حركة اللجان الثورية الفلسطينية
على المسلمين شد الرحال إلى الأندلس وبناء
الدولة الإسلامية،
المطالبة الإسرائيلية بيهودية الدولة تفتح الباب على مصراعيه
لقيام الدول الدينية
في اجتماعها الدوري الذي
انعقد بمقر الحركة حذّرت حركة اللجان الثورية الفلسطينية من الأخطار الكبيرة التي
يلحقها الانقسام بكل أشكاله بالشعب الفلسطيني وبقضاياه الإنسانية وبأهدافه المشروعة
وبحقه في العيش بحرية وسلام واستقرار وطالبت الحركة بإنهاء هذه الحالة والخروج منها
باستعادة الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية والمجلس الوطني
الفلسطيني الأمر الذي يمكّن من مواجهة التحديات الخطيرة وتحقيق الآمال . وفي معرض
تناولها للخطاب الذي ألقاه رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو عقبت
الحركة بقولها بأن السلام وهم كبير
لا ينبغي السقوط فيه وهو مخالف لحركة
التاريخ ولدروسه ولعبره التي أثبتت بطلان القول به أو العمل استنادا إليه كما أشارت
إلى المخططات الإسرائيلية الخطيرة التي تهدف إلى شطب المشروع الوطني الفلسطيني وحق
العودة للاجئين الفلسطينيين .
وأشارت الحركة إلى الأطروحات الإسرائيلية
الجديدة بشأن يهودية الدولة وقالت بأنه إذا جاز للإسرائيليين إقامة دولتهم على أساس
ديني فان الحركة تطالب المسلمين جميعا وفي كل بقاع العالم بشد الرحال إلى الأندلس
والفلبين واندونيسيا وإقامة الدولة الإسلامية الكبيرة بين طنجة وجاكارتة وعلى كل
البقاع التي أُقيمت عليها دولة الإسلام في أوج مجدها وقوتها، وكذلك فإن هذا الحق
يصبح مشروعا لكافة الأديان الأخرى وهو مشروع يصب في مصلحة المسلمين عقيدة وقوة
وعددا لذلك .
وأضافت الحركة بان الإدارة الأمريكية واللجنة الرباعية منحازة
بالكامل لمصلحة الإسرائيليين ولا يمكن أن تنحاز في يوم من الأيام للفلسطينيين أو
العرب أو المسلمين ذلك بأنها إدارة امبريالية استعمارية توسعية وكذلك الرباعية
الدولية التي تمثل عالم الاستعمار المباشر القريب . ودعت العالمين العربي والإسلامي
للخروج من دائرة الهيمنة والتبعية واستثمار الظروف والمناخات التي تخدم الوجود الحر
الكريم .