( اليوجينيا ) وإطلاق سراح المقرحي !!
نقلاً عن صحيفة الزحف الأخضر.
كلمات سوريالية في علم السياسة غير مفهومة ، عصية المعنى على البسطاء
،واضحة المعاني للعارفين ، فى لحظة ترقب مثيرة ، حين صعد المواطن الليبي
عبدالباسط المقرحى الطائرة الليبية ، أجزم أنه لم يصدق ما يحدث ، لأنه من
عادة الافعال الثورية أن لايصدقها الكثيرون فى البداية ،بمن فيهم المعنيون
بها أنفسهم ،أعود فأقول حين صعد المقرحي سُلم الطائرة ، صعدت معه قلوب
كثيرة اعتصرها ألم الظلم وقضت مضاجعها الازدواجية الدولية فى الأحكام
والحول السياسي الذى يضرب أركان كبريات عواصم العالم .......
المجالس الوطنية الأساسية الفلسطينية هي المخرج واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية هي أداة التنفيذ
بقلم: احمد جبر
انتهى الآن عهد الثقة الشعبية المطلقة بأي حركة أو فصيل على الساحة
الفلسطينية ، ولا يستطيع أي فصيل أو حركة الادعاء بأنه يحظى بثقة كل
الفلسطينيين أو معظمهم والحديث هنا ليس على مستوى من يمارسون حقهم في
الانتخاب بل ينسحب على كافة الفلسطينيين في كل أماكن تواجدهم .....
اذا كانت الديمقراطية كمفهوم وتطبيق قد شاع استخدامها فى العرب فانها
تعتبر فى الاسلام اساس الحكم او هي بالتالى مناط سيادة الامة ،
فالديمقراطية تعتبر احد المبادئ الاساسية التي يقوم عليها المجتمع
الاسلامي ، وهي اساس العقيدة الاسلامية ، وخاصة فيما يتعلق بالحكم ، فمنذ
خلق الله آدم وارادت مشيئته ان يعلم عبادة المشاورة فى امورهم قبل ان
يقدموا عليها ، وفى ذلك قال الله تعالى :{ والذين استجابوا لربهم واقاموا
الصلاة وامرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون
وبهذا نتضح اهمية الشوري التى حظية بالتطبيق العملى فى عهد الرسول صلي
الله عليه وسلم والخلفاء من بعده ، واجمعت عليها الامة الاسلامية .
السابع من تموز هل سيكون يوماً خالداً عند الفلسطينيين!!؟
يوسف صادق من غزة:
المصدر :
http://www.elaph.com/Web/Politics/2009/6/453719.htm
صال الفلسطينيون وجالوا في جولات حوارية رعتها القاهرة دون الضغط على إيٍ
منهم، حتى يتفقوا على إنهاء الإنقسام والعودة لما كانوا عليه قبل سيطرة
حركة حماس على قطاع غزة وإقصاء الأجهزة الأمنية الفلسطينية بعد قتال دام
أوقع أكثر من 500 قتيل بين الطرفين. وحددت القاهرة السابع من تموز كموعدٍ
حاسمٍ، وهو ما أشارت وسائل الإعلام المختلفة، فيما تكهن محللون سياسيون أن
مصر سوف تضغط بكل قوتها في الجولة القادمة- التي اعتبروها الأخيرة- في
حوارات الفلسطينيين في العاصمة السياسية للعرب. لكن آخرين رأوا أن القاهرة
لن تفرض حلاً يرغم أي طرف فلسطيني على قبوله، سيما وأنها تدرك حساسية
الوضع الفلسطيني المعقد...
عندما اتفق العرب في قمة بيروت عام 2002م على ما يسمى بالمبادرة العربية
للسلام كان اغلب الظن ان الكيان الصهيوني سيتلقفها وسيتعامل معها وكأنها
نهاية المطاف لصراع طويل في المنطقة استمر لاكثر من ستين عاماً ، وكان
التفكير العربي وقتها ان الصهاينة ربما جاهزون للتوقيع على ما يسمى
بالسلام وذلك رغم ان شارون جسد وفي اليوم التالي مباشرة رؤيتة للسلام
المزعوم من خلال اجتياحه لجنوب لبنان . ومنذ ذلك الوقت سارت الامور بالعكس
تماماً ، فلا العرب استطاعوا ان يفرضوا مبادرتهم ولا الصهاينة استجابوا
وبقيت الاوضاع على حالها بل على العكس من ذلك كان للكيان الصهيوني اراء
متعددة حول ماهية ما يسمى بالسلام وفي مقدمتها ان اي مبادرة او مشروع
لانهاء الصراع يجب ان يأخذ اولاً واخيراً المصلحة الصهيونية في تحقيق
الامن ونزع سلاح اية مقاومة من شأنها ان تشكل خطراً على الوجود الصهيوني .
سأل المعلم طلابه : من أحرق روما في سالف الأزمان؟أجاب أحد الطلاب: إنه
نيرون يا أستاذي.قال الأستاذ:هذه رواية المؤرخين يا ولدي،ولكني أرى رأياً
آخر،إن الذي أحرق روما هو شعب روما الذي ألَه نيرون،وأطلق يده في الحكم
يفعل ما يشاء،يقتل من يشاء،ويسرق عنوة من يشاء،وحين استبد به شيطانه قرر
مع أعوانه الذين رفعوه إلى درجة الإلهية أن يحرق روما وإياهم.وفي رأيي هذه
نتيجة حتمية للدكتاتورية ....
تداولت الفضائيات والصحف في الأيام الأخيرة اسم بلدة في شرق تشاد تدعى (كوزبيدا) وبعض المحطات فسرتها بأنها تعني: الرمل الأبيض. قلت: اسمها عربي مركب من مقطعين هما: قوز، وتعني الكثيب الصغير إذا كان حَسَن الاستدارة، وقد شبهوا به أرداف النساء قديما، واللهجة العربية السائدة هناك تقلب القاف جيما قاهرية، وهي لهجة البدو العرب في الخافقَين، فإذا بقوز تصبح جوز باللهجة المصرية.
الاتحاد الأفريقي مدخل للوحدة العربية
وفكر القائد معمر القذافي عنوان الخروج من الأزمة.
بقلم: أ. زيد ابوزيد
إذا كان هناك من دروس وعِبر يمكن أنْ نستخلصها من العدوان الوحشي والبربري
الذي شنه الكيان الصهيوني على قطاع غزة المحاصر وأوقع الآلاف بين شهيد
وجريح وتسبب بتدمير منازل الآمنين ،وشرد الأسر وقطع أوصالها وفرق جمعها
،غير منكرين دور المقاومة واستبسالها للذود عن حما القطاع الأسير،فهي أن
يداً واحدة لا تصفق ،وأنَ النصر الحقيقي لا يتحقق بالنوايا الطيبة
فقط،،وأن الأمة المجزئة هي أمة ضعيفة في عالم لا يعرف إلاَ الأقوياء ،وأن
التكتلات الاقتصادية والسياسية والعسكرية هي الوحيدة التي يمكن أن تلجم
الأطماع الغربية والصهيونية في العالم العربي،وأنَ التغيير في مراكز الحكم
العالمي لا يمكن أنْ يجلب التغيير لأمتنا،فقدر هذه الأمة الوحدة وفقط
الوحدة.