اللجان الثورية الفلسطينية » الاخبار » لليــــــــوم السابــــــع علـــــــــى التوالــــــــي : وسائل إعلام العالم تواصل إبراز انتصار الشعب الليبي غير المسبوق بإعتذار إيطاليا الرسمي العل
يتواصل ولليوم السابع على التوالي إبراز وسائل إعلام العالم لإنتصار الشعب الليبي غير المسبوق بإعتذار إيطاليا الرسمي العلني له وتعويضه عن مآسي حقبة الإستعمار الإيطالي لليبيا.
ففي أمريكا قالت مجلة "تايم" الأمريكية ( إن إيطاليا وفي عملية ندم غير مسبوقة من قبل قوة استعمارية أوروبية سابقة اعتذرت رسميا عن إستعمارها لليبيا في مطلع القرن الماضي ووافقت على دفع تعويضات إلى ليبيا ).
وأضافت الـ (تايم ) الأمريكية أن هذا الإعتذار يرسي سابقة جديدة وأن المستعمرات السابقة للقوى الأوروبية الأخرى لها أسبابها الآن لدراسة هذه السابقة التي أرستها ليبيا.
وأشارت المجلة الأمريكية إلى أصداء هذا الإنتصار الليبي في الجزائر من خلال الحملة الصحفية التي تطالب فرنسا بأن تقدم للشعب الجزائري إعتذارا مماثلا للإعتذار الإيطالي للشعب الليبي .
كما أشارت الـ (تايم) الأمريكية إلى أصداء هذا الإنتصار الليبي في الكونغو حيث بدأت حملة مماثلة لمطالبة بلجيكا بالإعتذار للشعب الكونغوي وتعويضه.وقالت المجلة الأمريكية إن صحيفة (لي بوتنشيال) في الكونغو بعثت هي الأخرى برسالة مشابهة إلى الحكومة البلجيكية للمطالبة بالإعتذار والتعويض عن الإستعمار البلجيكي للكونغو .
وكتبت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية تقريرا بعنوان "ليبيا جعلت الإيطاليين يدفعون ( 5 ) مليار دولار عن ماضيهم الاستعماري" .
وقالت (لوس أنجلوس تايمز) في تقريرها إن المعاهدة مع إيطاليا تعتبر نجاحا آخر للقائد " معمر القذافي" الذي نجح من قبل في إعطاء بلاده مكانة دولية.
كما نشرت صحيفة (بلتيمور صن) الأمريكية تقريرا مماثلا قالت فيه إن إيطاليا وافقت على دفع تعويضات إلى ليبيا عن حقبة الإستعمار الإيطالي .
وفي بريطانيا علقت صحيفة (ريلجس انتليجنس) على هذا الإنتصار قائلة ( لقد وقع حدث تاريخي نادر في ليبيا البلد الشمال إفريقي في نهاية الأسبوع الماضي عندما قامت الدولة الاستعمارية السابقة إيطاليا بتعويض ليبيا عن فترة الإستعمارالإيطالي ).
ونقلت الصحيفة البريطانية فقرات مطولة من حديث الأخ قائد الثورة أمام فاعليات الشعب الليبي بالعيد التاسع والثلاثين لثورة الفاتح العظيم وإطلالة عامها الأربعين .
وفي كندا أبرزت صحيفة "كرونيكل" الكندية خبر اعتذار إيطاليا الرسمي للشعب الليبي وتوقيع معاهدة الصداقة والشراكة والتعاون بين البلدين .
ونقلت عن رئيس الوزراء الإيطالي قوله : "إنه إعتراف معنوي ومادي بمآسي الحقبة الإستعمارية التي ارتكبتها بلادنا في حق بلادكم " وقوله أيضا إن "هذه المعاهدة تفتح الطريق لتعزيز علاقات الصداقة بين البلدين" .
