اللجان الثورية الفلسطينية » الاخبار » تواصل الأصداء الإعلامية الواسعة للقاء الأخ قائد الثورة رئيس القمة العربية، بالوفد الكبير لفاعليات فلسطيني الـ(48) وحديثه في هذا اللقاء
تتواصل الأصداء الإعلامية الواسعة للقاء الأخ قائد الثورة رئيس القمة العربية ، بالوفد الكبير لفاعليات فلسطيني الـ(48) وحديثه في هذا اللقاء.
فتحت عنوان (رحلة التحدي.. وتحدي الترحيل) نشرت صحيفة الشروق التونسية في عددها يوم السبت الماضى، تحليلاً لدلالات هذا اللقاء.
وقالت (عصية قوميتنا العربية على النسيان والتجاهل، هي أقوى من كافة مخططات التقسيم والتشتيت.. فالبارحة فقط ركب وفد من فلسطين الخط الأخضر أمواج تحدي العنجهية الصهيونية وامتطوا سفن كسر حصار هوية إسرائيلية ألصقت بهم ليكونوا أصحاب واجب فقط .. لترسو بهم على شاطئ عربي يشبه سحنة وجوههم ويماهي سواد أعينهم.
من فلسطين إلى ليبيا، كانت الرحلة وكان معها التحدي، ومن ليبيا إلى فلسطين ستسمر مسيرة ثقافة المقاومة وسيتواصل درب النضال للدفاع عن الوجود وعن الحقوق.
فهي رحلة ليست ككل الرحلات ، فلا هي هجرة من "غيتوات" دول أوروبا إلى "غيتو" الشرق الأوسط، ولا هي هجرة من أجل اغتصاب وطن وتهويد أرض وطمس معالم تاريخ عربي تليد، ولا هجرة نظمتها الجمعيات الصهيونية للمحافظة على أغلبية يهودية على أرض عربية مسلمة.
هي غير ذلك، هي رحلة تثبيت الهوية العربية والتأكيد على أن في فلسطين التاريخية المحتلة أناسا لم ينسوا لغتهم ولا أمتهم ولم ينسلخوا عن وطنهم الجامع ).
وأكدت "الشروق" التونسية قائلة (لم يتحمل الكيان الصهيوني المشهد.. ولم يتوقعه أيضا، فإستشاط غضبا وكادت أن تميد الأرض من تحته ).
وأضافت الصحيفة التونسية قائلة (كيف لا وفلسطينيو الداخل بعثوا رسالة واضحة للكيان الصهيوني مفادها أن التواصل مع الأمة العربية لا يكون عبر البوابة الصهيونية ، وأنهم لم يكونوا أبدا أداة صهيونية نحو التطبيع العربي مع إسرائيل ).
وأوضحت "الشروق" التونسية أن لقاء الأخ القائد مع الوفد الفلسطيني وحديثه فيهم جعل اسرائيل ترتعد.
وأكدت الصحيفة أن هذا طبيعي جدا لعدة أسباب من بينها أن هذا اللقاء قوض المسعى الأول لاتفاقيات أوسلوا وواي ريفر وخارطة الطريق والمتمثل في فصل فلسطيني خط الهدنة لحرب 1949عن غيرهم من الفلسطينيين.
وأضافت بأن هذا اللقاء يجذر شعور الانتماء إلى فلسطين لدى اللاجئين ويجعلهم متعلقين أكثر مما سبق بحق العودة.
وإنطلاقاً من أن الأخ القائد هو الأمين على الوحدة العربية وعلى القومية العربية، قالت الشروق التونسية في ختام مقالها التحليلي (كلما تحركت القومية العربية، كلما استشعر الكيان الصهيوني الخطر.. وكلما زدنا إيمانا بها كلما ازداد الصهاينة شعورا بالتوجس والخيفة، لأن القومية العربية تضرب في التاريخ واللغة والثقافة، وكلما غاص العرب في العمق الحضاري استفاقوا على حقوق ضائعة وأخرى مضيعة، وأدركوا كم جنوا على أمتهم، وتيقنوا أنهم خارج إطار التاريخ وعلى هامش المستقبل).
وتحت عنوان ( التواصل مع فلسطينيي 48 طبيعي أم تطبيع؟ ) ، نشرت صحيفة العرب القطرية مقالاً تحليلياً حوا ردة الفعل العنصرية الإسرائيلية على هذا اللقاء .
أوضحت فيه أن وزارة الحرب الإسرائيلية أكدت أن ليبيا دولة عدوة بعد هذه الزيارة الأولى لفلسطيني الـ(48) إلى هذا البلد العربي .
