|
|
 |
 |
الأقليات |
 |
|
|
 |
 |
|
 |
| |
هي فئات من أمم , إما أنها انقرضت ء وإما أنها موجودة ء ولكنها متناثرة وموزعة تحت سسيطرة أمم أخرى. وقد شهد العالم صراعا سياسيا مدمرا بسبب مشكلة الأقليات التي أثارت في الماضي حروبا طاحنة ومدمرة ء والتي قد تؤدى إلى حروب جديدة إذا ما تركت بدون حل والأقليات ء هي نوعان لا ثالث لهما. أقلية تنتمي إلى أمة , وإطارها الاجتماعي هو أمنها, ولأسباب تاريخية معينة ء وجدت نفسها خاضعة لسيطرة أمة أخرى, أو لفئات اجتماعية أكثر امنها عددا وهذ ا النوع من الأقلية له أمته الموجودة إلا أنها موزعة تحت سيطرة أمم أخرى, مثل الهنود الحمر, والأكراد. . الخ . وليس هناك حل لهذه الأقلية من الناحية السياسية والاجتماعية والاقتصادية , إلاالعودة إلى موطن أمتها الأصلي, وإقامة دولتها القومية التي تضمن الانسجام بين العامل القومي أي الاجتماعي مع العامل الديني وتحقق استقرار والسلام أما النوع الثاني من الأقليات ء فهو الأقلية التي ليس لها أمة ء وهذا النوع من الأقليات ليس له إطار اجتماعي إلا ذاته ء لأن أمته التي ينتمي إليها ء مندثرة وبقاياها متوزعة بين أمم مختلفة . ومن هذه الأقليات ء الشركس مثلا , والغجر وغيرهم . فهذه الأقليات ,هى بقايا من التفاعلات التاريخية البشرية السابقة , ولا تنتمي إلى أمم موجودة الآن . فالغجر مثلأ,لا ينتمون إلى هذه الأمة ,أو تلك , بل هم أقلة قومية اندثرت أمتها, ولكها تدخل فى تركيبة أمة جديدة , ويصبح مصيرها مرتبطأ بمصير هذه الأمة . فإذا تعرضت هذه الأمة إلى الخطر , تعرضت له هذه الأقلية, ايضا واذا ازدهرت الأمة المنتمية إليها هذه الأقلية , ازدهرت هذه الأقلية أيضا وذلك يعني أن الانتماء والمصير قد جعلا هذه الاقلية - من هذه الأمة من الناحيتين السياسية والاقتصادية على حد سواء أما من الناحية الاجتماعية ,فلهذه الأقلية حقوقها الذاتية المتعلقة بعاداتها وتقاليدها,ولها حقوقها التى يجب أن تمارسها بحرية ، ومن الجور ,المسأس بهذا. الحقوق من طرف أي أغلبية . فالصفة الاجتماعية ، ذاتية وليست قابلة للمنح والخلع . بيد أن الواقع الملحوظ الذي تعيشه المجتمعات البشرية فى عالم اليوم. هو أن هذه الأقليات ، سواء المنتمية منها إلى امة أو غير المنتمية ، تشكل رعايا من الدرجة الثانية فى أحسن الحالات . فلا يعترف لها بالحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية ، ولذلك تشعر هذه الأقليات دائمأ. بانها محتقرة ومضطهدة من قبل الأمم المسيطرة عليها، أو من قبل الفئات الحاكمة ، الأمر الذى يخلق فيها دوافع داخلية تحرض على رد الاعتبار والانتصار للحقوق المهضومه ومن ها فإن الكفاح من أجل قيام المجتمعات الجماهيرية ,هو السبيل إلى الحل الجذري لمشكلات الأقليات كافة ,التى اندثرت أجيمعها حيث يتساوى الجميع فى المجتمع الجماهيرى من حيث الحقوق والواجبات بصرف النظر عن الانتماء العرقى أو القومى. فالمواطون جميعأ هم أعضاء فى المؤتمرات الشعبية ,والأقلية فى المجتمع الجماهيرى هى أقلية محترمة اجتماعيا لأن لها كامل حقوقها الاجتماعية التى تمارسها بكل حرية .
مواضيع مشابهة:
الأقلياتالأيديولوجية الجماهيريةالركن الاجتماعي للنظرية العالمية الثالثةالتاريخ الاجتماعىالأمة |
|
 |
|
| عدد الزيارات: 2604 | الكاتب: WebMaster | تاريخ: 23 ديسمبر 2008 | تعليقات (0) | طباعة |
|
 |
|
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
 |
| |
الاحصائيات |
|
|
 |
| |
|
المقالات: |
| هذه الساعه:
0
|
| اليوم:
0
|
| هذا الشهر:
10
|
| الاجمالي:
578
|
| الاعضاء: |
| المسجلين اليوم :53 |
| هذه الساعه:0 |
| هذا الشهر:1468 |
| الاجمالي:6742 |
| الموقوفين:0 |
اليوم: 1349 امس: 4658 الاجمالي: 1933335 |
|
|
 |
|
| |
|
|
|