حضر الأخ قائد الثورة مساء أمس التظاهرة الإحتفالية الكبرى لقبائل الطوارق بالصحراء الكبرى التي أقاموها في مدينة أوباري بشعبية وادي الحياة بالجماهيرية العظمى.. وقد استقبلت هذه القبائل الأخ القائد بالهتاقات المدوية بحياة ثورة الفاتح العظيم وحياته أمغارا (قائدا) لهذه القبائل .. وأستهلت التظاهرة بنشيد الله أكبر وبتلاوة سورة الفاتحة.. وأكدت قبائل طوارق الصحراء الكبرى أن هذا اليوم الذي تلتقي فيه جموعها بكل الحب والتقدير والإجلال بالأخ القائد العظيم هو يوم سعيد جديد تلتقيه فيه وهو أمغار لها وهوالصادق الصدوق والحب الحبيب الذي فك قيدها وجعلها تنطلق منذ فجر الفاتح العظيم عام 69 إستجابة لندائه في البيان الأول للثورة. كما أكدت هذه القبائل في كلمتها بهذه التظاهرة تمسكها بسلطة الشعب خيارا تاريخيا مجددة إلتزامها وولائها الدائم له وعرفانها بالجميل له . وقالت قبائل الصحراء الكبرى في كلمتها هذه التي ألقاها الأخ "محمود محمد علي" : ( بسم الله الرحمن الرحيم . بكل عناوين البهجة الصادرة من الأعماق فرِحة تدويها الحناجر المتدفقة بالحب تبلغ عنان السماء وفي يوم جديد سعيد تلتقيك اليوم أيها القائد العظيم جموع قبائل الطوارق بالصحراء الكبرى .. تلتقيك وهي كلها الحب والتقدير والإجلال .. تلتقيك وأنت " أمغار " لها . تلتقيك وأنت الصادق الصدوق الحب الحبيب فككت قيدها وجعلتها تنطلق منذ الفاتح العظيم في التسعة والستين وقد استجابت لندائك " يا أبناء الصحراء يا أبناء البوادي يا أبناء المدن العريقة والأرياف الطاهرة ها قد دقت ساعة العمل فهاتوا أيديكم وأنسوا أحقادكم ". ذلكم كان نداؤكم الذي استجابت له ملايين الجموع وفي كل مكان من العالم يرنو إليك المحبون والمتعطشون للحرية . أيها القائد العظيم : حللت أهلا ونزلت سهلا مرحبا بك بين أهل عرفتهم وأخلاء خبرتهم وجنود هم لك دائما السند الذي لا يرتد ولا يتردد . مرحبا بالقائد الذي وهب حياته للآخرين فهكذا شأن الأبطال فإنهم يضحون من أجل قضايا . كما نرحب اليوم بإخواننا من طوارق مالي والنيجر الذين يشاركوننا هذا الحدث التاريخي . أيها القائد العظيم : كان الإنسان همك ولا يزال شأنك همك ما تعرض له أهلك في بلدان مجاورة من إبادة يندى لها جبين العالم ولم يجدوا غيرك حيث الآخرون نيام لم يتكلم غيرك حيث الآخرون صامتون لم يفعل غيرك حيث الآخرون موتى . قلتها في خطاب أوباري في السادس عشر من الشهر العاشر عام 1981 إفرنجي " تعالوا أيها المضطهدون وارجعوا إلى بلادكم ليبيا فليبيا تسعكم وتسع غيركم ". وقلتها في " جانت " "أن كفوا أيديكم عن قتل الطوارق وإبادتهم " فمنعت إبادة كادت أن تقع. ودعوت في تمبكتو وأغاديس وكمبالا وغيرها من حواضر القارة إلى البناء الإفريقي والإلتحام بإفريقيا فهي الملاذ والمأوى وهي الإتحاد الذي يجمع ولا يفرق يصون ولا يبدد . أيها القائد العظيم : نحن ندرك أن عظائم الأمور لا يقوم بها إلا العظماء وأن النزاعات الكبرى في التاريخ لا يتولاها غير الأفذاذ " فعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم وتأتي على قدر الكرام المكارم ". كما أن النفوس الكبيرة تعلو عن الصغائر وترنو إلى جلائل الأعمال وذلك شأنها " فإذا كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الأجسام ". فالله الله أيها القائد العظيم فمثلك لا تثنيه المصاعب وإن كبرت ولا تعوقه العوائق مهما إشتدت . الأخ القائد : قبائل الصحراء الكبرى تؤكد لكم التمسك بسلطة الشعب كخيار تاريخي لا محيد عنه ولا نكوص وسوف نعمل جاهدين من أجل تأكيدها وترسيخها . كما نؤكد لشخصكم الكريم الولاء الدائم والإلتزام الذي لا يعرف الحيدة والنكوص فنحن بك أيها القائد " أناس لا توسط عندنا لنا الصدر دون العالمين أو القبر ". نؤكد لك أيها القائد العظيم إعجابنا بكل عمل قمت به ونشيد به ونقر في الوقت ذاته الإعتراف لك بالجميل . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .). وجددت قبائل الطوارق بالصحراء الكبرى في بيانها الذي أصدرته بهذه التظاهرة التأكيد على عهود البيعة والولاء والوفاء له التي سبق وأن أعلنتها أمامه مؤكدة إلتزامها بالعمل على قيام الولايات المتحدة الافريقية ومعلنة إعتزازها بأصلها العربي وقداسة اللحمة الوطنية للجماهيرية العظمى وإيمانها بدعوته إلى إحياء الصحراء الكبرى غير خيمته . وفيما يلي نص هذا البيان الذي ألقاه الأستاذ "محمد الشيخ " : ( أيها القائد العظيم : إليكم وحدكم البيعة والوفاء . نحن جنود تحت قيادتكم ولوائكم فلكم كل الثناء والوفاء والعهد . بسم الله الرحمن الرحيم . " بيان التظاهرة الإحتفالية لقبائل الطوارق بالصحراء الكبرى " إيماناً بفكر القائد العظيم " معمر القذافي " وتمسكا بقيادته وقناعة بنهجه وحباً لشخصه وإنجذابا إلى صدق رؤيته وعمق تحليلاته ودقة استقرائه للتاريخ والأحداث .. صانع عصر الجماهير .. قائد ثورة الخلاص النهائي من الإستغلال والجور والظلم والعسف والديكتاتورية .. الثورة التي نحتفل هذه الأيام بإطلالة عامها الأربعين .. نحن قبائل الطوارق المتنادين من كل فج عميق من الصحارى والأرياف والأودية والمدن شيباً وشباباً رجالاً ونساء بقلوب تملؤها الفرحة وهامات تعانق السماء تشربت العزة والكرامة والكبرياء من نهلكم الذي لا ينضب .. أيها القائد العظيم : إننا نتشرف بلقائكم اليوم بمدينة أوباري لنجدد لكم عهود البيعة والولاء والوفاء التي سبق وأعلنها أمامكم . وإذ نؤكد على ما سبق نعلن مايلي : أولاً : نعلن تمسكنا بكم قائداً ومعلماً ومفكراً ورمزاً أمغاراً لنا . ثانيا : في عصر تتشكل فيه الفضاءات العملاقة ما يجعل الإتحاد الإفريقي العظيم الذي كان نتاج جهدكم وإنجازا تاريخيا تحقق بفضلكم مكسباً سنعمل بكل ما أوتينا من قوة للدفع به إلى الأمام وصولاً لقيام الولايات المتحدة الإفريقية . ثالثاً : إن قبائل الطوارق إذ تؤكد على ما جاء في ميثاق تمبكتو لقبائل الصحراء الكبرى تشدد على أهمية دعوة القائد العظيم لإعادة بعث الدولة الفاطمية من جديد لأن بها تتحقق عزة وكرامة ورخاء العرب والمسلمين وبها يتحقق