من يقرر الرحيل .......؟!
he must leave now
بقلم : أحمد جبر
ارحل ..... ارحل .....ارحل .....من الراحل ..؟ و من المرتحل ....؟ ومن
المرحّل.....ومن المرَحِّل..؟ ومن يقرر مصير الراحلين والمرحلين والمرتحلين
...؟ قد يرحل الراحلون بمحض إرادتهم وبقرار من أنفسهم وقد يضطر الراحلون
لشد الرحال رغما عنهم وبقوة ضاغطة عليهم . وقد لا يرحلون رغم القرار ورغم
الحصار ورغم الدمار ورغم الموت فيقررون الرحيل الكريم في تراب بلدانهم الذي
يحضنهم بشموخ ويحضنوه بعزة وكبرياء تلك مسألة لا يفهمها أعداء الإسلام.
كان وان كلمات عربية لها وجود واثر في اللغة وفي تراكيبها ولكن الجزيرة
وأخواتها لا قيمة لها ولا اثر ولا فعل لها فقد سقطت كما تسقط اوراق الشجر
اليابسة الجافة وما زال مذيعو تلك القنوات ومذيعاتها يطلون عليك بأوجه
صفيقة وعيون باهتة كعيون بائعة اللبن وهم يحاولون مرارا وتكرارا إخفاء
كذبهم ودس السم في العسل ان كان الأخير موجودا لديهم...........
في بداية القرن الماضي لعبت الصهيونية العالمية دورا بارزا في تهجير يهودالعالم الى فلسطين وذلك من خلال
ضرب المصالح اليهودية في دول اوربا والعالم لتخويف اليهود من البقاء في بلدانهم وحثهم على الهجرة الى
فلسطين التي تعتبرها الصهيونية(الوطن الموعود)وقد ساعدها في ذلك الدول الاستعمارية التي احتلت بلادنا
كفرنسا وبريطانيا التي أعطى وزير خارجيتها(بلفور)وعدا للصهاينة باقامة وطن قومي لليهود في فلسطين...........
عندما تنطق الصورة
تعقيبا على تسجيل طرابلس لليوم التاريخي
احمد جبر
من ظن الصورة جامدة .... من ظن الصورة غائمة.... من يرى الصورة ممطرة....
من يرى في الصورة مزنة....... من يرى في الصورة حزنه وكربه وهمه .... الصور
اليوم وبالامس تنطق بلسان البلاغة الفصيح المعبر عن المحتوى ..... ترى
الالوان .... ترى الابعاد ..... وترى المزج الجميل الموحي .... ترى في
الصورة ألسنة تنطق وتعبر عن الحال وتوحي بالمآل........ الصورة تصرخ في
الوجوه .... الصورة تبعث فيك الامل وتحرك في حناياك وبين الضلوع شعاع الامل
الذي يبشر بخير السماء ..... خير السماء الذي لا ينقطع ولا يستكين حتى
يكمل المشوار .....
رجال صدقوا (1)
اللواء الخويلدي الحميدي وابو بكر يونس جابر والثائرون معهم
احمد جبر
حظيت الرجولة بفيض من كلم العرب فكانوا مضرب الامثال وتعداد المناقب
والخصال وقد ورد ذكرهم في المواقف الصعبة والشدائد وعند الحسم وفي مواجهة
الخصم وتخيّر الاماكن والمجالس والصحاب كما مدحوا فيهم الشجاعة والكرم
والوفاء وعدّوهم كالارقام الصعبة والمعادلات الصعبة فكانوا رمزا للكرم
ورمزا للوفاء وللشجاعة وللفطنة وللذكاء وابتعدوا في تصنيفهم ووصفهم هذا عن
الجسوم وعن طولها وعن عرضها فقد قال الشاعر العربي..........
من عبد الباري رشوان إلى عزمي بصارة
بقلم : أحمد جبر
فلسطين المحتلة برا وبحرا وجوا
عبد الباري: عزيزي الملمع الشهير وصاحب الباع الطويل في تقصير السراويل وتوطين الدخيل ورنيش بن لاكا :
بعد تحية مورنشة باحدث الصرخات في عالم تقبيل الايدي وتفصيل الخطاب على هوى
الاحباب فقد فمهت اليوم قصدك ووصلني خطابك وحسن محضرك واشعاعة صورتك فرحت
اقتفي اثرك في التزمير والتطبيل ورسم الامر على نحو يرضي المهابيل فانا
وانت من..........
إن عظمة الشعوب تنبع من إصرارها على حريتها وتقديم قداسة تراب أوطانها على
الدم والروح والنفس ، فالأمة العظيمة مهما تكالبت عليها المحن ، وعصفت بها
الأحداث ، تبقى عظيمة بصبرها وإصرار أبنائها على أن يكونوا أحراراً في
بلادهم ، تماما كما تقول الفطرة الربانية ، ويترجمها العظماء . ولقد أثبت
التاريخ عبر آلاف السنين بأن كثيرا من الأمم الصغيرة القليل.......
تقديم
يا سبحان الله ! فقد تبدلت الأحوال وتغيرت وانقلبت غربان الغرب وذئابهم إلى
حيوانات وديعة فاقت الطاووس عزة والحمل وداعة والأرنب طيبة ففرنسا التقتيل
والتعذيب والباستيل ومزهقة أرواح الجزائريين وبريطانيا صاحبة شعار فرق تسد
وطفيلي العصر ومهلكة فلسطين وأمريكا قاتلة الهنود ومدمرة العراق وحارقة
فيتنام بالنابالم ومعهم جوقة المحتمين بهم من أوروبيين وعرب الردة وعبيد
النفط تلهج ألسنتهم بحقوق الإنسان وبالديمقراطية وقد راح بعض العرب السذج........