ندوة المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر " التكنوقراط والسلطة "
د.إسماعيل نوري الربيعي
الجامعة الأهلية- مملكة البحرين
من الشعارات إلى التخطيط
هل يحتاج العالم إلى المزيد من التقسيمات،في سبيل الوقوف على محدد ذاتي
يضمن الحصول على بعض الرضا.أم أن التوزيع غدا ضرورة رئيسة وفاعلة تفرضها
وقائع التطور والتبدل في العلاقات،اللذان يتسللان في صلب الحياة من دون
هوادة أو توقف.وإذا كانت الضرورات تفرض بنفسها نحو تثبيت معالم التوزيع
بين الحقول المعرفية،فإن الأمر صار أشد ارتباطاً في تحديد مجال العلاقة
القائمة بين هذه الحقول وترسيم معالم تأثيراتها والنتائج المترتبة حول
المعطى الإنهائي المرتبط بالنتائج التي ينتظرها المجتمع،بحساب البحث عن
القيمة والمعنى الذي يمكن أن يتم جنيها من هذا الحقل أو ذاك.من دون السقوط
في براثن التبديد وضياع الجهود.
ندوة المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر " المواطنة ودولة الإنسان:أو حتى لا نعيد إنتاج التسلط "
الدكتور إدريس مقبول
أستاذ التداوليات وتحليل الخطاب
المركز التربوي الجهوي/جامعة المولى إسماعيل بمكناس
أسئلة ضرورية:
في التعاطي مع موضوع الدولة ذات البعد الديني تاريخيا -مع استثناء العهد
النبوي- وأدوات التسلط على الوجود الإنساني تطفح إلى السطح عدد من الأسئلة
التي تفرض منطقها انطلاقا من طبيعة نسقي الدين والسياسة من جهة باعتبارهما
نسقين أحدهما يتحكم في الأرواح والآخر يتحكم في الأبدان، والاعتبار الثاني
من طبيعة خارج نسقية القوتين تفرض التساؤل عن مسألة الفهم والتأويل وتفسير
السلوك السياسي وتبريره بالدين، أو بالأحرى بفهم خاص للدين .
أية علاقة تلك التي يمكن أن تربط الدين تاريخيا بالتسلط؟ هل هو الدين أم
فهم الدين في تاريخنا العربي والإسلامي من كان وراء استغلال كثيرين لنصوصه
لإيقاع الظلم على جماهير الناس؟ كيف يتحول الحكم البشري إلى حكم باسم الحق
المطلق؟ أو كيف ينوب البشر عن الآلهة في إنتاج التسلط عبر آلية التعصيم ؟
...
من أوراق مؤتمر الحركة :نحو حل جذري وشامل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي
4
حل الصراع في فلسطين في البعدين الديني والقومي
د. زاهر الجوهر حنني
جامعة القدس المفتوحة/قلقيلية
الصراع في فلسطين الذي بدأ منذ أكثر من قرن لا يمكن أن توضع له حلول سهلة
وبسيطة في مؤتمر أو ندوة فكرية، ففروعه متشعبة ومتصلة بكل جوانب الحياة في
هذا الصراع.
ولا بد من البدء بتوضيح أن كل شيء في الحياة يبدو نسبيا، ويكاد بعضهم
يجزم بعدم وجود حقائق مطلقة، وأن العقائد وحدها هي التي تمتلك ما تسميه
حقائق مطلقة؛ إذ لا يقبل أصحاب العقائد التشكيك بأي جزء مما يعتقدون،
فالمؤمنون يقولون بأن وجود الله حقيقة مطلقة، ويدعي الماديون أن ذلك
يستوجب التأكد والبحث والتجربة، كي يثبت كونه حقيقة مطلقة أو غير ذلك،
ووجود الخير والشر في الإنسان حقيقة مطلقة – كما يقول المؤمنون- ، والخير
والشر في الإنسان نسبي – كما يقول الماديون والجدليون وغيرهم -، لذا فسواء
أكان الصراع المرتبط بوجود الخير والشر حقيقة مطلقة أم نسبية، فهو حقيقة
في كل الحالات ومرتبطة بوجود الخير والشر.
من أوراق مؤتمر الحركة :نحو حل جذري وشامل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي
3
إشكالية الدولة الفلسطينية وآفاق الحل...
الخيار الأردني أنموذجاً
خالد وليد محمود
الوضع الذي تمخض عن الطريق المسدود الذي وصلت إليه عملية السلام على المسار الفلسطيني الإسرائيلي؛ وفي ظل الصعوبات التي تواجه إستئناف المفاوضات بين الطرفين؛ ولأن الخيارات المطروحة أمام الفلسطينيين تبدو غير واقعية وصعبة التطبيق من أجل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة؛ بزغ في الآونة الأخيرة نقاشاً لدى النخب السياسية الأردنية والفلسطينية والمثقفين حول إعادة الإرتباط الأمني والسياسي بين السلطة الوطنية الفلسطينية والمملكة الاردنية الهاشمية كخيار أخير لانهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
ندوة المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر
إشكاليات السلطة بين التسلط والتحرر
(1) الدولة الوطنية في ظل العولمة... إلى أين؟
إعداد الدكتور. السعيد عواشرية
قسم علم النفس – جامعة الحاج لخضر- باتنة
مخبر إدارة وتنمية الموارد البشرية – جامعة فرحات عباس- سطيف
الجمهورية الجزائرية.