مجتمع التسامح والتآخي والحرية والإبداع والتألق ويقطع الطريق نهائياً أمام دعاة التطرف والتشدد والفرقة . رابعاً : في الوقت الذي تتكالب فيه قوى الشر لإضعاف اللحْم وبث الفتن ومحاولات تكريس ثقافة الإثنيات نؤكد على اللحْمة الوطنية للجماهيرية العظمى . فقبائل الطوارق يعتزون أيما إعتزاز بأصلهم العربي مواطنون أحرار يتمتعون بكافة حقوق المواطنة في مجتمع ترفرف عليه راية الحرية والرخاء والمساواة في دولة الجماهير التي يحكم فيها الشعب نفسه بنفسه عبر مؤتمرات شعبية تقرر ولجان شعبية تنفذ فاللحْمة الوطنية شيء مقدس لا يمكن التفريط فيه أو المساس به . خامساً : إننا نعلن لكل ذي يد مرتعشة وفكر جاهلي متخلف ورؤية جامدة قاصرة بأن قبائل الطوارق هم وقود الثورة وحْماة قائدها لم ولن يكون بيننا من لا يلبي النداء إذا ناديت فأنت أمغار كل الطوارق وإننا اخترناك لأنك الحلم الذي تجسد فبفضلك تحقق لنا ما تحقق من إنجازات مادية ومعنوية فأنت صدقْ وطهرْ ونبلْ الصحراء . سادساً : إن القائد العظيم "معمر القذافي" هو أحكم وأعدل وأصدق وأوفى من يتعامل مع قضايا القارة والعالم . وإننا إذ نرقب الأحداث الجارية في منطقة الصحراء الكبرى بوعي وإدراك مؤسسين على فكر ونهج القائد العظيم "معمر القذافي" نؤكد على أن لا مكان آخر لتسوية الخلافات وإطفاء الحرائق غير خيمة القائد العظيم "معمر القذافي" . سابعا : إن تجار الدين وسماسرة الخلافات والنزاعات لن يجدو مكاناً بيننا وسوف نظل أمامهم كالبنيان المرصوص غير القابل للاختراق . وإننا إذ نعتبر ما تقدم منهاج عمل لنا نعلن أننا سنكون لفكر الثورة المبشرون وعن حياض الوطن المدافعون نأتمر بأمركم ونسير على نهجكم ونعمل بكل ما فينا من قدرة لتنفيذ توجيهاتكم . وإلى الأمام والفاتح أبداً . قبائل الطوارق بالصحراء الكبرى المجتمعة في أوباري 17 هانيبال 1376 /2008 مسيحي ) . وأكدت قبائل الطوارق بالصحراء الكبرى في تقديمها للأخ القائد ليتحدث في هذه التظاهرة أنها أبناء صنهاجة إبن حمير العربي اليمني ترحب به كما رحب به منذ أسابيع في الجبل الغربي أبناء عمومتهم .. أبناء زناتة إبن حمير العربي اليمني . وعبرت عن إعتزازها بإرتداء الأخ القائد الزي التارقي في هذا اللقاء مبدية رغبتها في تعميم صورة الأخ القائد وهو يرتدي هذا الزي. وجاء في كلمة التقديم ( بسم الله الرحمن الرحيم . أيها القائد : تأكيدا لعروبة الجميع التي تؤكد عليها دائما وأن الجميع أبناء عم الجميع .. نرحب بك اليوم نحن الطوارق .. كما رحب بك منذ أسابيع في الجبل الغربي أبناء عمومتنا .. أبناء زناتة ابن حمير العربي اليمني نرحب بك اليوم نحن الطوارق أبناء صنهاجة ابن حمير العربي اليمني .. " قوما لهم درك العلا من حميرا .. وإذا انتموا صناهجة فهموا هموا . لما حووا إحراز كل فضيلة .. غلب الحياة عليهم فتلثموا ". ندعو الله أيها القائد أن يطيل في عمرك لتتمكن من اللقاء بأبناء عمومتنا الآخرين .. أبناء صمودة ابن حمير العربي اليمني أو من يطلق عليهم اليوم بـ "الامازيغ" أو" البربر" ببقية بلدان شمال الافريقي . أيها القائد : كنا البارحة مجموعة وطرحت فكرة أن نحن نطلب من القائد أن يصور صورة - نحن عندنا صوره ونحب صوره وهي لدينا _ بالزي التارقي ولكن هذا الطلب في الواقع أسقط الآن عندما شاهدنا القائد يرتدي الآن الزي التارقي. والطلب الآن هو الأمل في أن تعمم هذه الصورة وتكون متداولة مثل الصور الآخرى وسوف نعتز بها كثيرا جدا . ولكن بقيت رغبة الحضور في الإستماع إليكم . وشكراً ) . وتحدث الأخ القائد في هذه التظاهرة عن قضية حركات التمرد المسلحة في بعض الدول الإفريقية بالصحراء الكبرى والتي عرضت وسائل الإعلام الغنية في العالم صورا لها وقالت إن هؤلاء هم الطوارق . وشدد الأخ القائد على أن هذه القضية ليس من المصلحة تجاهلها أو تزويرها أو إخفاؤها وأن الحقيقة بشأن هذه القضية المهمة جدا يجب أن تكون عارية. وأكد القائد في مستهل حديثه عن هذه القضية أن هناك تحديات تواجه كل البشر وخريط العالم تتغير وترسم من جديد ومطالب الناس قد أصبحت لا حدود لها حتى أن الكماليات اصبحت ضروريات واصبح بإستطاعة أي جماعة في أي مكان المقارنة بين وضعها ووضع جماعات أخرى راقية ومتقدمة وسعيدة وحياتها رغيدة. وصحح الأخ القائد الاعتقاد الخاطئ السائد القائل بأن المحرومين في كل منطقة هم جماعة قليلة موضحا أن الأغلبية في العالم هي الآن المحرومة لأن ثروة العالم متجمعة الآن وللأسف في يد القلة وهو وضع قائم في أوروبا وفي أمريكا وفي إفريقيا وفي آسيا حيث الأقلية هي الغنية وبإمكانها الوصول إلى السلطة وإمتلاك وسائل التعبير والأكثرية هي الفقيرة في المجتمعات التقليدية وهو ما جعل قرابة مائتي شخص فقط في العالم هم الرؤساء بينما ستة مليارات من البشر هم مرؤوسون . ولفت الأخ القائد إلى أن هذه الأغلبية المحرومة المهمشة في الحواشي والضواحي الفقيرة ثائرة ضد المركز ضاربا المثل على ذلك بالحرائق التي تشتعل في الضواحي الفقيرة لباريس العاصمة المتقدمة وبما حدث في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية عندما ثار السود وهاجموا الدكاكين هناك. وبالإضافة إلى ذلك أوضح الأخ القائد أن كون هذا العصر هو عصر الجماهير فقد جعل هذا كل الجماعات في العالم تريد التكتل وحماية نفسها ورفع صوتها أمام غول العولمة والتحديات الجديدة مشيرا إلى أن في عصر القوميات كانت الأمم تريد تحقيق ذاتها أما الآن في عصر الجماهير فإن الأفراد والجماعات يريدون تحقيق ذاتهم وقد إمتد هذا السعي إلى درجة أن القبائل أصبحت تريد تحقيق ذاتها . وأوضح الأخ القائد في حديثه التفسيرات المتعددة لظاهرة الجماعات المسلحة في قلب الصحراء وذلك خلال الاتصالات التي جرت بعد ما عرضته وسائل الإعلام التي تمكنت من الوصول إلى هذه الجماعات ومقابلة قادة التمرد. وقد تباينت هذه التفسيرات بين إعتبار هذه جماعات قطاع طرق ومهربي مخدرات ومغامرين الناس بريئة منهم وبين القول إنهم ثوار وأصحاب قضية وبين إعتبارها مؤامرة تريد بها القوى الصهيونية والإمبريالية خلق مشاكل للدول