بنغازي 28 هانيبال 2008مسيحي / أوج
بحضور الأخ قائد الثورة بدأ بمدينة بنغازي مساء الخميس الملتقى التاريخي غير المسبوق لملوك وسلاطين وأمراء وشيوخ وعمد إفريقيا والذي يعقدونه في إطار مشاركتهم لشقيقهم الشعب الليبي إحتفالاته الكبرى بالعيد التاسع والثلاثين لثورة الفاتح العظيم وإطلاله عامها الأربعين .
ولدى وصول الأخ القائد إلى مكان إنعقاد الملتقى حياه ملوك وسلاطين وأمراء وشيوخ وعمد إفريقيا بحرارة .. مرحبين به ومعتزين بتشريفه لهم بحضوره هذا الملتقى .
وقد أستهل الملتقى أعماله بنشيد الإتحاد الإفريقي .

ورحب منسق عام القيادة الشعبية الإجتماعية للجماهيرية العظمى بملوك وسلاطين وأمراء وشيوخ وعمد إفريقيا على أرض الجماهيرية العظمى .. شاكرا حضورهم إحتفالات الشعب الليبي بالعيد التاسع والثلاثين لثورة الفاتح العظيم التي حررت ليبيا وجعلتها ذات سيادة تنعم بالحرية والديمقراطية الشعبية المباشرة في نظام المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية البديع .
وقال المنسق العام في كلمته ( إنه لشرف عظيم لكل الليبيين والليبيات بهذا الحدث غير المسبوق الذي يؤكد أن الأخ القائد " معمر القذافي " هو قائد إفريقيا وباني إتحادها العظيم يعمل ليلا ونهارا وبدون كلل على تحقيق وحدة إفريقيا .
ويؤكد هذا المحفل الكبير أن الشعوب الافريقية قد إستجابت لنداءات الأخ القائد والتحمت مع تطلعاته في بناء إفريقيا الغد ، إفريقيا الوحدة والتقدم .
وإن الشعب الليبي وقياداته الشعبية الإجتماعية ترتفع معنوياتهم بوجودكم معنا )
وأكد المنسق العام على دور ملوك وسلاطين وأمراء وشيوخ وعمد إفريقيا في معركة إستكمال بناء وحدة القارة بإعلان تشكيل الحكومة الإتحادية وصولا إلى قيام الولايات المتحدة الإفريقية لتصبح إفريقيا حرة قوية ذات مكانة دولية مرموقة وعاليا في عالم التكتلات والفضاءات العملاقة وتتحرر بذلك من التبعية والتخلف والأثار السيئة التي خلفها الإستعمار وتحقق الأمن والإستقرار والسلام في ربوعها .
وحيت الملكة ( أولغا تيماش ) ملكة مملكة مابيتو سيداد بموزمبيق الأخ القائد ..معربة عن إعتزاز الممالك التقليدية الإفريقية بنظرته العميقة وحكمته وريادته لمسيرة الوحدة الإفريقية المعاصرة .
وقالت في كلمتها (إن كل المجتمع الإفريقي يؤيد ويدعم الدور الذي يقوم به قائدنا معمر القذافي من أجل تحقيق وحدة القارة التي يؤمن بها كل الأفارقة ) .
وأعلنت ملكة مملكة (مابيتو سيداد)بموزمبيق في كلمتها هذه مقترح القادة التقليديين في القارة بأن يصبح هذا الملتقى منظمة تجتمع سنويا بقيادة الأخ القائد .
وقالت (إن القادة التقليديين في إفريقيا يحيون بحرارة قائدنا "معمر القذافي" على جهوده العظيمة التي أسعدتنا بأن تتاح لنا فرصة هذا الملتقى ، ونقترح أن يصبح أن الملتقى منظمة مقرها الجماهيرية العظمى وأن تنال شرف رئاسة الأخ القائد لها لتجتمع سنويا بقيادته ) .
ونقلت الملكة " أولغا تيماش " في ختام كلمتها تهاني الشعب الموزمبيقي وشعوب القارة إلى الأخ القائد وشقيقهم الشعب الليبي بالعيد التاسع والثلاثين لثورة الفاتح العظيم .. هاتفة بحياة إفريقيا وليبيا وموزمبيق .
