في مسمياته المختلفة التي حملها معه منذ الإعلان عن بنائه "الجدار"، "السياج"، "السياج الأمني" أو كما يطلق عليه الفلسطينيون منذ البداية "جدار الفصل" العنصري ومؤخراً عندما أطلق عليه مجلس الوزراء الفلسطيني مسمى "جدار الضم والتوسع" وكما شبهه المعارضون بـ"أبرتهايد" جنوب أفريقيا وكذلك بـ"سور برلين"، فإن أصول هذا الجدار الإسرائيلي فوق الأراضي الفلسطينية تعود إلى ما بعد حرب 1967، حين تم إعداد اقتراح برسم حدود قابلة للدفاع عنها من طرف واحد، والخروج من بقية المناطق التي تم احتلالها، كذلك عندما اقترح "بن غوريون" بعد تقاعده، إعادة كل المناطق باستثناء القدس، إلى عام 1994، عندما وضع وزير "الأمن الداخلي" الإسرائيلي، موشيه شاحل، خطة للفصل متزامناً مع إعلان "إسحاق رابين" رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل عن رغبته في فك الارتباط مع الفلسطينيين، بقوله: "أخرجوا غزة من تل أبيب".