اللجان الثورية: القمم العربية لم تخرج عن دائرة الشجب إيلاف >> سياسة
نجلاء عبد ربه من غزة: اعتبرت حركة اللجان الثورية الفلسطينية التي تتخذ من فكر الزعيم الليبي معمر القذافي منهجاً لها، أن ما يجري من مؤتمرات هنا وهناك، تصب نحو إنهاء المقاومة والتطبيع مع إسرائيل.
وقال منسق عام حركة اللجان الثورية الفلسطينية احمد جبر لإيلاف أن الأنظمة العربية التي تنتقد حركة حماس وتتهمها بالوقوع في دائرة الأجندات الخارجية والإقليمية وبالتحديد الإيرانية مع أطراف عربية أخرى كسوريا وحزب الله، "تتناسى أو تتغاضى عن وقوعها في دائرة التأثير الغربي الأمريكي الإسرائيلي ومصلحة هؤلاء في إقامة شرق أوسط جديد يجري فيه الترويج لإسرائيل من خلال المبادرة العربية".
وأعتبر جبر أن المبادرة العربية التي نصت على التطبيع مع إسرائيل في حال إنهاء احتلال الأخيرة لأراضي الـ 1967 في فلسطين، بما فيها مدينة القدس. وقال أنها "لا تختلف عن وعد بلفور على حساب حقوق الشعب الفلسطيني. وقال "إن الذين يجرون وراء السلام بآلياته المطروحة ومشاريعه المبخوسة، إنما يجرون وراء سراب".
وأكد منسق عام حركة اللجان الثورية الفلسطينية أن تمترس بعض الزعماء شاهرة حراب الارتهان وخدمة الأجندات الخارجية ومواقفها "يدفعنا إلى القول بان الواجب والمصلحة العليا لفلسطين والعرب، تقتضي من الجميع الخروج من دائرة الارتهان وخدمة الأجندات الخارجية فلا توجد جهة واحدة يمكن تصنيفها بالمرتَهَنة لخدمة الأجندات الخارجية فالذين يُصنِّّفون يُصَنّفون والذين يُدرِجون يُدرَجون".
ورأى أن القمم العربية الأخيرة باءت بالفشل الذريع لطرحها المبادرة العربية التي جرت اكبر مجازر التاريخ في ظل التمسك بها ، رغم المآسي والويلات التي ألحقها الجيش الإسرائيلي بغزة وبأهلها.
وأشار إلى أن الشارع العربي لن يحتاج إلى وقت كبير "لإصدار أحكامه على قمة الكويت وعلى ما صدر عنها من قرارات مهما كانت". وقال لإيلاف "هي في كل الأحوال لم تخرج عن دائرة الشجب والتنديد وتحويل المبالغ المالية وأكياس الدقيق والمواد الطبية، وان ما جرى من مصالحات لم تخترق حواجز القلوب، ولن يكتب لها النجاح ولا الدوام".
وكانت الجماهيرية الليبية قد تبرعت بمعدات وأجهزة طبية وخمسة مولدات كهربائية ضخمة لتغذية المستشفيات بالطاقة الكهربائية، فيما شرعت جمعية "واعتصموا" التي تترأس مجلس إدارتها الدكتورة عائشة القذافي، ومؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية واللجنة الأهلية الدائمة لدعم الشعب الفلسطيني، بالبدء في توزيع مخصصات شهرية لألف أسرة غزية منكوبة.
وبدأت حركة اللجان الثورية الفلسطينية نشاطها منذ عام 2002 في الأراضي الفلسطينية، بينما تشكلت 1979 في العام في ليبيا وأصبح لها انتشار في كل من سوريا ولبنان وبعض الدول الأوروبية. وفي العام 1993، كان أول لقاء للحركة بالرئيس الراحل ياسر عرفت في تونس، وعقد اتفاق للتعاون المشترك بينها وبين حركة فتح.