أكد النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار المفروض على قطاع غزة، بدء تحقق «انتفاضة السفن» السلمية لكسر الحصار الإسرائيلي عن القطاع معلنا عن قرب تحرك سفينة قطرية بعد السفينة الليبية. وحسب صحيفة العرب القطرية، فقد أشار الخضري، إلى أن سفينة قطرية جديدة ستبحر خلال الأيام القادمة من ميناء قبرص متجهة نحو غزة تحمل مساعدات إنسانية، بعد إبحار السفينة الليبية «المروة» والمقرر وصولها يوم الإثنين القادم وهي محملة بمواد إغاثية بخمسة عشر مليون دولار. جاء ذلك خلال افتتاح اللجنة الشعبية أمس معرضاً للصور يستعرض آثار الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، وتضمن المعرض صوراً مؤثرة للحصار الإسرائيلي المشدد على قطاع غزة وآثاره على كافة الجوانب والقطاعات، وصورا لضحايا الحصار، وتوقف مناحي الحياة في القطاع، إلى جانب عرض فيلم «صوت من قلب غزة» الذي يتحدث عن حصار غزة والأزمة الأخيرة التي أوجدتها إسرائيل بإغلاق كافة المعابر ومنع دخول أي من المستلزمات. وشكر الخضري ليبيا وقطر على دعمهما المتواصل للشعب الفلسطيني، مجدداً الدعوة للدول العربية لمواصلة دعم الشعب الفلسطيني والعمل الجدي من أجل كسر الحصار عن غزة. في سياق متصل، أكد الخضري على أن «الاحتلال يواصل إغلاق معابر قطاع غزة، كما أنه تراجع عن إعلانه فتح بعضها اليوم بحجج واهية وغير منطقية». وشدد على ضرورة تجنيب المعابر قضية الفعل ورد الفعل، وفتح كافة المعابر بشكل فوري ومتواصل، والسماح بدخول كافة المستلزمات والمواد الخام لأنها حق للشعب كفلتها كافة القوانين والأعراف والمواثيق الدولية والحقوقية. ولفت إلى أن إدخال بعض المساعدات لغزة لا تلبي الحاجة، وهي ذر للرماد في العيون يريد من ورائها الاحتلال خداع العالم بأنه أنهى الحصار عن غزة. إلى ذلك، نقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية أمس عن مسؤول أمني كبير تحذيره للسفينة الليبية القادمة بمساعدات إلى غزة، وقال «لقد سمحنا في السابق بدخول مساعدات من هذا القبيل لكن الوضع مختلف هذه المرة». وأوضحت الصحيفة أن الجيش يستعد لاعتراض السفينة من خلال سلاح البحرية، ومنعها من الوصول إلى شواطئ غزة، في إشارة إلى ورود معلومات لوزارتي الدفاع والخارجية بانطلاق سفينة مساعدات وعليها متضامنون دوليون ومساعدات من ليبيا إلى غزة، وأنها ستصل في غضون بضعة أيام، «وتهدف إلى كسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على غزة». وأضافت الصحيفة أن عدة سفن مساعدات أقلت متضامنين وصلت إلى شواطئ غزة خلال الشهرين الماضيين، وتقرر في حينه بعد تقدير الموقف بين وزارتي الدفاع والخارجية عدم اعتراض تلك السفن، ولكن اليوم توجد تكهنات أمنية باعتراض السفينة الليبية في عرض البحر.