ملخص البحث:
هدف هذا البحث إلى التعرف على أثر العولمة في الدولة الوطنية بصفة
عامة وسيادتها بصفة خاصة، إذ ومن خلال استقرائنا لأدبيات الموضوع اتضح أنه
هناك اتجاهين أساسيين في تحديد أثر العولمة في الدولة الوطنية، بحيث يرى
اتجاه أن الدولة لم تفقد الكثير من أدوارها وسيادتها في أحضان العولمة، في
حين يرى الاتجاه الآخر أن العولمة أثرت سلبا في الدولة الوطنية وعلى
سيادتها، ولكل اتجاه دلائل وبراهين على حكمه، ذلك كل ما حولنا استعراضه
بنوع من التفصيل والتحليل في متن هذا البحث لنصل في الأخير إلى الحكم على
أن مستقبل الدولة في ظل العولمة تحددها الدولة الوطنية نفسها في حقيقة
الأمر؛ إذ بإمكانها المحافظة على نفسها وسيادتها برسم الخطة المناسبة
للاستفادة من العولمة. بمختلف الأدوات العلمية التي تم اقتراحها.
ندوة المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر
إشكاليات السلطة بين التسلط والتحرر
(2) البعد الثقافي للعولمة
أو التسلط الثقافي على الآخر
الدكتور- كمال محمد جاه الله
مركز البحوث والدراسات الإفريقية
جامعة إفريقيا العالمية
تسعى هذه الورقة إلى تناول موضوع البعد الثقافي للعولمة باعتباره واحدا من
أبعاد هذه الظاهرة التي اجتاحت العالم دون سابق إنذار ، وأصبحت مثار جدل
ونقاش مستفيضين في كيفية التعـامل معها على جميع المستويات ، وفي كافة
التخصصات .
من أوراق مؤتمر الحركة :نحو حل جذري وشامل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي
1-
الدولة الديمقراطية الواحدة:ما لها وما عليها
ا.عبير حمد
ملخص بحث
من المسلمات أن كل ما له بداية له نهاية، وإن قصّر العقل البشري أحيانا عن
إدراك نهايات بعض الأشياء، وذلك مصداقا لقوله تعالى:" وما أوتيتم من العلم
إلا قليلا" صدق الله العظيم.
وبناء على ما تقدم، فلا بد من نهاية للحرب العبرية الفلسطينية، أو قل
العبرية العربية، أو حتى العبرية الإسلامية؛ على اعتبار أن فلسطين هي خط
الدفاع الأول عن كثير من الدول العربية والإسلامية إن لم تكن كلها.
من أوراق مؤتمر الحركة :نحو حل جذري وشامل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي
2-
"المبادرة العربية: قراءة حول فعالية الجامعة العربية في تسوية القضية الفلسطينية"
د. حسن عياش
جامعة النجاح الوطنية
تعود بدايات المبادرة العربية إلى ما قبل قمة بيروت 2002، عندما قدم الملك
فهد بن عبد العزيز الذي كان وليا للعهد في قمة فاس ، 1982، مبادرته التي
تقوم على حل الصراع وفق قرار " 242 " المبادرة في الحقيقة لم تطرح جديدا،
فهي لم تكن سوى صدى لقرارات الأمم المتحدة منذ ستين عاماً والتي لا تزال
تضرب إسرائيل بها عرض الحائط. إلا أن الغريب في الموضوع هو أن نص المبادرة
تعني الشرعية لإسرائيل في الوجود لا على أساس الواقع الموجود وإنما على
أساس تنازل عن الحق العربي ما قبل 48 في مقابل الحصول على دولة مستقلة
بحدود 67
من أوراق مؤتمر الحركة :نحو حل جذري وشامل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي
3-
"حق العودة بعيون إسرائيل"
د. غانم مزعل
قضية "حق العودة" قضية جوهرية ومعقدة وتعتبر من أكثر القضايا تعقيداً في
الصراع الإسرائيلي/ الفلسطيني وذلك يعود لوجود هوة واسعة بين الطرفين
بالنسبة إلى تسويتها، فكل طرف من أطراف الصراع يتحصن في موقعه وغير مستعد
للتنازل مقارنة مع القضايا الأخرى.
في المجتمع الإسرائيلي لا يوجد اتفاق أو إجماع على كيفية التعامل مع هذه
القضية، فهناك مواقف وأفكار مختلفة في كيفية التعامل مع هذا الموضوع
بالرغم من كونه يقف في الصدارة.