اللجان الثورية الفلسطينية » الاخبار » المشاركون في المؤتمر الوطني الأول للجان المتابعة الفلسطينية يثمنون عاليا جهود الأخ قائد الثورة ومواقفه المبدئية والثابتة تجاه القضايا المصيرية العربية
المشاركون في المؤتمر الوطني الأول للجان المتابعة الفلسطينية يثمنون عاليا جهود الأخ قائد الثورة ومواقفه المبدئية والثابتة تجاه القضايا المصيرية العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية
عبر المشاركون في المؤتمر الوطني الأول للجان المتابعة الفلسطينية عن عظيم شكرهم وتقديرهم للأخ قائد الثورة رئيس القمة العربية .. مثمنين عاليا جهوده ومواقفه المبدئية والثابتة تجاه نصرة القضايا المصيرية للأمة العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وجاء في رسالة بعثوا بها إلى الأخ القائد بمناسبة انعقاد مؤتمرهم الأول بدمشق مؤخراً (إلى سيادة الأخ المناضل -قائد ثورة الفاتح العظيم، رئيس القمة العربية القائد "معمر القذافي" المحترم :
نتوجه إليكم بأحر التحيات الأخوية وخالص المودة، مقدرين لليبيا الشقيقة بقيادتكم دعمها السخي لقضية شعبنا العربي الفلسطيني ونضاله العادل ، آملين لكم النجاح في قيادة الأمة العربية بهذه المرحلة والاضطلاع بمسؤولياتكم الوطنية والقومية في مواجهة مخطط تصفية القضية الفلسطينية ، وفرض الهيمنة والسيطرة على المنطقة العربية والتحكم بمستقبل أجيالها).
وأعرب المشاركون في المؤتمر الوطني الأول للجان المتابعة الفلسطينية (عن رفضهم لما تروج له الدوائر الغربية والصهيونية حول ما يسمى حل الدولتين .. مؤكدين أن هذا الحل يستهدف في الجوهر تصفية قضية فلسطين)
وعبرت لجان المتابعة الفلسطينية في رسالتها عن رفضها مفاوضات الاستسلام مع العدو الصهيوني .. مؤكدة أن هذه المفاوضات لن تجر سوى المزيد من الخيبة والفشل وتعميق الانقسام الفلسطيني، وتمزيق وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة أرضه ومصيره والتغطية على جرائم الكيان الصهيوني المتمادية بحق الشعب الفلسطيني .
وأكد المشاركون في المؤتمر الوطني الأول للجان المتابعة الفلسطينية في رسالتهم للأخ القائد ، أن السبيل لحماية الحقوق والمصالح والأهداف الوطنية والقومية ، يتطلب إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية قضية مركزية للأمة العربية ، وتقديم كل أشكال الدعم المادي والمعنوي للشعب العربي الفلسطيني بما يمكنه من الانتصار لحقوقه الوطنية المشروعة .
وشددت لجان المتابعة الفلسطينية في هذه الرسالة على ضرورة تعظيم عوامل القوة العربية في الضغط من أجل إحداث تغيير في المواقف الدولية وبما يحفظ للعرب حريتهم ومصالحهم ويساعد على إنجاز حقوقهم وأهدافهم الوطنية والقومية ..