المنسق العام لحركة اللجان الثورية الفلسطينية
لبرنامج صوت الناس
على الأنظمة العربية بيع أسلحتها
في مزادات الخردة أو تدويرها لمحاريث وحديد للبناء
وفلسطين ليست إقطاعية لأحد. وهي ملك للشهداء والأموات والأحياء والآتون من بعد، والمبادرة العربية وعد بلفور جديد.
في مقابلة له مع برنامج صوت الناس الذي يبثه تلفزيون بلدنا وشبكة معا طالب المنسق العام للحركة الأنظمة العربية بالمبادرة إلى اتخاذ قرار تاريخي شجاع يوقف العدوان على غزة والشعب الفلسطيني ويفعل معاهدة الدفاع العربي المشترك لتحقيق كرامة الأمة العربية وتمكينها من العيش فوق الأرض وتحت الشمس بحرية وكرامة من خلال صد العدوان وتحرير الأراضي العربية المحتلة في كل مكان وإعادة الهيبة للأمة العربية واسترجاع أمجادهم موضحا أن الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني تهدف إلى شطب مصطلح المقاومة من معجمه للنيل من صموده وخفض سقف طموحاته وتطلعاته بدفعه للقبول بما يجري الترويج له الآن من حلول تلفيقية مزيفة لا تلبي أهدافه وحقه في العيش الحر الكريم على أرضه مشيرا إلى أن الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة تذود الآن وفي مضى عن شرف الأمة العربية و الإسلامية وعن كرامتها المسلوبة بإمكانيات بسيطة في العتاد...قوية بالعزيمة و الإرادة .
وقد تساءل المنسق العام للحركة عن الدافع والمبرر الذي يسوغ للأنظمة العربية امتلاك كل هذه الجيوش الجرارة وقد صدئت مدافعها ونسجت العنكبوت بيوتها في فوهات بنادقها وتحولت طائراتها إلى طيور فزعة فإن لم تكن هذه الجيوش للدفاع عن شرف الأمة وكرامتها فلمن هي إذا ؟؟؟! ناصحا الأنظمة بالتخفيف عن كاهل المواطن العربي وبيع هذه الأسلحة في مزاد للخردة أو تحويلها إلى محاريث وجرارات وحديد ينتفع منه المواطنون العرب كما استهجن لغة أولئك الذين يتحدثون عن الانقسام الفلسطيني ويتعللون به وقد تناسوا انقساماتهم وشرذماتهم التي طالت ومنذ سنين وحافظوا على دولهم الإقليمية التي تعد من مخلفات الحرب العالمية الثانية مشيرا إلى أن الانقسام الفلسطيني بالمعنى المتداول لم يتم و يحدث إلا منذ مدة قصيرة لا يمكن لأحد أن يتمترس خلفها ويعلن مواقفه انطلاقا منها فما الذي حدث قبل الانقسام هناك سنوات طويلة قبل الانقسام لم يتحقق فيها شيء يذكر للفلسطينيين وهذا يشير إلى ضعف وسخف كل الحلول المطروحة فالإسرائيليون يقترفون مجزرة القطاع في ظل الترويج العربي الرسمي للمبادرة العربية التي يمكن عدها وعد بلفور عربي لإسرائيل والاسرائيلين وأشاد المنسق العام للحركة بالمواقف الفلسطينية الصادرة عن مختلف الفصائل و الحركات و الأحزاب و المؤسسات إزاء ما يجري في القطاع مستحضرا قول السلطان العثماني (إن فلسطين ليست ملك يميني ) الأمر الذي يشجب كل محاولة من أية جهة أو طرف للتصرف بأي جزء من ارض فلسطين التاريخية التي هي ملك للشهداء والأموات مثلما هي ملك للأحياء .