ومن جانبها أبرزت صحيفة "غلوب أند ميل" الكندية الواسعة الإنتشار مرحلة الصراع الطويلة التي خاضتها ليبيا من أجل الحصول على حق الشعب الليبي في الإعتذار والتــعويض الإيطالي
وقالت الصحيفة الكندية ( إن المفاوضات إستغرقت عدة سنوات تمكن بعدها الجانبان من التوصل إلى التعويض عن فترة إستعمار إيطاليا لليبيا ).. وفي كرواتيا نشرت صحيفة (يافنو) الكرواتية تقريرا مطولا عن إعتراف إيطاليا واعتذارها للشعب الليبي عن ماضيها الإستعماري .
ونقلت الصحيفة الكرواتية تأكيد القائد أن إيطاليا تعتذر في الوثيقة التاريخية عن قتلها وتدميرها وظلمها للشعب الليبي خلال المرحلة الاستعمارية وأن المعاهدة تفتح الباب للتعاون المستقبلي والشراكـة بين إيطاليا وليبيا.
كما نقلت الصحيفة نص إعتذار رئيس الوزراء الإيطالي بإسم الشعب الإيطالي للشعب الليبي عن حقبة الإستعمار الإيطالي وتأكيده الإعتراف الكامل والأخلاقي بالأضرار التي أحدثتها إيطاليا لليبيا خلال الفترة الإستعمارية .
وأشارت الصحيفة الكرواتية إلى التعويض المادي الذي ستدفعه إيطاليا للشعب الليبي وإلى قيامها بترجيع تمثال ( حورية شحات ) الذي نقله الإستعمار الإيطالي من ليبيا إلى إيطاليا.
وفي أستراليا نشرت صحيفة (سدني مورننغ هيرالد) الأسترالية في تقرير بعنوان "إيطاليا وليبيا مستعدتان لطي صفحة عهد الإستعمـار" فقرات مــن المعاهــدة الليبية الإيطالية .
وفي جنوب إفريقيا أبرزت صحيفة (ميل أند غارديان) الجنوب إفريقية إنتصار الشعب الليبي في تقرير حمل عنوان (إيطاليا وليبيا تطويان صفحة الماضي الإستعماري) إستعرضت فيه بنود المعاهدة .
وفي كينيا نشرت صحيفة (ديلي نيشن) الكينية فقرات من حديث الأخ القائد حول المعاهدة وتوضيحه لمكاسب ليبيا المعنوية والمادية السياسية والإقتصادية من هذه المعاهدة وأن إيطاليا بعد تصديق البرلمان الإيطالي والمؤتمرات الشعبية الليبية على هذه المعاهدة على هذه المعاهدة ستكون لها الأولوية في النفط والغاز والإستثمارات الأخرى كدولة صديقة .
وفي ألمانيا أكدت صحيفة " سودويتش زيتنغ " الألمانية أن إعتذار إيطاليا للشعب الليبي عن حقبة الاستعمار شكل سابقة في القانون الدولي وفي العلاقات الدولية .
وقالت الصحيفة الألمانية ( إن معاهدة الصداقة والتعاون التي وقعها رئيس الوزراء الايطالي " سيلفيو برلسكوني " والقائد "معمر القذافي " تعد خطوة غير مسبوقة في إطار العلاقات الدولية بين الدول ويجب أن تكون مثال تقتدي به كافة الدول الاستعمارية السابقة ) .
ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية الرسمية ( أنسا ) عن الصحيفة الألمانية أن معاهدة المصالحة التاريخية بين ايطاليا وليبيا يجب أن تكون مثالاً تتخذه الدول الأخرى وأن تهلل له كافة الدول الأوروبية لأن التعويض الذي ستدفعه ايطاليا لن يعتبر مجرد تعويض عن جرائم الماضي وإنما إستثمار مستقبلي في العلاقات بين البلدين لتحقيق المصلحة المشتركة.
