نشرت وكالة يونايتيد برس (الصحافة المشتركة) الأمريكية تقريراً اخبارياً مطولاً اليوم الأحد حول تصاعد الدعوات بين الفلسطينيين والإسرائيليين إلى إقامة دولة واحدة للفلسطينين واليهود وتأكيد الجانبين أن هذا الحل سيكون في النهاية هو الحل الوحيد للعيش بسلام. وقالت الوكالة الأمريكية في تقريرها (إن الحديث مؤخرا عن الدولة الواحدة التي تضم العرب واليهود هو أكثر من مجرد ضغط تكتيكي مدفوع بالإحباط من فشل محادثات حل الدولتين). وأضافت الوكالة الأمريكية قائلة إن (رئيس الوزراء الإسرائيلي "يهود أولمرت" الذي أجبر على الاستقالة لم يغب عنه هذا السيناريو فقد أثار ضجة عندما قال في مقابلة مع صحيفة إسرائيلية " بأن في يوم ما وأسرع مما نتوقع سنتوق إلى حلول يرفضها البعض اليوم".) في إشارة إلى حل الدولة الواحدة. وقالت الـ (يونايتيد برس) بينما تدعم الأقلية من الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي حل الدولتين فإن فكرة الدولة الواحدة تستقطب فلسطينيين مهمين حسب تعبيرها.. ونقلت الوكالة الأمريكية عن الرئيس الفلسطيني "محمود عباس " عدم إستبعاده التحول إلى حل الدولة الواحدة في مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية قائلا (إن أرضية النقاش قد تتحول بصورة درامية ما لم يتوصل الجانبان إلى صفقة لحل الدولتين قريبا). وأضافت الوكالة الأمريكية قائلة (إن رئيس مفاوضات السلام من الجانب الفلسطيني "أحمد قريع" يتحدث عن احتمال تطبيق حل الدولة الواحدة علنا وإن "27 " شخصية فلسطينية معتبرة وزعت مؤخراً وثيقة تحث رؤساءهاعلى فرض أجل نهائي لمحادثات السلام الراهنة وأن إذا تم تجاوز الموعد المحدد يتم الشروع في الكفاح على غرار نضال جنوب إفريقيا من أجل حقوق متساوية في إسرائيل والضفة الغربية وغزة). ونقلت الوكالة عن إحدى الشخصيات الفلسطينية التي تقف وراء الوثيقة المذكورة قولها : (إنها وثيقة لفتح العيون وتخبر الفلسطينيين والاسرائيليين بأن الوقت يدق ضد حل الدولتين لصالح حل الدولة الواحدة). وأكدت الوكالة قائلة (إن حتى بعض المتشددين من المثقفين الإسرائيليين باتوا يحبذون حل الدولة الواحدة. وأضافت الـ "يونايتد برس" الأمريكية قائلة (إن رئيس جامعة القدس الفلسطينية في الضفة الغربية الذي كان من دعاة حل الدولتين بدأ يقول الآن إن حل الدولة الواحدة يجب أن يكون على الطاولة) معلوم أن الأخ قائد الثورة يؤكد مراراً على أن لا يمكن حل مشكلة الشرق الأوسط إلا بإقامة دولة ديمقراطية واحدة يعيش فيها اليهود والفلسطينيون تحت إسم (إسراطين) وأن تجري انتخابات عامة في هذه الدولة تحت إشراف الأمم المتحدة ويعود إليها كل اللاجئين الفلسطينيين. وقد قدم الأخ القائد للعالم "الكتاب الأبيض " الذي يتضمن هذا الحل.. مشدداً على أن أي حلول أخرى هي حلول تجميلية ومؤقتة وليست جادة ولن تحل المشكلة جذرياً.