وأستهل الملك " زولنتي توديل زولو " ملك الزولو بجنوب أفريقيا كلمته بالتعبير عن سعادته الكبيرة بحضور الإحتفالات الشعبية الكبرى بالعيد التاسع والثلاثين لثورة الفاتح العظيم .
وقال مخاطبا الأخ القائد ( إنكم أيها القائد معمر القذافي النموذج لبناء شخصية وقوة أفريقيا .
وباسم مملكة الزولو أهنئكم وأهنئ أفريقيا بعيد هذه الثورة العظيمة التي جعلت ليبيا دولة حرة تعتمد على نفسها وتقدم القدوة ، وإنكم بإنتصاركم قد انتصرتم لكل الأمة الإفريقية ) .
وشدد (ملك الزولو) بجنوب أفريقيا في كلمته هذه ، على رؤية الأخ القائد بأن تحديات العصر لا يمكن أن تواجهها القارة إلا بالوحدة .. متطرقا في هذا الصدد إلى تحديات المرض والفقر والجهل والتحديات الثقافية للعولمة .
وأكد (ملك الزولو) بجنوب افريقيا على دعوة الأخ القائد بشأن الحاجة إلى ثورة ثقافية أفريقية تحافظ على مقومات الثقافة الأصيلة للقارة.
وأوضح الملك " زولتنى زولو " أن حكمة المجتمعات التقليدية الإفريقية هي مصدر المعارف في القارة التي تمكّن الأفارقة من التحرر من التبعية وتجعلهم قادرين على إدارة مقدراتهم بأنفسهم .. مؤكدا ضرورة العودة إلى القيم الإجتماعية والتقاليد الإفريقية التي تجمع أبناء القارة .
كما دعا إلى ضرورة التخلص من المصالح السياسية الأنانية التي تعوق تحقيق إرادة شعوب القارة في تحقيق وحدة أفريقيا .
وأشاد بدور الأخ القائد المتواصل دفاعا عن حرية المواطن الإفريقي سياسيا واجتماعيا وإقتصاديا .
وقال مخاطبا الأخ القائد ( إني شديد التأثر والأعجاب بتكريس نفسكم من أجل افريقيا ، وأنا مؤمن إيمانا كاملا بدوركم من أجل تحقيق الحرية والعدالة الإجتماعية والتحرر من الفقر في أفريقيا ، وبجهودكم من أجل أن تثبت إفريقيا للعالم أنها قارة غنية بإمكانياتها وليست في حاجة للإعتماد على الإستجداء من الغير ) .
وإنطلاقا من ذلك ، فقد شدد (ملك الزولو)بجنوب أفريقيا على أن الوقت قد حان لكي تثبت أفريقيا قدرتها على أن تصبح قارة موحدة لتنتصر على الفقر والمرض والصراعات وتحقق السلام وتبني التقدم لأبنائها .
كما شدد على أن النظام السياسي المناسب لإفريقيا هو النظام الإجتماعي الطبيعي القائم على مكونات النسيج الإجتماعي الإفريقي .
وأعرب رئيس مجلس ملوك ساحل العاج الملك "شيفينه جان جرفيه "عن عظيم تقدير ملوك وسلاطين وامراء وشيوخ وعمد إفريقيا لتشريفهم بالتقاء الأخ القائد بهم ، وسعادتهم بمشاركة شقيقهم الشعب الليبي إحتفالاته بالعيد التاسع والثلاثين لثورة الفاتح العظيم وإطلالة عامها الأربعين.
وقال الملك " جرفيه " في كلمته (إن القارة الإفريقية التي عانت الكثير من التمزق والضعف ونهب خيراتها بسبب الإستعمار ، قد بدأت منذ فجر الفاتح العظيم في العام 1969 بقيادة القائد الثائر "معمر القذافي"، في النهوض لتنتصر على المعاناة ).
واضاف قائلا (لقد حبا الله سبحانه وتعالى الشعب الليبي بهذا القائد الثائر المسلم "معمر القذافيط ليكون السند لإفريقيا وللإنسانية كلها والوقوف إلى جانب المظلومين والدفاع عن الإنسان أينما كان ).
وشدد على أن كافة ملوك وسلاطين وأمراء وشيوخ وعمد إفريقيا وهم يلتقون على أرض الجماهيرية العظمي يؤكدون من خلال ذلك على تأييدهم وإستجابتهم لدعوة الأخ القائد بضرورة تحقيق وحدة أفريقيا .