وقالت الصحيفة ( إن اللقاء مع فلسطيني الـ(48) الذين يسعي الإسرائيليون منذ عشرات السنين إلى فصلهم عن عمقهم العربي ضمن سياسة التمييز العنصري الممارس ضدهم منذ 62 عاماً ، هو طبيعي وليس تطبيعاً ) .
وتدليلاً على تشديد الأخ القائد في حديثه بأن هذا اللقاء ، جاء لكسر الحاجز الذي يُستغل لكي يبقي فلسطينيو الـ(48) يعانون بإسم أن عندهم هوية إسرائيلية مثلا ، وأن لا يسمع صوتهم ، ولا يكون هناك تواصل ولا اتصال بهم .
وقالت صحيفة العرب القطرية في مقالها ( إننا للأسف ما زلنا نلمس جهات في العالم العربي تعتبر التواصل مع فلسطينيي 48 نوعا من التطبيع مع المؤسسة الإسرائيلية، بمعنى اعتبار فلسطينيي 48 جزءا من المؤسسة التي تنكل بهم وتضطهدهم على مدى عقود ) .
وأكدت الصحيفة ، أن هذا ما بالإمكان وصفه بأنه : ظلم ذوي القربى .
وقالت ( هناك دول عربية تتحفظ على دخول فلسطينيي 48 إليها، وهناك أطر سياسية أو نقابية مهنية في دول مفتوحة تصدر "فرامانات" بمنع الاتصال مع أي جهة من فلسطينيي 48، تحت حجة التطبيع ) .
وردت الصحيفة على ذلك قائلة ( إن الالتقاء مع فلسطينيي 48 هو الطبيعي وليس التطبيع ، إلا إذا كان لدى أحد ما يبرر موقفه الرافض لهذه القاعدة ) .
ومن جهتها وتحت عنوان ( القذافي يكسر الحصار على فلسطين 48 ) ، قالت مجلة الكفاح العربي اللبنانية في عددها هذا الاسبوع :
( المبادرة كانت تاريخية في معانيها ومدلولاتها القريبة والبعيدة ، وقد تمثلت في استقبال القائد " معمر القذافي " فاعليات فلسطينيي الـ48، كي يكسر الحاجز القائم منذ النكبة مع الأرض المحتلة، وهو حاجز قال عنه إنه يفصل بين أبناء الأمة الواحدة . الحاجز انكسر ، والبداية واعدة ، والاستقبال الليبي تأكيد آخر على النهج الصائب الذي يقود مواقف ليبيا القومية الأصيلة في لحظة بالغة الحرج يعيشها فلسطينيو الداخل المهددون بنكبة جديدة ) .
وأضافت الكفاح العربي قائلة ( جاؤوا من القدس ومن الداخل الفلسطيني إلى أرض عمر المختار ليقولوا إنهم في حاجة إلى التواصل مع الاشقاء ، من خلال ثورة الفاتح ورئيس القمة العربية قائد هذه الثورة .
وقد عبروا عن هذا التوجه بثقة واضحة عندما ابلغوا القائد القذافي أن استمرار الحصار على غزة، وتهويد القدس وتفريغها من أهلها ، وزرع الحواجز حول مدن وقرى الضفة ، كلها مظاهر تؤكد استمرار النكبة , وما تقوم به اسرائيل من استيطان وتهجير وطرد ، مستغلة الصمت العربي الرسمي والانقسام الفلسطيني ، خطير جداً ، وأن مشروع الترانسفير الجديد في حجم نكبة جديدة ) .
وأضافت المجلة اللبنانية قائلة ( إن الوفد الذي وصل عبر عن تمنٍّ بالغ الوضوح يقضي بأن تقوم ليبيا ، وهي اليوم على رأس القمة العربية ، بقيادة عملية كسر الصمت والتواطؤ ، وعملية رفع الحصار عن غزة ، ووقف تهويد المقدسات الاسلامية والمسيحية وعلى رأسها الأقصى .
ذلك أن اسرائيل تعربد في المنطقة وتستهتر بالقرارات الدولية ، بما فيها الأمريكية ، وتسعى إلى جر الفلسطينيين ، مرة اخرى، إلى مفاوضات عبثية من دون جدولة ومن دون التزام بالانسحاب من الأراضي المحتلة ووقف مشاريع الاستيطان ، والمطلوب في هذه اللحظة بالذات موقف عربي ضاغط وارادة عربية صلبة ، لأن قضية فلسطين ليست قضية الفلسطينيين وحدهم ، وإنما قضية عربية – اسلامية – انسانية، وهي تعني الأحرار العرب بقدر ما تعني أحرار العالم كله ) .
