972 ، وقاد المسيرة الوحدوية من رأس أجدير متجهة إلى مصر تعبيرا عن إرادة الشعب العربي في تحقيق الوحدة العربية الاندماجية في 18 يوليو 1973، ثم  بيان وجدة الوحدوي بين المغرب و ليبيا في18 أغسطس 1984 لإقامة الاتحاد العربي الإفريقي ،و دعوة الأقطار العربية في سنة 1988 إلى الانضمام للاتحاد العربي الإفريقي الذي أقامه مع المغرب سنة 1984 ،والذي اعتبره بوابة لوحدة عربية شاملة ،و المشروع الوحدوي الذي قدمه في مؤتمر القمة العربي لسنة 1988 ،وإزالة الحدود والبوابات بين ليبيا و تونس من جانب و مصر من جانب آخر في سنة 1988،و الدور البارز لقائد ثورة الفاتح  في توحيد شطري اليمن، اتفاقية مراكش لاتحاد المغرب العربي في سنة 1989 باعتباره مرحلة أولية نحو الوحدة العربية الشاملة ، مشروع الاتحاد العربي المطروح على رؤساء وملوك الدول العربية والذي تضمن أن تكوِّن الأقطار العربية فيما بينها اتحادا تكون له الشخصية القانونية ، كما يتمتع بالأهلية اللازمة لأداء مهامه في الأقطار،وأخيراً مشروع الاتحاد العربي الأفريقي الذي يوحد العرب والأفارقة في فضاء استراتيجي كبير يمنع التمزق والتشرذم العربي والتجزؤ والضياع بين كتل وفضاءات قارية مختلفة.
إذن لم يكن التوجه الوحدوي في فكر معمر القذافي جديداً عندما انعطف نحو إفريقيا غير مغفل لوحدة العرب والأمة،ولم يكن هاجسه في وحدة إفريقيا قفزة في الهواء، بل أنه طالما ردد منذ بداية الثورة في 1969 شعارات أن أفريقيا للأفريقيين ، وأنَ لا حلف لأفريقيا إلا مع نفسها ،مؤكداً على أهمية ودور القارة الأفريقية في عالم المستقبل ، وقد كان توقع القائد في مكانه فقد لعبت الدول الأفريقية دوراً هاما في إجبار أميركا وبريطانيا للقبول بالشروط الليبية بشأن قضية لوكربي ،وذلك باتخاذها قرارا في قمة واجادوجو لرؤساء دول وحكومات منظمة الوحدة الأفريقية بكسر الحظر المفروض من مجلس الأمن الدولي على ليبيا بحلول شهر سبتمبر من نفس العام الذي عقدت فيه القمة ما لم تستجب الدولتان للشروط الليبية ، و هذا ما عجل بتوجهات القائد معمّر القذافي بتسريع عمليات الوحدة الأفريقية خاصة وأن الظروف الدولية قد شهدت العديد من المستجدات التي تدفع باتجاه توحيد القارة فأسس في العام 1989 تجمع دول الساحل والصحراء ، و بذل عقب ذلك جهودا حثيثة لتطوير منظمة الوحدة الأفريقية وتحويلها إلى الإتحاد الأفريقي ، وهو ما نجح فيه بالفعل في قمة سرت للقادة الأفارقة التي عقدت في 9 سبتمبر 1999 والمعروف ب9،9،1999 والتي صدر عنها إعلان سرت الشهير ، وهو يخطو حثيثاً نحو قيام الولايات المتحدة الأفريقية،فواقع العولمة فرض على الجميع النهوض و محاولة اللحاق بالركب، حيث لم يعد بإمكان دولة بمفردها أن تصمد أمام التحديات الراهنة  وشروط السوق الصعبة ، بما يضمن الاستمرار والديمومة في عالم لا يعرف الثبات،فرغم ما تعانيه القارة السمراء إفريقيا من سبات ،فقد أفاقها معمر القذافي من غيبوبتها ، ووجهها نحو التغيير  فسمعت إفريقيا صوت العقل فلم تلبث أن نادت بمفاهيم ظلت غائبة عن قاموس القارة تتمثل في الشفافية، والمكاشفة، والمساءلة، واحترام حقوق الإنسان، وتكريس الوحدة المشتركة المنبثقة من المصالح المشتركة، لتتجسد مؤسسات توحد إفريقيا وتنتقل بها نحو المستقبل.
وأوصل القائد الرسالة للعرب ،ودعاهم إلى الاستفادة من التجربة الإفريقية فليس في الوقت بقية وما شاهده العالم والإنسان العربي في قانا وغزة يؤكد ذلك،وهو لا يدعي أن التجربة الإفريقية كاملة ،أو أن وحدة العرب ستكون أنموذجية،فهذه التجارب ستقاوم ومن المتوقع أنْ يوضع أمامها الكثير الكثير من  المعوقات والمصاعب ، إلا أن الأمل يحدو الجميع في أن تتغلب الإرادة السياسية الصادقة بترسيخ المشاريع، لتحقيق الآمال المعقودة ، مما يبلور اتحاداً أكثر انفتاحا واندماجا ، و يدفعه إلى تحقيق السلام والاستقرار والعيش الرغيد للشعوب.
ان عالمنا العربي بحاجة إلى الاتحاد ككتلة منتجة , و على دوله منفردة الخروج من شرنقة (التقليدي) إلى فضاء (الانفتاح) , وهو بمثابة تحقيق أمال الشعوب والأجيال في الديمقراطية الحقيقية، عبر المشاركة الكاملة للشعب في السلطة تشريعاً وتنفيذاً ورقابة،لتتكرس  حقوق الإنسان مما يحقق النهضة والتنوير والتنمية والإبداع  والوحدة, طالما الأرضية صلبة , والهياكل مؤسسية .
فنحن الأكثر حاجة للوحدة المستندة إلى العقل والمنطق والتحليل المعرفي , لا سيما ان عالمنا العربي ملئ بالموارد والطاقات والإمكانات , التي بإمكانها ان تفسح لنا مكاناً في خارطة العالم اليقظ , والتي تجعل من أحلام الشعوب حقيقة , طالما توفرت الإرادة الحقة والرغبة الصادقة في ظل مآزقنا الحادة.
المطلوب دولة عربية واحدة تضم كافة الأراضي العربية من المحيط إلى الخليج ، أي للانصهار في كتلة ذات سياسة خارجية موحدة، و ذات ثقل اقتصادي كبير يقوم على التكامل الاقتصادي و العملة الموحدة و حرية انتقال الأفراد والبضائع بين الأقطار العربية المختلفة، بالإضافة لتفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك للوصول إلى اتحاد عربي يمكننا من مواجهة التحديات فالأمر جد خطير وجدُ جلل،يستلزم عملاً وحدوياً ، و فعلاً  عربياً ، يقف في وجه المؤامرات الصهيونية والإمبريالية ،و ينبغي أن نعي أن العالم دخل إلى مرحلة أخرى بعد الوحدة القومية هي مرحلة الفضاءات والتكتلات , وبما أنَ فضاء أمتنا الطبيعي هو الفضاء الإفريقي والذي يرتبط معنا برابطة  الدم والانتماء والمصير ، والتاريخ حيث تعرض كلانا تقريباً لنفس الظروف والأحداث والحملات الاستعمارية والاستهداف الدائم من القوي الاستعمارية في العالم , وحيث أن العرب هم المجال الحيوي لإفريقيا والعكس  صحيح, وأن الأمن العربي مرتبط أساساً بأفريقيا وكذلك الأمن الإفريقي سواء أكان ديمغرافياً أو جيوإستراتيجياً أو حتى ثقافياً واجتماعيا ، فلا بد للعرب إذا كان مازال لديهم ذرة من الوعي الاستراتيجي أن يؤسسوا للفضاء العربي الإفريقي ،والذي بُنيت لبنته الأولى بتأسيس الاتحاد الإفريقي , خاصةً أن الفضاء الآسيوي ذو الحجم الهائل بشرياً واقتصاديا وتكنولوجياً لا يمكن أن يكون للعرب مكان فيه وكذلك فلا مكان للعرب والأفارقة في الفضاء الأوروبي وفضاء أمريكا الشمالية واللاتيني، كما وأن البرنامج الاستراتيجي للقوى العظمى في عالم اليوم يرتكز علي استخدام الحالة الإثنية والدينية في الدول للسيطرة عليها ، ولا يمكن تجاوز ذلك إلا بالتقدم للأمام في اتجاه وحدة اجتماعية جغرافية حضارية ألا وهي الإتحاد العربي الأفريقي .

