أديس آبابا 2 النوار 2009 مسيحي / أوج
اختار رؤساء دول وحكومات الاتحاد الافريقي الأخ قائد الثورة رئيسا للإتحاد .
وأفادت
بعثة وكالة الجماهيرية للأنباء في أديس آبابا بأن اختيار الأخ القائد
لرئاسة الاتحاد تم في جلسة العمل الأولى للدورة العادية الثانية عشرة
لمؤتمر الاتحاد الإفريقي التي بدأت أعمالها صباح يوم الاثنين في أديس
آبابا.
وقد عبر الأخ القائد عن شكره للثقة التي أعطيت
للجماهيرية العظمى لترؤس الاتحاد وللثقة في الدول الإفريقية الشقيقة
ليسوتو والغابون وسيراليون التي تم اختيارها نواباً للرئيس .
وأكد الأخ
القائد في كلمته التي ألقاها بعد تكليف رؤساء دول وحكومات الاتحاد
الإفريقي له بمهمة رئاسة الاتحاد ، أنه ما كان يود أن يتولى رئاسة الاتحاد
لأنه يؤمن بأن موقعه هو الدفع بعجلة إفريقيا إلى الأمام بغض النظر عن من
يمسك بمقود هذه العجلة .
وأوضح الأخ القائد بأنه سبق أن رفض هذه
الرئاسة عندما انطلق الاتحاد رسمياً في عام 2002 مسيحي رغم تقاطر الرؤساء
الأفارقة عليه بما فيهم رئيس جنوب إفريقيا حينذاك "ثابو امبيكي" ، عارضين
عليه ضرورة أن يكون أول رئيس للاتحاد الذي انطلق باقتراح منه ومن سرت في
ليبيا في اليوم التاريخي 9-9-99 .
وأكد الأخ القائد أنه وتقديراً للقيم
النضالية ولتاريخ ولثقافة إفريقيا ، فقد آثر منح مجد أول رئاسة للاتحاد
لجنوب إفريقيا باعتبارها أخر دولة إفريقية استقلت بعد كفاح مرير اشترك فيه
جميع الأفارقة بالدم والمال والعرق .
ولفت الأخ القائد مجدداً إلى أن
الجماهير الإفريقية بشبابها ونسائها ومفكريها ومثقفيها تدرك أن الوحدة
الإفريقية هي القوة والسيادة ولذلك فهي ضد أي أحد يعرقل وحدة إفريقيا ولا
تأسف عليه إذا سقط ، بل أنها تفرح بذلك .
وأن هذه الجماهير تصفق للذين يسيرون في درب الوحدة وتحملهم على أكتافها لأنها تعتبرهم أبطالاً للوحدة الإفريقية .
وأوضح
الأخ القائد في كلمته أسباب تحريضه المتواصل للرؤساء الأفارقة لإتخاذ قرار
إنشاء الأداة التنفيذية للاتحاد الإفريقي للدفع بإفريقيا إلى الأمام لتصبح
ولايات متحدة إفريقية مثل الولايات المتحدة الإفريقية .
وتطرق الأخ
القائد في هذا الصدد إلى اتفاق القمة يوم الاحد على بناء السلطة الاتحادية
الإفريقية .. مؤكداً أن الموافقة على انشاء هذه السلطة ما كان ليتحقق لولا
الإرادة والتفاهم والنقاش والجهد المضني طيلة يومين أو أكثر .
وتناول
الأخ القائد في كلمته أهمية الاقتراح المعروض في جدول أعمال هذه الدورة
والخاص بموضوع مصادقة دول الاتحاد على المعاهدات والبروتوكلات الاتحادية
وتعديلاتها .. موضحاً أن الموافقة على هذا الاقتراح ستحل معضلة مهمة جداً
في الاجراءات الدستورية القانونية .
ودعا الأخ القائد إلى أن تكون المرحلة القادمة للعمل والإجراءات السريعة لمواكبة التحول السريع للعالم وليست مرحلة كلام .
وأشاد
الأخ القائد بإدارة الرئيس التنزاني " جاكايا كيكويتي " للإتحاد خلال فترة
توليه للرئاسة .. مؤكداً أنه يستحق التقدير والتوسيم .
كما أشاد الأخ القائد بحيوية وقوة رئيس المفوضية " جان بينغ " .