قبل يوم من ابحار سفينة التحدي سفينه كسر الحصار عن اهلنا في غزه التقينا في منزل احد الاصدقاء عدد من الاخوه نتبادل الحديث عن وضعنا الفلسطيني والالم يعتصر قلوبنا لما الت اليه الاوضاع من سوء وتردي فبادر احد الاخوه الجا لسين بالقول لملا نبعث برساله الى القياده الليبيه عسى اننا نستطيع ان نفعل شيئا لاهلنا المحاصرين سيما وان ليبيا لم تخذ لنا يوما واتفقنا على كتابة الرساله
اليوم التالي طالعتنا محطات التلفزه والصحف بخبر عاجل سفينه ليبيه محمله بالمعونات الانسانيه والادويه تبحر باتجاه ميناء غزه فقلت فعلتها ليبيا لم لا وهي السباقة لفعل الخير دائما وقلت ليس غريبا على شعب ليبيا وثورته وقائده مثل هده المبادرات وقلت ان النخوه العربيه لم تمت بعد رغم ادراكي انها غادرت ضمائر الكثير من حكام العرب والمسلمين وان نخوة المعتصم قد سقطت من تا ريخهم منذ زمن بعيد وقد صموا اذانهم عن صرخات اطفل فلسطين وغضوا بصرهم عن كل الجرائم التي ترتكب بحق الاطفال و النساء والشيوخ من عرب ومسلمين ان لم نقل انهم شركاء بها وشربوا
الانخاب حتى الثماله بجماجم اطفال الامه
فعلتها ليبيا وهدا ليس مفاجئ لانها الاكثر ادراكا لمعنى الحصار وهي التي دفعت ثمنا غاليا من دماء وارواح خيرة ابنائها وذاقت مرارة الظلم والقهر و الغدر والتامر ونكران الجميل
بسبب الحصار الظالم الذي فرضته قوى الشر في العالم والتي اسهمت فيه ذوي القربي والجوار ممن يدعون بانهم عرب ومسلمون –
ليبيا - التي عانت و تالمت وعتبت و غضبت لكنها ماكفرت بامتها بقيت رمزا للوفاء والفداء والعطاء و بقيت ام الفقراء وسند الظلومين
ليبيا - لم تغير جلدها لم تساوم و لم تغير دينها ولغتها بقيت ليبيا العربيه الشعبيه الافريقية الحره ولائها لله والامه
ليبيا الفاتح التي جعلت من القدس كلمة السر لثورتها ستبقى وفيه لمبادئها لبيانها الاول وفيه للقيم الانسانيه
ليبيا ا لافريقيه - افريقيا القاده العظام الخطابي وعبد القادر الجزائري وعمر المختاروجمال عبد الناصر وبن بيلا ومانديلا والثائرمعمر القدافي
وليبيا ستبقى الاقدر على نصرة المظلوم - اما انتم ايها للابطال الذين ركبتموا البحر مبحرين نحوه شواطىء فلسطين نقول شكرا لكم و سيكتب التاريخ اسماؤكم بكل فخار بماء الذهب
وانتم يا اهلنا في غزه لكم النصر والعزه