حركة اللجان الثورية الفلسطينية
تحيي الذكرى الـ 58 لثورة عبد الناصر
أحيت حركة اللجان الثورية الفلسطينية يوم أمس الأحد 1/8 الذكرى الثامنة
والخمسين لثورة الثالث والعشرين من يوليو بقيادة الراحل الخالد جمال عبد
الناصر وقد أكد المتحدثون في المهرجان الجماهيري الذي أقامته الحركة في
قاعة الشعب على أهمية إحياء هذه الذكرى القومية لما تمثله من نقاط قوة
وارتكاز لامتنا العربية التي تعيش أسوا لحظات ضعفها بسبب التمزق
والانقسامات ما أدى إلى تكالب قوى الاستعمار والامبريالية عليها واضعف من
قدرتها على تحقيق العزة والكرامة لأبنائها ومد جسور القوة للشعب الفلسطيني
وقضيته العادلة .كما أشادوا بدور مصر العروبة في دعم حركات التحرر العربية
في ذلك الوقت ورفدها لتلك الحركات بكل القوة والعزيمة .
وبدوره استعرض المنسق العام لحركة اللجان الثورية الفلسطينية أهم المحطات
التاريخية لثورة الثالث والعشرين من يوليو من محاربة الإقطاع إلى قوانين
الإصلاح الزراعي ودول عدم الانحياز وما مثله الراحل عبد الناصر من حالة مد
جماهيري في الوطن العربي والعالم جعل لمصر وللأمة مكانة هامة لا يمكن
تجاوزها بسهولة كما أشار إلى كلمات القائد القومي الراحل جمال عبد الناصر
عندما التقى بجماهير الشعب الليبي وهو يردد أمامهم وعلى مرأى ومسمع من
العالم ومن القوميين والوحدويين والمعتزين والمتمسكين بثورة عبد الناصر
قوله: ( أترككم وأنا أقول بان أخي معمر القذافي هو الأمين على الوحدة
العربية وعلى القومية العربية ) الأمر الذي حققه وواصله القائد العقيد معمر
القذافي في حركته الوحدوية القومية من اجل عزة وكرامة الأمة العربية وبما
يقدمه من دعم متواصل و أطروحات وحلول لمعضلات وصراعات هامة في المنطقة
العربية .