ي فئات من أمم , إما أنها انقرضت ء وإما أنها موجودة ء ولكنها متناثرة وموزعة تحت سسيطرة أمم أخرى. وقد شهد العالم صراعا سياسيا مدمرا بسبب مشكلة الأقليات التي أثارت في الماضي حروبا طاحنة ومدمرة ء والتي قد تؤدى إلى حروب جديدة إذا ما تركت بدون حل والأقليات ء هي نوعان لا ثالث لهما. أقلية تنتمي إلى أمة , وإطارها الاجتماعي هو أمنها, ولأسباب تاريخية معينة ء وجدت نفسها خاضعة لسيطرة أمة أخرى, أو لفئات اجتماعية أكثر امنها عددا وهذ ا النوع من الأقلية له أمته الموجودة إلا أنها موزعة تحت سيطرة أمم أخرى, مثل الهنود الحمر, والأكراد. . الخ .
هذا الاصطلاح من خلال الأدبيات المعاصرة مرتبط بالإنتاج الفكري الإستشراقى, حيث يرى بعض المتشرقين مثل (وات ) أن أصولية الإسلام تعود إلى أصولية عامة تتعلق "بخصائص المسلمين مثل الثبات وعدم التغير وغياب فكرة التطور طالما الأشياء والبشر والطبيعة الإنسانية لا تتغير فالإسلامم مكتف ذاتيأ ويقدس نموذجا قد يكون فى الفترة الأولى المبكرة ويرى البعض أنها (أي الأصولية ) "مجرد تأكيد للهوية الثقافية وسط العولمة (التحول إلى العلمانية ) التي تجتاح الكون والبشرية " في حين يرى آخرون أن الحركات الأصولية في العالم العربي "هي إعادة إنتاج للنزعة القومية القديمة ولكن في رداء فكرى جديد" وأنها تعمل في مستوى من التحريك السياسى على وفى مستوى من الوعي العلمي ادني ....
هى التوزيع الطبيعي لثروة المجتمع استنادأ إلى القواعد الطبيعية لتركيب المجتمع الإنسانى. وقا تجسد هذا التوزيع فى مجموعة الحلول الجذرية التى تضمنها الفصل الثانى من الكتاب الأخضر كحل كاحل نهائى للمشكل الاقتصادى والتى جاءت نتيجة جدلية للعلاقات الظالمة السائدة فى العالم والعودة إلى الحل الطبيعى وهو الملكية الخاصة المقدسة , لإشباع الحاجات دون استغلال الغير وفى حدود الجهد الخاص للأفراد وملكية اشتراكية قائمة على أساس المساواة بين عناصر الإنتاج الاقتصادي ...
هى الكيان الاجتماعى الأول لحياة الإنسان ء وهى المنشا الطبيعى للروابط الاجتماعية وهى مهد الفرد ومنشأه ومظلته ، فيها تبرز وتتشكل شخصيته ، ويتلقى مؤثراته الاجتماعية والخلقية . إذ ليس للفرد وجود اجتماعي من غير أسرة ء وعندما يلغى المجتمع الانسانى نظام الأسرة يتحول إلى جموع من أفراد لا رابط اجتماعيا بينهم مثلهم مثل النبات الاصطناعى. ولكن من خلال وجود الإنسان في أسرة ينتمي إليها ويتربى فيها , يستطيع أن يعيش ويحيا حياة اجتماعية تليق بقيمته الإنسانية . فإلاسرة هي سر وجود الإنسان وهى مظلته الاجتماعية الأولى...
هو أسلوب تمارسه أداة حكم غير شعبية من أجل الحصول على رضا الشعب فى مسألة ما. وهو أسلوب يوهم الشعب بأنه صاحب السلطة ومصدرها, فهو تدجيل على الديمقراطية , لأن أداة الحكم هى التى تحدد مواصفات البرنامج المعروض على الشعب للاستفتاء عليه ...
هو أحد ظواهر الانحراف عن القواعد الطبيعية , وسلوك احتكارى وتسلطي ناتج عن القواعد والعلاقات الظالمة . فالعلاقة الناتجة عن الاستغلال تربط بين طرفين غير متكافئين . طرف مشتغل (بكسر الغين ) وهو الطرف المحتكر والمتحكم في سير هذه العلاقة واتجاهها، والمستفيد من نتائجها. وطرف أخر مستغل (بفتح الغين ), وهو الطرف المحتكر حاجاته , والمتحكم فيه ، الذى فقد حريته وضعفت إرادته . فالعلاقة الاستغلالية , ينجم عنها سيطرة المستغل, ، وتعاسة المستغل , فالاستغلال في جوهره ، هو التمتع بالثروة على حساب الآخرين وبفضل جهودهم....
هي المشكلة السياسية الأولى التي تواجه الجماعات البشرية . وقد أصبحت هذه المشكلة خطيرة جدا بعد أن تكونت المجتمعات الحديثة , وصارت تعانى العديد من المخاطر والآثار المترتبة عليها, وهى لم تنجح بعد في حلها حلأ نهائيا وديمقراطيا ...
يعد نظام الأجور أحد مظاهر العلاقات الظالمة التى أفرزتها النظريات الاقتصادية السابقة حين عالجت المشكل الاقتصادى من زاوية ملكية الرقبة لوسائل الإنتاج , ومن زاوية الأجور مقابل الإنتاج . ولم تحل المشكلة الحقيقية , وهى مشكلة توزيع الإنتاج بين عناصره الأساسية . . .
فالأجراء مهما تحسنت أجورهم هم نوع من العبيد, لأنهم ينتجون لصالح غيرهم مقابل أجرة . فالأجير هو شبه العبد فى علاقته بالسيد الذى يستأجره , بل هو عبد مؤقت , ,وعبوديته قائمة بقيام عمله مقابل أجرة بغض النظر عن حيثية صاحب العمل من حيث هو فرد أو حكومة .