الائتلاف الشعبي للديمقراطية المباشرة-حركة اللجان الثورية الفلسطينية
الانقسام مظهر من مظاهر الاستبداد السياسي وإحدى صور الديكتاتورية
في ختام الندوة التي نظمها الائتلاف اليوم ضمن سلسلة فعالياته الرمضانية عن (الانقسام ومخاطره على الديمقراطية )،أصدرت الأمانة العامة للائتلاف بيانا وصفت فيه الانقسام على الساحة الفلسطينية، وما يعكسه من معاناة، وآلام للشعب الفلسطيني، وما يلحقه من أضرار بالمصالح العليا له، بأنه مظهر من مظاهر الاستبداد السياسي، وصورة من صور الديكتاتورية البغيضة،ويهدد العملية الديمقراطية وان كانت تقليدية بمخاطر جمة وقد دللت الأمانة العامة للائتلاف على ذلك بما تظهره الأطراف المتصارعة على أداة الحكم من تشبث بمواقفها التي تعبر عن وجهات نظرها ، وعن مصالحها، وبرامجها، بالدرجة الأولى، ضاربة بعرض الحائط، تضحيات الشعب الفلسطيني، ومسيرته النضالية الكبيرة التي خاضها ضد قوى الاستعمار والهيمنة .
ودعت الأمانة العامة في بيانها كافة الأطراف إلى تحكيم الشعب الفلسطيني، وتمكينه من قول كلمته في كافة الأمور التي يجري الاختلاف عليها، وتكون مدعاة للانقسام الذي عدته الأمانة من أبشع أنواع الظلم، والإجحاف الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني من أبنائه وذويه الذين يدعون الحرص عليه وعلى مصالحه وأهدافه وحقه في العيش الحر الكريم أسوة بشعوب العالم الحرة ، كما أشارت الأمانة العامة في بيانها إلى أن التشبث بالمواقف وعدم تغليب المصلحة الشعبية والوطنية سيفقد الأطراف المتصارعة ثقة الشارع الفلسطيني بها كما انه يمكّن للقوى الخارجية من فرض نفوذها وتحقيق أجنداتها على حساب الشعب الفلسطيني وقضيته الإنسانية .