وأضافت الصحيفة الألمانية قائلة ( إن قيام " برلسكوني " بتقديم إعتذار إيطاليا الرسمي وبكل وضوح عن ضحايا الاستعمار والظلم التاريخي الذي أصاب الشعب الليبي هو أكثر أهمية من أي تعويض مادي ).
وفي مصر أبرزت صحيفة (الأهرام) كيف أن ليبيا صنعت حدثا فريدا أكد أن جرائم الإستعمار لاتسقط بالتقادم وفتح الطريق أمام بقية الشعوب الإفريقية للتمسك بالمطالبة بحقها في إعتذار الدول الإستعمارية لها وتعويضها عن الجرائم الإستعمارية الغربية .
وجاء في مقال نشرته (الأهرام) تحت عنوان " قبلة الاعتذار! " :
(المشهد كان غريباً ومثيراً ومؤثراً أمام قصر " غيرسياني " الذي شهد توقيع اتفاقية الصداقة الليبية ـ الايطالية يوم السبت الماضي.. فلم يكد الأخ القائد " معمر القذافي " يدخل مقر الاحتفالات صحبة صديقه رئيس الوزراء الايطالي " سيلفيو بيرلسكوني " ويقدم له شيخاً قعيداً فوق كرسي متحرك ويقول له إنه " محمد عمر المختار " نجل المناضل الليبي الكبير عمر المختار حتى فوجئتْ ـ مع الآلاف الذين احتشدوا لمشاركة ليبيا في عيدها التاسع والثلاثين للثورة ـ برئيس الوزراء الايطالي ينحني بشدة وسرعة وتلقائية ويطبع قبلة لها ألف معنى ومعنى على رأس الشيخ الجليل أمام عدسات الفضائيات والمراسلين والصحفيين ووسائل الاعلام المختلفة) .
وأضاف مقال الأهرام قائلا ( إن قبلة " بيرلسكوني " تبعتها كلمات صادقة قوية ومعبرة وهو يقدم ـ في خطبة نادرة ـ اعتذاره للشعب الليبي عن حقبة استعمار بلاده لها .. معلنا تبرؤه وتبرؤ جيله من أخطاء الآباء والأجداد الذين ارتكبوا الحماقات إبان فترة الاحتلال ويقدم تعويضا قدره خمسة مليارات دولار عن الأضرار التي لحقت بالليبيين خلال هذه الفترة.
وعلى العكس كانت كلمات القائد " معمر القذافي " تفاخر بكفاح الأجداد والشهداء الذين سالت دماؤهم الزكية فوق الأراضي الليبية في معركة الحرية والاستقلال مؤكدا أن الاستعمار مشروع فاشل ومشيدا بإتفاقية الشجعان .).
وأكد مقال الأهرام قائلا ( لعلها فعلا لحظة فريدة وسابقة تاريخية تلك التي أجبرت فيها دولة صغيرة مثل ليبيا قوة كبرى مثل ايطاليا على الاعتراف بأخطائها التاريخية وتقديم اعتذارات علنية رسمية عن ممارساتها غير الإنسانية التي ارتكبتها في حق الشعوب المناضلة ) .
وقال مقال الأهرام ( فهل يكون هذا الحدث الفريد فاتحة طريق أمام دول إفريقية عديدة لتنهض من عثرتها وتثأر لكرامتها وتطالب بتعويضها عن جرائم بغيضة لا تسقط بالتقادم خلال فترات الاحتلال وهل تستجيب حكومات الدول المستعمرة وتحذو حذو ايطاليا بتوقيع اتفاقيات الشجعان !! ) .
