|
|
 |
 |
الالتزام الخلقي |
 |
|
|
 |
 |
|
 |
| |
الأخلاق نظام قيم ومعايير تحكم السلوك الاجتماعى لجماعة أو لمجتمع معين , فتدل على السلوك نفسه ء إذا كان أخلاقيأ,أى متوافقأ مع القيم السائدة , أو غير أخلاقى, أى منحرفأ عن المعايير السلوكية المقبولة اجتماعيأ. والالتزام الأخلاقي يشير إلى قبول الأفراد بالانصياع والخضوع لمبادىء الأخلاق , والمجتمعات ما زالت تغلبها وتعتبرها مرشدأ لكل فرد . والإنسان حين يلتزم الخلق الحميد ويسعى إليه يصل إلى مراتب عالية من الكمال والفضل الشخصيين , ويجتذب تقدير إخوانه ومحبتهم فيزدادون اقترابأ منه , وتقوى الرابطة الأخوية فيما بينهم , إذ إن الرابطة الاجتماعية والتماسك والوحدة والالفة والمحبة أقوى على مستوى الأسرة منها على مستوى القبيلة ، وأقوى على مستوى القبيلة منها على ستوى الأمة وأقوى على مستوى الأمة منها على مستوى العالم. إن أهمية الالتزام الخلقي تأتى من كونه النتيجة المباشرة للرابطة الاجتماعية والإلفة والمحبة على مستويات الأسرة والقبيلة والأمة وهي فى الدائرة الضيقة قوى وأكثر فعالية ، وهذا أمر طبيعى لأن الأسرة هى التى تتولى تامين الحاجات الأساسية للفرد، ورعايته وتنشئته التنشئة التي يرضي عنها المجتمع وتترافق هذه التلبية مع ظهور مشاعر الارتياح والطماينة والامتنان لدى الفرد وتكون كلها مركزة لصالح الأسرة ثم لصالح القبيلة ، فصالح الأمة . وكلما كانت مراقبة الأسرة لسلوك الفرد دقيقة ومستوحية المبادىء الخلقية فى توجيهه ، كان التزامه واعيأ وعمله خرآ وقصده نافعأ . لأنه يرمى إلى مراعاة المثل العليا والأسرة فى قيامها بأهم دور وأعظم وظيفة ,وهى تربية أبنائها وتشئتهم على مكارم الأخلاق , تستحق أن تمنح الدعم والمساعدة , لأن نتائج أعمالها سوف تظهر سريعأ على ساحة المجتمع الصغير وهو الأسرة , ثم فى القبيلة ,وبعدها ضمن الأمة . إذ التركيز على العلاقة الاجتماعية الطبيعية ذو درجات ثلاث هى كما يلى: العناية بالأسرة التى تظهر الإنسان الوعى المربى جماهيريأ, والقبيلة كمظلة اجتماعية ومدرسة اجتماعية طبيعية التى تربى الإنسان اجتماعيأ فيما فوق الأسرة , ثم الأمة التى تبلغ فيها القيم نضجها فالفرد لا يعرف القيم الاجتماعية والخلقية إلا من الأسرة والقبيلة والأمة لأنها التكوينات الاجتماعية الطبيعية التى لا دخل لأحد فى صنعها. ولا ينحصر انتماء الإنسان إلى أسرته ء ولا تعتبر الأسرة مدرسته الوحيدة , بل إن القبيلة هى تكوين اجتماعى طبيعى هام أخر يتابع الدور التوجيهى للأسرة ولكن ضمن إطار أوسع لأنها تعتبر تشكيلا اجتماعيا أكبر من الأسرة ء وبالتالي فإن فرصة احتكاك الفرد وتفاعله مع أعضائها تكون أكبر, وتكون نتائج تجربته أغنى ويكتسب من المرونة وامكانات التكيف مع هذا العدد الأكبر, ما يؤهله ليسلك سلوكأ أخلاقيا جيدأ وتبقى الشرائعع الطبيعية للمجتمعات سورا يحمى الأخلاق , ونورا يضيء الطريق المؤدية إليها, بالرغم من العوائق والمغريات التي تجتدب إليها ضعاف النفوسس ء وتؤدي بهم إلى الانحراف عن الشريعة الطبيعية للمجتمعع , والتي هي العرف والدين .
مواضيع مشابهة:
الرابطـــة الاجتماعيــــةالقبيلةالاسرةالأمةالأسرة |
|
 |
|
| عدد الزيارات: 2482 | الكاتب: WebMaster | تاريخ: 23 ديسمبر 2008 | تعليقات (0) | طباعة |
|
 |
|
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
 |
| |
الاحصائيات |
|
|
 |
| |
|
المقالات: |
| هذه الساعه:
0
|
| اليوم:
0
|
| هذا الشهر:
10
|
| الاجمالي:
578
|
| الاعضاء: |
| المسجلين اليوم :53 |
| هذه الساعه:1 |
| هذا الشهر:1468 |
| الاجمالي:6743 |
| الموقوفين:0 |
اليوم: 1437 امس: 4658 الاجمالي: 1933423 |
|
|
 |
|
| |
|
|
|