الصفحة الرئيسيةالكتاب الاخضرشروحات الكتابالاعمال الادبيةنشاطات الحركةالأرشيفاتصل بنا

اللجان الثورية الفلسطينية » المعجم الجماهيري » السعــادة

  القائمة الرئيسية  
   
 
  التقويم  
 

«    فبراير 2012    »
 
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
 

 
 
  ارشيف الموقع  
 

 
 
  الأكثر زيارة  
  » المقاومة الليبية الباسلة رفاق الراحل معمر القذافي يتجهو ...
» الشهيد القائد معمر القذافي ثورة مستمرة وشهيدا لتستمر ال ...
» لكي لا ننسى
» الثائرون على نهج الشهيد القذافي يسيطرون بالكامل على مدي ...
» بيان حركة اللجان الثورية الفلسطينية بمناسبة ميلاد القائ ...
» خشية سيد قطب من 'إسلام أمريكاني': الأخوان إذ يتحولون ...
» عندما تصبح خيانة الأوطان وجهة نظر
» القذافي ولد في جهنم ومات في الجنة الخضراء
» حركة اللجان الثورية الفلسطينية تدعو لتأسيس حركة شعبية ف ...
» ما يسمى بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين اتحاد من اجل ا ...
 
 

السعــادة  
المعجم الجماهيري
 
هي ظاهرة نسبية في مجملها في حالة الاستقرار والتوازن النفسي والطمأنينة وذلك بتحقيق إشباع الحاجات المادية والمعنوية للإنسان ، وهي ليست حالة أو ظاهرة فردية ، فقط ، بل تخص البشرية جمعاء ، وتحمل أبعاداً اقتصادية وسياسية واجتماعية .

أما في الجانب السياسي ، فسعادة البشرية واستقرارها مرتبطان بتمكن الجماهير من امتلاك السلطة وممارستها من خلال المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية . فالسعادة هي أن يكون الإنسان سيد نفسه ، يقرر مصيره بحرية بدون أي قهر أو تسلط من قبل أية أداة من أدوات الحكم . وأما في الجانب الاقتصادي المتعلق بإشباع الحاجات المادية، فلن يكون الإنسان سعيداً ، إذا تحكم إنسان آخ في حاجته ، فالاستغلال سببه الحاجة ، والتحكم في الحاجة يولد التعاسة ، بالتالي تكون النتيجة إنساناً تعيساً مستغلا في جهده ، وآخر في مجتمع غير سعيد .

فإلغاء الأجرة وتحرير الإنسان من عبوديتها ، وتحويل العمال من أجراء مستعبدين ، إلى شركاء في الإنتاج الذي أنتجوه ، هو الشرط الذي يمكن الإنسان من تحسس جوانب السعادة المادية ، وهو الظرف الذي يساهم في خلق مجتمع سعيد لأنه حر .

وأما في الجانب الاجتماعي ، فإن المجتمع الذي يتربى فيه الإنسان في الأسرة تربية طبيعية مثل الورقة في الغصن ، أو مثل الغصن في الشجرة ، ويتمتع بالمزايا الاجتماعية التي يوفرها له مجتمعه كالتماسك والالفة والمحبة ، يكون الإنسان فيه قد ضمن البعد المعنوي للسعادة ، إضافة إلى أن المجتمع الذي وفر له هذه الظروف ، هو بالتأكد ، مجتمع سعيد .

إن هدف المجتمع الجماهيري ، يتمثل في تحقيق سعادة الإنسان وحريته المادية والمعنوية . ويرتبط تحقيق السعادة والحرية بمدى امتلاك الإنسان لحاجاته امتلاكاً شخصياً ومضموناً ضماناً مقدساً ، يجعلها بمنأى من التعرض للاحتكار والاستغلال من قبل الغير ، وإذا حصل العكس ، فإن الإنسان سيعيش في قلق دائم . يجعله يشعر بأن حريته ناقصة وإرادته مسلوبة . فالمجتمع الخالي من الاستغلال والاحتكار ، والمتطابق فيه العامل الاجتماعي مع العامل الديني ، هو المجتمع الحر السعيد الذي يحلم به جميع المظلومين والمقهورين في العالم .

مواضيع مشابهة:

  • الحاجـة
  • المعـــاش
  • التخطيط الاقتصادي
  • الأسرة
  • الأرض
  •  

      ملاحظة  
     

    لمراسلتنا يرجى استخدام البريد الالكتروني التالي :

    hanthola@gmail.com

     
     
      استطلاع الرأي العام  
     

    هل تتوقع قيام حرب جديدة على :

    ايران
    سوريا
    غزة
    لبنان

     
     
      دخول الاعضاء  
     

    الأسم‎:
    كلمة المرور:
     

     
     
      الاحصائيات  
     

    المقالات:
      هذه الساعه: 0
      اليوم: 0
      هذا الشهر: 10
      الاجمالي: 578


    الاعضاء:
      المسجلين اليوم :53
      هذه الساعه:0
      هذا الشهر:1468
      الاجمالي:6742
      الموقوفين:0


    اليوم: 1306
    امس: 4658
    الاجمالي: 1933292

     
     
      مواقع صديقة  
     

    » حركة اللجان الثورية - الجماهيرية الليبية
    » موقع اسراطين
    » موقع 17 فبراير
    » حركة اللجان الثورية الارترية
    » حركة اللجان الثورية الموريتانية
    » القذافي يتحدث
    » مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية
    » المركز العالمي لدراسات الكاتب الاخضر
    » اوربت للتصميم وخدمات الانترنت

     
     الرئيسية  | خارطة الموقع | اتصل بنا

    كافة الحقوق محفوظة - حركة اللجان الثورية الفلسطينية 2010

    تصميم : أوربت للتصميم وخدمات الانترنت .

    تطوير : SmartDesigner .