وفي نفس السياق أشاد مقال بصحيفة "المصري " الصادرة في القاهرة بهذا الانتصار الليبي
وجاء في المقال ( أسجل تقديري لهذا الإنجاز الذي حققته الدبلوماسية الليبية والذي قلب المعايير ربما للمرة الأولي فلقد اعتدنا أن تدفع بلداننا للمستعمر الذي جثم على صدور شعوبنا عشرات السنين ونهب ثرواتنا غير عابئ أو نادم أو هياب.. فإذا بليبيا تنجح في أن تضع إيطاليا وراء القضبان بعد أن اعترفت بما سببتته من جراح غائرة في جسدها وبعد أن أبدت استعدادها لدفع مبالغ مالية على سبيل التعويض.).
وفي دعوة ضمنية للإقتداء بليبيا تساءل مقال الصحيفة المصرية ( هل ستنتهز حكومات الدول العربية في مصر ودول المغرب العربي فرصة إقرار مبدأ التعويض وتطالب إنجلترا وفرنسا بدفع تعويضات تتناسب مع حجم الجرائم التي ارتكبتها في حق شعوب هذه الدول .).
وأضاف مقال الصحيفة المصرية قائلا ( ضمن سيل التساؤلات التي تْلح إلحاحاً شديداً على العقل المصري والعربي نجد أنفسنا حتماً أمام السؤال التالي: إذا كانت إيطاليا ستكفر عن ذنوبها بدفع تكاليف نزع الألغام التي زرعتها في صحراء ليبيا فلماذا لا تحذو مصر حذو ليبيا وتطالب إنجلترا بإزالة مئات الآلاف من الألغام التي زرعتها - عن عمد - في صحراء مصر أثناء الحرب العالمية الثانية - أو دفع تعويضات - من قبيل أضعف الإيمان -تغطي نفقات عملية الإزالة وفي تونس قالت صحيفة (الشروق) إن (الخطوة التي اقدمت عليها ايطاليا باعتذارها عن ماضيها الاستعماري في ليبيا تعد تطورا مهما في تنظيم العلاقات بين دول ضفتي المتوسط وستكون لها انعكاسات ايجابية على البلدين لان الجانب الإيطالي أدرك أن لا شراكة مع ليبيا دون تسوية هذه القضية العالقة .).
وتوقفت الصحيفة التونسية عند صدى هذا الإنتصار الليبي في الجزائر وقالت ( إن هذا التطور دفع الجزائر إلى تكرار ندائها لفرنسا للإعتذار عن جرائمها التي طبعت أكثر من قرن وربع قرن من الاستعمار والجزائر بذلك لا تطلب منة ولا هبة وانما تطلب حقا طال انتظاره بسبب التلكؤ الفرنسي في حسم هذا الملف.).
وشددت الشروق التونسية على القاعدة التي أرساها الإنتصار الليبي بإرتباط فتح صفحة جديدة في العلاقة بين البلد المستعَمر والبلد المستعِمربالإعتذار عن حقبة الإستعمار قائلة (مطلوب إعتذار وتْفتح صفحة جديدة في سجل العلاقات الجزائرية الفرنسية لأن الحديث عن الشراكة وعن مستقبل العلاقات لا يستقيم دون طي صفحات الماضي القاتمة والعمل على تنصيعها والنظر بعين الحكمة والتبصر إلى مصالح البلدين والمنطقة .).
ومن الجزائر نقلت الصحيفة التونسية إشادة جبهة التحرير الوطني الجزائرية بحصول الشعب الليبي للإعتذار من إيطاليا .
وقالت إن جبهة التحرير الوطني الجزائرية التي يرأسها "عبد العزيز بلخادم" رئيس الحكومة الجزائرية السابق والممثل الخاص للرئيس عبد العزيز بوتفليقة أشاد على لسان المكلف بالإعلام "السعيد بوحجة" بالموقف الإيطالي قائلا (لقد ارتكبت إيطاليا أخطاء تاريخية في ليبيا وخطوة الإعتذار إيجابية ونأمل أن تكون بمثابة ضغط على الدول الأوروبية الأخرى وتحديدا فرنسا للإعتذار عما إرتكبته قواتها في الجزائر ).