الإفريقية التي تريد النهوض والتوحد وأن قادة التمرد هؤلاء مدفوع لهم الثمن من تلك القوى لحمل السلاح لتعطيل الوحدة الإفريقية . وأكد الأخ القائد أنه يحق له اليوم أن يتحدث في هذه القضية لأن لديه إتصال مباشر بكل الطوارق ولأنه أعلن من أوباري منذ عدة سنوات تعهده وإلتزامه الأبدي والتاريخي بحماية الطوارق في تلك الفترة التي تعرضوا فيها للسحق والتقتيل والإبادة من الحكام الذين كانوا يحكمون البلدان التي فيها هؤلاء الطوارق وقد دعاهم بإعتبارهم قبيلة عربية موطنها الأصلي ليبيا إلى المجئ هنا لحماية أنفسهم من ذلك الاضطهاد. وأشار الأخ القائد في هذا الصدد إلى أن أعدادا كثيرة من الطوارق قد جاءت بالفعل إلى ليبيا في تلك الفترة وعاشت فيها وشاركت في الحرب الثورية دفاعا عن ليبيا ضد الأعداء الذين فتحوا عليها الجبهات من كل مكان في ذلك الوقت. وفي سياق هذه الإشارة أعلن الأخ القائد أن أعدادا من هؤلاء الطوارق قاتلوا في لبنان من أجل فلسطين. وأضاف الأخ القائد أنه إلى جانب إتصاله المباشر بكل الطوارق وإلتزامه بحمايتهم فهو قد ضمنهم أمام الآخرين بإعتبارهم أشراف وصقور وأسود الصحراء . وإنطلاقا من ذلك فقد أماط الأخ القائد في حديثه اللثام عن الحقيقة وطرح كل الأوراق في هذه القضية موجها الكلام لقادة التمرد الذين يفترض أنهم فاهمون ومسؤولون ويستطيعون أن يوقفوا القتال ثم للناس العاديين من النساء اللآتي يموت أزواجهن وأولادهن وإخوتهن في الحرب ويعانين أطفالا . وتساءل الأخ القائد عن المطلب من وراء حمل السلاح لتدمير دولة فقيرة تريد أن تنهض مثل مالي والنيجر حيث الرئيسان "توماني توري" و "طانجا" مسلمان وشقيقان لنا ومعنا في (س - ص) وفي الإتحاد الإفريقي وفي وضع ليس فيه إستعمار أوغزو خارجي يتطلب حمل السلاح !. وشدد الأخ القائد على أن لو كانت هناك فائدة وضرورة لحمل السلاح لكان هو أول من يسلحهم ويدربهم ويقاتل معهم . وقارن الأخ القائد في حديثه بين مطلب الإخوة في شمال النيجر وفي شمال مالي وبين مطالب كل من الأكراد والشيشان موضحا في هذا الصدد تأييده لقضية الأكراد العادلة كأمة أرضها كردستان مقسمة بين العرب والفرس والأتراك وهي تستحق الإستقلال والتوحد وأخذ مكانها في الشرق الأدنى .. مشيرا إلى معاداة إخوانه العرب في العراق منذ أيام صدام حسين والبكر وغيرهما وتركيا وإيران له بسبب تأييده لقضية الأكراد. كما أوضح الأخ القائد في هذه المقارنة سبب عدم تأييده لإستقلال الشيشان مبيناً أن وجودهم كمواطنين يعترف الروس بأنهم شيشان ومسلمون في دولة نووية مثل الاتحاد الروسي أفضل من أن يكونوا مواطنين في دولة شيشانية قزمية صغيرة يعزل فيها المسلم نفسه ويعيش في بؤس وشقاء. وخلص الأخ القائد من هذه المقارنة إلى عدم وجود أوجه للتشابه بين هذه المطالب مؤكدا أن إذا كان المطلب من حمل السلاح في شمال النيجر وفي شمال مالي هو دولة تارقية على سبيل المثال فلتكن واضحة هكذا ويتم الجلوس لمناقشة إمكانيتها ومنطقيتها وفائدتها ومقوماتها أو عدم توافر هذه الأسس .