مواضيع مشابهة:

  • ذكري الوحدة واللحظة الأخيرة
  • الأمريكيون السود يعلنون التزامهم بالعمل مع قائد ثورة الفاتح من أيلول العقيد ...
  • الموقف الصحيح في الوقت المناسب
  • رؤساء دول وحكومات الاتحاد الافريقي يختارون الأخ قائد الثورة رئيسا للإتحاد
  • ملوك وسلاطين وأمراء وشيوخ وعُمد إفريقيا يبايعون الأخ قائد الثورة ويتوجونه م ...
  •  

      ملاحظة  
     

    لمراسلتنا يرجى استخدام البريد الالكتروني التالي :

    hanthola@gmail.com

     
     
      استطلاع الرأي العام  
     

    هل تتوقع قيام حرب جديدة على :

    ايران
    سوريا
    غزة
    لبنان

     
     
      دخول الاعضاء  
     

    الأسم‎:
    كلمة المرور:
     

     
     
      الاحصائيات  
     

    المقالات:
      هذه الساعه: 0
      اليوم: 0
      هذا الشهر: 12
      الاجمالي: 577


    الاعضاء:
      المسجلين اليوم :33
      هذه الساعه:1
      هذا الشهر:1386
      الاجمالي:6487
      الموقوفين:0


    اليوم: 617
    امس: 3621
    الاجمالي: 1911835

     
     
      مواقع صديقة  
     

    » حركة اللجان الثورية - الجماهيرية الليبية
    » موقع اسراطين
    » موقع 17 فبراير
    » حركة اللجان الثورية الارترية
    » حركة اللجان الثورية الموريتانية
    » القذافي يتحدث
    » مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية
    » المركز العالمي لدراسات الكاتب الاخضر
    » اوربت للتصميم وخدمات الانترنت

     
     الرئيسية  | خارطة الموقع | اتصل بنا

    كافة الحقوق محفوظة - حركة اللجان الثورية الفلسطينية 2010

    تصميم : أوربت للتصميم وخدمات الانترنت .

    تطوير : SmartDesigner .