وأضافت الكفاح العربي قائلة في مقالها ( المهم أن أعضاء الوفد الزائر قصد ليبيا ، ليقول إن فلسطينيي الداخل وحدويون ديمقراطيون ، على درب عبدالناصر وكل الشرفاء العرب ، وأن المواطنة العربية حقيقة يفترض العمل بها ، وليضيف أيضاً إن عرب 48 يرفضون كل اشكال التطبيع والتذويب ، وهم حرصاء على هويتهم الفلسطينية وهويتهم العربية في أصعب الظروف ، حرصهم على التواصل العربي – العربي، والمطلوب كسر التواطؤ والحصار واسقاط مشاريع التهويد و"السلام الاقتصادي" والمؤامرات الجديدة التي يتم نسجها تحت غطاء " الدولة الفلسطينية" ) .
وأجرت المجلة لقاءات مع عدد من أعضاء الوفد الفلسطيني حيث أكد رئيس الحزب القومي العربي " محمد حسن كنعان " أن زيارة الوفد للجماهيرية العظمى ليست تطبيعاً ولا تنطوي على أي شبهة تطبيع ، فهي تندرج ضمن التواصل المطلوب مع العمق العربي لفلسطينيي الـ(48) .
وقال " كنعان " إن اللقاء مع القائد " معمر القذافي " ذو مغزى ، وقد اتسم بالحميمية وبلغة القلوب المفتوحة ووجدنا أنه على إطلاع كامل على واقعنا ومعاناتنا وحرماننا من أبسط الحقوق وقد قمنا بطرح موقف جماهيرنا أمامه وقلنا إننا نأمل أن يتم فتح الأبواب العربية أمامنا .
وأضاف " محمد كنعان " أن ليبيا دولة مهمة في العالم العربي وتترأس حاليا القمة العربية وبالتالي فإن زيارتنا لها تعد حدثا ذا أهمية كبرى ، وما فعلته معنا كان استجابة لدعواتنا السابقة بضرورة الانفتاح على عمقنا . ولذلك نقول إن تجاوب القائد " القذافي " معنا مهم جدا خصوصاً في هذه المرحلة وهو دعم معنوي ومؤشر وحافز للأخوة العرب .
وقد قام بطرح مواقفه السياسية أمامنا ، ووجدنا أن الرؤى متطابقة .
ومن جانبه قال عضو الوفد رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة " محمد بركة " للمجلة ، إن القائد " معمر القذافي " مؤهل للمّ الشمل العربي وإن لقائه الوفد الفلسطيني دليل على ذلك .
وأوضح بأن هذا اللقاء جاء في وقته لفك الحصار المضروب علينا منذ العام 1948، حيث واصلت السلطات الإسرائيلية التضييق علينا ومنعنا من الاتصال مع عمقنا العربي .
وأكد " بركة " إن الجامعة العربية قبل رئاسة القائد " القذافي " للقمة العربية لم تكن تنظر إلى فلسطينيي الـ(48) إلا بعين العطف .
وقال إن هذه الزيارة مهمة لسببين ، الأول أن ليبيا دولة مهمة ولها مواقف تندرج في إطار الممانعة العربية ، والثاني أن ليبيا تترأس القمة العربية بمعني أن اللقاء لم يعد ليبياً بل عربياً شاملاً .
وأكد " محمد بركة " على ما جاء في حديث الأخ القائد بهذا اللقاء حول مقاطعة العرب لفلسطينيي الـ(48) .
وقال ( نحن جزء من الشعب العربي ظللنا قابضين على الوطن وعانينا الأمرّين من حصار المؤسسة الإسرائيلية التي حاولت قطع صلتنا بأمتنا ، كما عانينا من تمنع ذوي القربى الذين تاجروا بكلام هابط وكأن العلاقة معنا شبهة ، مع أن العلاقة بالوطن العربي هي الأمر الأكثر طبيعية وأن انقطاعنا عنه هو الأمر غير الطبيعي لذلك فإن اللعب على حبل التطبيع في سياق العلاقة معنا يعد جريمة ) .
وأضاف " محمد بركة " قائلاً ( ما خرجنا به بعد انجاز هذه الزيارة والاستماع إلى القائد القذافي هو أنه مؤهل للمّ الشمل العربي ، وذلك للعديد من الأسباب أهمها إمكانات ليبيا وثبات قيادتها، وها هو القائد معمر القذافي اليوم يترأس القمة العربية ، في أحلك الأوقات التي تمر بها الأمة العربية ، وتبين لنا أن هذا اللقاء يعبر عن خطه القومي ، خصوصاً ما يتعلق بنا نحن الذين حرمنا منذ نحو 60 عاما من التواصل مع أمتنا ) .
