دعت حركة اللجان الثورية الدول العربية المرتبطة بعلاقات مع العدو الصهيوني ، وتلك التي تحاول التقرب منه ، الى قطع العلاقات وانهاء كافة أشكال التطبيع معه فوراً .وطالبت الحركة في كلمة ترحيبها بالأخ قائد الثورة أثناء لقائه بأعضاء فرق العمل الثوري ولجان التنسيق بالمثابات الثورية على مستوى الجماهيرية العظمى امس السبت ،
الجامعة العربية بشطب ما يسمى بمبادرة السلام العربية التي تشكل غطاء للعدوان الصهيوني المستمر ضد الشعب العربي الفلسطيني .
وحيا أعضاء حركة اللجان الثورية في هذه الكلمة العزيمة القوية والنظرة الثاقبة للأخ القائد ، وحبه غير المتناهي الذي يحمله لليبيين والليبيات ، وصبره الذي أوصل الجماهيرية الى بر الأمان رغم شدة الأعاصير وعاتيات الأمواج ، لتبقى الجماهيرية نموذجاً يحتذى لهذا الوعي بوحدة الانتماء والمصير ، وهذا الأمن الذي يتفيأ الليبيون ظلاله ، في حين حرمت وتحرم منه أغلب شعوب العالم .
وفيما يلي نص هذه الكلمة :
(بسم الله الرحمن الرحيم .
التحية في هذا المساء لقائد حركة اللجان الثورية ، المعلم والمفكر الثوري معمر القذافي ، مفجر ثورة الفاتح العظيم التي حققت أماني الشعب الليبي الذي التحم بها في زحوف جماهيرية تلقائية ايذانا بانطلاق الثورة الشعبية العارمة التي تحددت معالمها بخطاب زوارة التاريخي ، واكتملت في سبها باعلان قيام سلطة الشعب ، حيث لا مظلوم ولا مغبون ولا سيد ولا مسود ، بل أخوة أحرار في مجتمع جماهيري حر سعيد .
المجد لك أيها القائد العظيم وأنت تبني للعزة والفخار صرحا سرمديا لا تنال منه عاتيات الأعاصير ، أنت فيه علم شامخ ، حد ذرى المجد ، يأتم الهداة بك موئلاً وملاذاً ، وتسلم على يديك الملايين ، يسوون صفوفهم خلفك في صلوات خاشعين ، وتقصد خيمتك الشامخة مدرسة ومثابة وأمنا .
فأنت كما أنت مفكر مبدع ثائر لا يعرف الكلل ولا الملل ، تضيء درب المقهورين والمحرومين والمضطهدين والمغبونين ، وتقود نضالاً قومياً من أجل الحرية والوحدة العربية .
أيها القائد العظيم :
نحن أعضاء حركة اللجان الثورية نفخر بكم ، ونؤمن بفكركم ، ونعتز بقيادتكم قوة لا تعرف التردد ، ولا يرقى اليها الوهن ، ولا ينتابها شك .. حواريون أنصار ، وصديقون لا مبدلين ولا مغيرين .
أنت لنا القدوة والأسوة ، مكافحاً ومناضلاً من أجل الحرية وسيادة الشعوب في كل مكان .
لقد تحملتم أيها القائد بجدارة ، باعتباركم قائداً عالمياً ومفكراً انسانياً ، مسؤولية الوقوف مع قضايا الجماهير ودعم حركات التحرر حتى انتصرت الجماهير على جلاديها وأعدائها ، واجبر الذين كانوا ضد حركات التحرر وكفاح الجماهير أن يعترفوا كرهاً بهزيمتهم ، ويستقبلوا قادة هذه الحركات غصبا .
ويتعاظم المد الجماهيري ، وتنتصر الثقافة الجماهيرية ، وتتعزز الديمقراطية المباشرة ، حيث عديد المؤسسات والمنظمات والحركات والجمعيات تتبنى الديمقراطية المباشرة ، وتعترف مؤسسات البحث والجامعات والمفكرون والفلاسفة بمعمر القذافي مفكراً انسانياً في القمة ، فيمنح الشهادات ، وان كانت أعظم شهادة هي التاريخ وأقدس توقيع توقيع الجماهير .
أيها القائد العظيم : كم هم سذج وقاصرون أولئك الذين يتوهمون أن في مقدورهم أن يعيدوا التاريخ الى الوراء ضد قانون الحياة ، فيحكموا الشعوب ويتحكموا في مصيرها ومقدراتها .
ها هو المد الثوري يتعاظم عالمياً في كل يوم ، وتتعزز السلطة الشعبية على أرض الفاتح العظيم .
وفي كل يوم يتأكد من ألقى السمع وهو عليم أنه لا حلول لمشكلة الانسان أنجع من تلكم التي صاغها فكركم المبدع في الكتاب الأخضر .
فشعوب العالم تبحث عن دليل انعتاقها لتجده فيه ، وهاهي النظريات والأشكال البائدة تسقط كل يوم أمام وعي الجماهير وحركتها ، وهاهي أنظمتهم الرأسمالية تفلس وتنهار مسببة أزمة عالمية تقض مضاجعهم وتهز أركانهم .
الأخ القائد :
إن حركة اللجان الثورية اذ تقف خشوعا واجلالا لشهداء الأمة العربية في فلسطين ، الذين أزهقت أرواحهم في العدوان الهمجي على أهلنا العزٌل في غزة المعزولة المحاصرة في جريمة إبادة جماعية ضد الانسانية ، تعي أن ذلك ما كان ليحدث لولا الخنوع العربي الذي حذرتم منه ونبهتم الى عواقبه الوخيمة على وجود العرب واستقلالهم وحريتهم .
وتدعو حركة اللجان الثورية الدول العربية المرتبطة بعلاقات مع العدو الصهيوني ، وتلك التي تحاول التقرب منه ، الى قطع العلاقات وانهاء كافة أشكال التطبيع معه فوراً .
وتطالب الجامعة العربية بشطب ما يسمى بمبادرة السلام العربية التي تشكل غطاء للعدوان الصهيوني المستمر ضد الشعب العربي الفلسطيني .
أيها القائد العظيم : اسمح لنا في هذه المناسبة ، نحن أعضاء حركة اللجان الثورية ، أن نحيي فيكم هذه العزيمة القوية والنظرة الثاقبة ، وهذا الحب غير المتناهي الذي تحملونه لليبيين والليبيات ، وهذا الصبر الذي أوصل الجماهيرية الى بر الأمان رغم شدة الأعاصير وعاتيات الأمواج ، لتبقى الجماهيرية نموذجا يحتذى لهذا الوعي بوحدة الانتماء والمصير ، وهذا الأمن الذي يتفيأ الليبيون ظلاله ، في حين حرمت وتحرم منه أغلب شعوب العالم . وسنبقى نحن أعضاء حركة اللجان الثورية العين الساهرة التي تحمي الجماهيرية والثورة ، والقوة الجاهزة دوما لحماية القائد والدفاع عن سلطة الشعب وتأكيدها وترسيخها ، لأنها خيار دونه الموت .
وسنظل كما عهدتنا دائما رهن اشارتك وطوع أمرك جاهزين للمهام بايمان لا يتزعزع ، وعزيمة لا تلين ، نحمي ونشيد ونبني ليبيا اليوم والغد .
المجد لكم أيها القائد العظيم .. المجد لكم أيها القائد العظيم ، والعزة والفخار للشعب الليبي ، والنصرة والكرامة للأمة العربية ، والحرية للانسان في كل مكان .
والى الأمام .. والكفاح الثوري مستمر...