لم تولد زعيمة هذه أيها السادة في جادو قرب جبل نفوسة في الجماهيرية الليبية وكذلك هي لا تمت بصلة إلى المجاهد سليمان باشا الباروني الذي وقف في وجه الغزاة وغادر ارض ليبيا مكرها في رحلة من العذاب والمعاناة ترافقه الزعيمة في حله وترحاله لتختزن ذاكرتها ويعتصر قلمها من روائع الأدب العربي ما يشير إلى مكانتها الأدبية والعلمية في ذلك الوقت .
زعيمة بهذه الشجاعة وبهذا الأدب تستحق اسم الزعيمة وتستحق اللقب عن جدارة أما المتزعمة الأخرى فقد نشأت وترعرعت في وكر المعارضة الليبية في لوزان وأمريكا وبريطانيا ودول الغرب حيث جالت ذاكرتها في الغرب فاختزنت رذالته وقيمه المنحطة وتمثلت منه الغدر والأنانية لتسلط قلمها المسموم ضد بلدها وقيادتها وضد كل الشرفاء من أبناء هذه الأمة لذلك نقول :شتان بين الزعيمتين : الزعيمة الحقيقية والزعيمة الكومبارس عروسة المولد المعلق ذيلها بيد الغرب الحاقد تسقط من تشاء وتعلي قدر من تشاء وكأنها قائدة ورائدة التصنيف والفرز في هذا العالم فالنخب العربية ساقطة أما الزعيمة فتسبح في بحار من الفضيلة والوفاء والنخب العربية ساقطة في حكمها لأنها تقدر ليبيا شعبا وقيادة أما هي فلا تنبطح تحت أقدام المخابرات الغربية والأمريكية لتتلقى منها الذبذبات والإشارات في مشهد بوازي مقيت قذر اعتادت عليه زعيمة التي لا تجرؤ على كتابة اسمها الصريح ومعها كل المعارضين المصلحيين الأنذال من أمثال فوزي عبد الحميد العرفية في لوزان.