وأكد عضو الوفد رئيس الحركة العربية للتغيير " أحمد الطيبي " ، على "المضي في الحفاظ على العلاقة الثقافية والوطنية مع العالم العربي الذي يشكل مجالنا الطبيعي، إلى جانب النضال من أجل المساواة المدنية غير القائمة ) في إشارة تؤكد على حل الدولة الواحدة.
وعبر أعضاء التجمع الوطني الديمقراطي بالوفد ، عن تقديرهم لدور الأخ القائد لمبادرته بوصفه رئيس القمة العربية ، باستقبال وفد من عرب الداخل.
وشددوا على ضرورة التفاعل مع هذه المبادرة وتحدي السياسات الإسرائيلية الهادفة إلى عزل فلسطينيي الداخل وحصارهم، .. مشيدين بما ورد في حديث الأخ القائد خلال هذا اللقاء ، خاصة فيما يتعلق برفض التطبيع مع ما يسمى "إسرائيل " وبرفض الإعتراف بها دولة لليهود، ورفضه نهج التسوية العبثي ، وتمسكه بحق اللاجئين في العودة.
وأكد عضو الوفد الدكتور "جمال زحالقة " رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي ، أن تواصل فلسطيني الـ48 مع الأمة العربية " هو حق أساسي وطبيعي لا تنازل عنه".
وقال في تصريحات عقب الزيارة ، نشرها "موقع عرب 48 الإخباري" ، ( إن احدى النتائج المباشرة للنكبة التي حلّت بالشعب الفلسطيني هي حالة العزل والفصل التي فُرِضَت بين الجماهير الفلسطينية بالداخل والعالم العربي التي تعيش في حالة عزل مزدوج فهي تعيش العزل الإسرائيلي والعزل العربي في ذات الوقت ).
وأشاد الدكتور "زحالقة" ، بلقاء الأخ القائد مع الوفد .. معلنا التثمين العالي لهذا اللقاء ، والأمل في أن يكون بداية لإنفتاح أوسع على العالم العربي.
وأضاف قائلا ( نحن نرى أن هذه الزيارة هي نقطة البداية ونتطلع الى تواصل فعلي وعملي مع ليبيا وغيرها من الدول العربية ،فالموضوع بالنسبة لنا هو قضية استراتيجية ، والمهم أن يكون هذا التواصل مباشراً بيننا وبين أمتنا العربية وليس تطبيعاً مع إسرائيل، فالتواصل بنظرنا هو عكس التطبيع ).
وشددت عضو الوفد من التجمع الوطني الديمقراطي " حنين زعبي " ، على تمسك فلسطيني الـ "48" بهويتهم العربية وتاريخهم كجزء من أمتهم العربية ، كما عبرعنها لقاؤهم مع الأخ القائد
وقالت في تصريحات أوردها موقع "عرب 48 الإخباري" ، ردا على الهجمة العنصرية العدائية الإسرائيلية على هذا اللقاء ( إن لا إسرائيل ولا الكنيست يستطيعيان صياغة هوية العرب في الداخل وتاريخهم من جديد.
وإرتفع صوت عضوة الوفد ، بفضح مزاعم ما يعتبره الغرب " ديموقراطية الإسرائيليين" .. موضحة كيف أن هذه الديمقراطية المزعومة ، تجرّم تمسك فلسطيني الداخل بهويتهم العربية وتتهمها بـ "الخيانة".
وقالت ( إن هويتنا أصيلة وعلاقتنا مع العالم العربي هي حق متعارف عليه دولياً ) .. داعية الإسرائيليين إلى أن يعيدوا تعريف أنفسهم وقوانينهم بما يتلاءم مع هوية الفلسطينيين العرب وتاريخهم ، وليس العكس." .
معلوم أن لقاء الأخ القائد رئيس القمة العربية بوفد فاعليات فلسطيني الـ 48 وحديثه في هذا اللقاء ، إستأثر بتغطية ومتابعة واسعة في وسائل الإعلام ، حيث تناقلتهما وكالات الصحافة الفرنسية والأنباء الألمانية والشرق الأوسط المصرية و بانا برس، وقناتا الجزيرة و"إي.إن.بي" اللبنانية ، وإذاعة سوا الأمريكية.
كما تناقلتهما صحف : البيان الإماراتية ، والدستور الأردنية ، والقدس الفلسطينية ، والعرب القطرية ، والشروق والصباح والخبير والصريح التونسيات ، والأهرام والمصري اليوم المصريتان ، والقدس العربي والحياة والشرق الأوسط الصادرة بلندن.