وقال (إن ملوك وسلاطين وأمراء وشيوخ وعمد إفريقيا يستجيبون لدعوة القائد العظيم "معمر القذافي " المؤمن والمخلص لقضية القارة الإفريقية ، بشأن الإتحاد الافريقي والوحدة الإفريقية التي ستتحقق بفعل جهوده .
وستحصلون يا أخي القائد على الحكمة الإفريقية مجتمعة من حولكم لتوحيد افريقيا وحدة خالصة وقوية وفاعلة وتحويل القارة إلى جنة خضراء ومزدهرة ) .
وأعلن الملك "موامي مويندا بانتومو نحبو "من الكونغو الديمقراطية إلتحام كافة ملوك وسلاطين وأمراء وشيوخ وعمد إفريقيا بثورة الفاتح العظيم والأخ القائد ، وحياه بإسمهم لتشريفهم بعقد أول قمة لهم في تاريخ القارة بإجتماعهم في هذا الملتقى.
وأكد أن الوحدة الإفريقية أصبحت اليوم حتمية لمواجهة التحديات الإقتصادية والإجتماعية والأمنية ، وإنهاء نهب الغير لثروات وخيرات القارة.
وقال الملك "بانتومو نحبو "في كلمته ( إن هذا الملتقى غير المسبوق سيجعل منا قوة موحدة للعمل مع القائد "معمر القذافي "، وسنعمل فور عودتنا لتنفيذ كل مانقرره لتحقيق وحدة وتطور إفريقيا بشكل مستديم ) .
وحيا ملوك أوغندا الأخ القائد .. وهناؤه والشعب الليبي بالعيد التاسع والثلاثين لثورة الفاتح العظيم وإطلاله عامها الأربعين .
وأكد مندوب هؤلاء الملوك الأمير " قاسم ناكينبغ " أن هذا الملتقى هو حدث غير مسبوق يشكل نقطة تحول في التاريخ الإفريقي تحقق بمبادرة من القائد " معمر القذافي " .
وقال ( إن هذا الملتقى دليل حي على أننا نحن الأفارقة بإمكاننا أن نجلس ونعمل معاً وأن نتحد ) .
وأضاف قائلاً ( إن مبادرة الأخ القائد " معمر القذافي هذه خطوة عملاقة لإستعادة الدور التاريخ الإجتماعي للقيادات الاجتماعية التقليدية الإفريقية في تحقيق وحدة وتقدم القارة وحماية ثراتها الثقافي وقيمها الإجتماعية ) .
وأشادت كلمة مندوب ملوك أوغندا بجهود الأخ القائد ومبادراته على الصعيدين القاري والعالمي من أجل تحقيق التنمية والقضاء على الفقر .
وأكد الأمير " ناكينبغ " على مقترح ملكة مابيتو سيداد من موزمبيق بشأن ضرورة أن يصبح هذا الملتقى ملتقى سنوي تتاح فيه لملوك وسلاطين وأمراء وشيوخ وعمد إفريقيا فرصة الاستماع إلى رؤى وتحليلات الأخ القائد إفريقياً ودولياً .
وهنأت الرابطة الشعبية الإجتماعية لقبائل الصحراء الكبرى الأخ القائد والشعب الليبي بالعيد التاسع والثلاثين لثورة الفاتح العظيم وإطلالة عامها الأربعين .
وقالت الرابطة في كلمتها التي ألقاها الأمير " جمال الشايش " من قبيلة الموالى من سوريا ( نحن مشايخ قبائل الصحراء الكبرى الممتدة من موريتانيا غربا حتى الشام شرقا في الوقت الذي نشارك فيه بعيد عزيز على كل محبي الحرية في جميع أنحاء الأرض وهو عيد ثورة الفاتح العظيم التي حررت ليبيا من حقبة الظلم الإستعماري.
نقدر تقديرا عاليا الدور الذى يقوم به الأخ القائد في تحقيق الأهداف السامية في إفريقيا والوطن العربي ، والجهد المتواصل في سبيل النهوض بشعوب المنطقة والوقوف إلى جانب الضعفاء والمحرومين ) .
وأكد أن هذا الملتقى الذي يجمع ملوك وسلاطين ومشائخ وعُمد إفريقيا هو عمل تاريخي عظيم ستكون له نتائج واعدة بالخير على شعوب هذه القارة في مواجهتها لكافة تحديات هذا العصر.