وفي الجزائر واصلت الصحف الجزائرية إهتماماتها اليومية بهذا الإنتصار الليبي وبالدعوة إلى الإقتداء بليبيا ليحصل الشعب الجزائري على حقه في الإعتذار والتعويض من فرنسا .
وذكٌرت صحيفة (الخبر) الجزائرية بدعوة الأخ القائد في كلمته خلال الإحتفال بتكريم جامعة الجزائر له بمنحه درجة الدكتوراة في عام 2005 مسيحي وبحضور الرئيس "عبد العزيز بوتفليقة" للشعب الجزائري للمطالبة بحقه في الحصول على إعتذار وتعويض من فرنسا على جرائم حقبة الإستعمار .
وتحت عنوان ( الإقرار بالخطيئة) نشرت صحيفة ( الحوار) الجزائرية مقالا يقول ( إعتذار الطليان للشعب الليبي جاء ليشكل أهم فصول العلاقة بين الشمال والجنوب من خلال الإقرار بالخطيئة .
فرغم أن الإتفاق الإيطالي الليبي نص على دفع تعويضات مادية كبيرة إلا أن النقطة المحورية في الإتفاق لا تتمثل أساسا في التزام ايطاليا بدفع التعويضات بقدر ما تنبع من معنى الإنتصار .. انتصار إرادة الشعوب الدول المستعمرة " بفتح الميم " وفرضها على إرادة الدول المستعمرة " بكسرالميم " وتحطيم تلك الشعوب التي توصف " بالضعيفة " لغرور ومكابرة الدول الكبرى بعد أن كْسرت في المرة الأولى أمام المقاومين الأحرار .).
ونشرت صحيفة (الفجر ) الجزائرية مقالا بعنوان ( التعويض العادل المعاملة بالمثل ) قالت فيه ( لماذا لم تستطع الجزائر فعل ما فعلته ليبيا التي تمكنت من إقناع وإلزام ايطاليا بالإعتذار والتعويض عن ماضيها الإستعماري .
هذا المكسب التاريخي الذي أنجزته ليبيا مؤخرا يجعلنا نتساءل كيف نستطيع أن نركٌع فرنسا مثلما فعلت ليبيا مع إيطاليا وجعلتها تدفع لها 5مليار دولار . ).
وفي إيطاليا جدد المؤرخ الإيطالي الكبير ( أنجلو ديل بوكا) على الأهمية التاريخية لمعاهدة الصداقة والشراكة والتعاون بين الجماهيرية العظمى والجمهورية الإيطالية .
وقال في البرنامج الخاص عن المعاهدة الذي بثته إذاعة (إنكيو) الإخبارية الثقافية التابعة للإذاعة المسموعة الإيطالية (هذه المعاهدة لها أهمية تاريخية لانها تضع حدا لخلافات دامت حوالي 40 عاما وأتمنى أن يلتزم الطرفان بتنفيذها وخاصة الجانب الإيطالي الذي في الكثير من الاحيان خالف وعوده السابقة. ).
وإستعرض المؤرخ الإيطالي خلال البرنامج بعضا من المآسي التي سببها الإستعمار الإيطالي للشعب الليبي مؤكدا أن هذا الإستعمار كان كارثة على الشعب الليبي .
ومن جانبه أكد الصحفي الإيطالي المعروف ( فالنتينو برلاتو) أن هذه المعاهدة كان يجب أن تتم منذ وقت طويل .
وردا على سؤال للإذاعة حول هل من الصواب أن تعتذر الدول الإستعمارية قال "برلاتو" (بالتأكيد يجب أن تعتذر.. يجب أن تعتذر فرنسا للجزائر ولتونس وللمغرب ).
وأضاف الصحفي الإيطالي قائلا (إن الحكومات الايطالية السابقة كانت تخشى من التوقيع على هذه المعاهدة ولكن برلسكوني كان شجاعا وقام بالتوقيع عليها.).