وقال (إن الرابطة الشعبية الإجتماعية لقبائل الصحراء الكبرى التي تأسست في عام 2006 بمدينة تمبكتو بجمهورية مالي ، ستكون حجر الأساس والدافع لقوة هذا الملتقى نحو تحقيق الأمن والسلام والإستقرار لشعوب المنطقة ) .
وتعهدت الرابطة الشعبية الإجتماعية لقبائل الصحراء الكبرى بالعمل على تقوية العلاقات الإجتماعية بين كافة قبائل أفريقيا والوطن العربي لسد حالة الفراغ الذي تشهدها هذه المنطقة ، والتصدى لكل محاولات التدخل في شؤون المجتمعات البدوية .
وجددت الرابطة التعبير عن خالص التقدير والعرفان لجهود الأخ القائد من أجل وحدة افريقيا ، مؤكدة أن هذا الملتقى التاريخي لملوك وسلاطين وأمراء وشيوخ وعُمد إفريقيا هو تحول إجتماعي كبير في إفريقيا والوطن العربي .
وجرى خلال هذا الملتقى الإحتفال بتكريم الملتقى العام للمنظمات العربية والافريقية للأخ القائد بمنحه وسام العمل الأهلي العربي الإفريقي وذلك تقديرا وعرفانا بدوره التاريخي في تفعيل الإرادة الإفريقية والعربية.
وتم تقديم الوسام بالبراءة التالية التي تلاها الدكتور (عاطف لبيب)عضو الأمانة العامة للملتقى العام للمنظمات العربية والافريقية :
(الأخ القائد" معمر القذافي" حكيم إفريقيا ، مهندس بناء الاتحاد الإفريقي العظيم ، راعي العمل الأهلي والشعبي :
بكل التقدير والإحترام لشخصكم الكريم ، وبكل الإكبار والإجلال لدوركم التاريخي في تفعيل الإرادة الإفريقية والعربية ، وفي تجذير ثقافة وحدوية تتجسد في قيام الفضاء العربي الإفريقي بإعتباره ضرورة حياتية لمواجهة تحديات العصر ..
وإعتزازاً بثقتكم الكبيرة في دور المنظمات والجمعيات الأهلية في خلق الوعي المطلوب وتحسيس الجماهير بأهمية إختزال الزمن لتحقيق التقدم وصولاً إلى إعلان الولايات المتحدة الإفريقية ..
وإحساساً عميقاً بأهمية مشروعكم الحضاري والإنساني "مشروع القذافي للمرأة والطفل والشباب الأفارقة" ..
وإنطلاقاً من القيمة الكبيرة لهذا المشروع وبُعده غير المسبوق بإعتباره إبداعاً إفريقيا استهدف الشرائح الاجتماعية وهي الشرائح الأكثر معاناة في الواقع الإفريقي المعاش ..
ووفاء لكم وأنتم مؤسس العمل الأهلي والداعم له والمحرض عليه ..
وحرصا على رقي القارة ووحدتها وإزدهارها ..
قررت المنظمات والجمعيات الأهلية العربية والإفريقية الأعضاء بالملتقى العام للمنظمات الأهلية العربية والإفريقية المجتمعة في مؤتمرها الثاني ، منحكم وسام العمل الأهلي العربي الإفريقي .
وأذنت للأمانة العامة للملتقى بتسليمكم الوسام .
ودمتم قائداً لإفريقيا صانعاً لأمجادها محققاً لعزتها وكرامتها.).
وقد قام عدد من أعضاء الأمانة العامة للملتقى بتسليم الأخ القائد هذا الوسام .
وقام بعد ذلك ملوك وسلاطين وأمراء وشيوخ وعُمد إفريقيا بتقديم الهدايا للأخ القائد في مزيد التعبير عن اعتزاز أبناء القارة به رمزاً لإرادة المواطن الإفريقي الحر .
فقد أهدى ملوك وسلاطين ساحل العاج الأخ القائد كرسياً ملكياً ، وأهداه شيوخ جنوب السودان لوحة فنية .
كما أهداه السلطان " محمد عراضة الثاني " من تشاد نسخة نادرة للمصحف الشريف يعود تاريخها إلى القرن الثامن عشر المسيحي ، وسيفا تقليديا.
وأهداه ملوك وسلاطين وشيوخ التوغو بدلة إفريقية كاملة من الصناعات التقليدية التوغوية وتحفة يدوية عبارة عن سلة بها بيض نعام ومنحوتات خشبية للفواكه الإفريقية التي تشتهر بها التوغو .
وأهدى ملك سافلو في بنين " الك دادا توسوه "إلى الأخ القائد ملابس تقليدية قدمها له بشهادة التقدير التالية :
(انطلاقاً من جهود قائدنا الأخ القائد " معمر القذافي " من أجل بناء صرح إفريقيا وإرساء السلام في ربوعها ، فقد قمنا بإنشاء مؤسسة غير حكومية هي مؤسسة "ألك دادا توسوه" في 10 يناير 2008 ، وقد عرف هذا الصرح والمؤسسة عن طريق قائدنا الأخ العقيد "معمر القذافي" .. ونحن في هذه المؤسسة نقدر جمعه لملوك وسلاطين وشيوخ إفريقيا هذا اليوم في بنغازي .
كما نعتز بشجاعته من أجل تحقيق السلام وانهاء النزاعات وإنهاء اراقة دماء أبناء القارة .
وندعوه إلى مواصلة جهوده والاستمرار في نفس الاتجاه حتى يعم السلام القارة والعالم .
ونجدد لكم ما أعلناه في لقائكم بملوك ممالك بنين خلال القمة العاشرة لتجمع " س - ص " بأننا نخصكم بدعمنا وتأييدنا الدائم لكم في دعوتكم لتشكيل الحكومة الاتحادية الإفريقية فوراً وقيام الولايات المتحدة الإفريقية .
أيها القائد الأخ العزيز أنت إفريقي لا يضاهى يعمل من أجل أفريقيا ونناشدكم بمواصلة دعوتكم هذه لأنها في مصلحة كل إفريقيا .
إن تشتت إفريقيا لا ينفعنا ولا يحقق لنا التطور الذي ننشده والذي لايتحقق إلا بالوحدة في هذا العصر عصر العولمة وتطور المعلومات الذي أصبح فيه العالم قرية صغيرة كونية .
أخي القائد :
نعم يجب أن نوحد جهودنا وكل امكانياتنا وثرواتنا التي تحت الأرض .
لقد تحدثتم في كوتونو عن وزارة الدفاع الاتحادية ، وبقية الوزارات الاتحادية التي تحقق تكامل وتطوير القارة ، ونحن معكم قلبا وقالبا دائماً ، ويجب علينا الإنطلاق خطوات إلى الأمام ورفض المراوحة .
نحن نؤيدكم ودعمنا وتأييدنا ثابت لكم ، وفور عودتنا إلى بلداننا فكل ملك وسلطان في بلده سيعمل على تعبئة الشعوب والمواطنين ، لأن الوحدة هي الضمان لإفريقيا .
وليس هناك أي سبب حقيقي من الناحية السياسية أو الإقتصادية يحول دون تحقيق هذه الوحدة ويجب علينا الضغط على الحكومات من أجل ذلك .
الأخ القائد المبجل لقد قلنا ذلك في كوتونو ونؤكده اليوم .
وليكن السلام معكم دائما أيها الأخ القائد العزيز ) .
وقدم الشيخ "على عمر الطرشاني"أحد شيوخ عرب شمال النيجر هديتهم إلى الأخ القائد وهى تحفة من التحف التراثية الإفريقية .
وأهداه الملك "الفونس كانو"من ناميبيا منحوتة غزال وتحفا خشبية متنوعة .
وقدم له الشيخ "ساميدو العابد " هدية شيوخ النيجر التي تمثلت في نماذج من صناعة الخناجر التقليدية .
وأهداه شيوخ تنزانيا وزنجبار صندوقا خشبيا تقليديا مع نموذجين من أغطية الرأس التقليدية .
وقدم له ملك الادا من بنين نماذج من الأزياء الشعبية التقليدية .
كما أهداه الحاج "إبراهيم عابوجيا "سيفا تقليديا ، وقدم له الحاج "بشير جانج " من السنغال بدلة تقليدية ، وأهداه أمير مملكة باغندا بأوغندا "قاسم ناكيبنج"لوحة فنية .
وأهدى الملك "موامي بانتو مونجو"الأخ القائد صولجانا وعصا ملكيين من الكونغو الديمقراطية .
وأهدى طوارق مالي في "كيدال" الأخ القائد سيفا تقليديا ولوحة فنية .