برقية إلى القائد الثائر معمر القذافي
قائد ثورة الفاتح من أيلول المجيدة بمناسبة العيد الحادي والأربعين للثورة
بمناسبة العيد الحادي والأربعين لثورة الفاتح من أيلول العظيمة التي فجرتموها على الاستعماريين وذيولهم وعلى قواعدهم الظالمة نبعث إليكم من القدس الشريف ومن أكنافه المسهّدة النازفة الباكية المنتظرة التي حنوت عليها وحننت إليها فضممتها في صدرك كلمة سرك عنوان وساعة الصفر لانطلاقة ثورة الجماهير. ومن غزة التي ما لفظت أنفاسها معانقة بحرها الكبير التي رفدتها بنبضك وبوقفات عزك.
من قلقيلية السجن الكبير شقيقة غزة في الجدران والمعازل التي لفها جدار السوء من كل حدب وصوب وجانب نكتب إليك أيها القائد العربي الأبي يا ابن البادية نبع العز والسؤدد العربي والإباء والسخاء المنقطع النظير في زمن تكالبت فيه أذرع الشر والدمار ضد العروبة مستهدفة وجودها وأبناءها وقادتها الثوريين الأوفياء المخلصين فكنت خير مدافع وثائر في وجهها.
ونحن نستشرف بشائر إطلالة العيد الواحد والأربعين لثورة الفاتح من أيلول المجيدة التي وطّدت وأسست لتكون ليبيا الفاتح قلعة التحرر العربي الأولى بفكرها وبقيادتها وبمواقفها وتحديها الشجاع لقوى الغدر والطغيان الأمر الذي يتزامن مع إطلالتكم الأولى من شرفات الأمم المتحدة لتعلن أول صرخة واقوي صرخة عرفها التاريخ المعاصر في وجه الطغاة الامبرياليين المستعمرين أعداء الشعوب والإنسانية فوصفت وحللت ونبهت وأعلنت المواقف الجريئة ضد سياسات الكيل بمكيالين وضد سياسات القتل والتهجير والاغتيال التي مارستها القوى الاستعمارية على مرأى ومسمع من الأمم المتحدة ومجلس أمنها المنحاز ومطالبا بان تكون هذه الهيئة الدولية عادلة تتساوى فيها الأمم والشعوب بعيدا عن تصنيفات الهتلريين الجدد والفاشيين الطغاة والشوفينيين الحاقدين الذين لا يرون سوى أنفسهم ولا يقدمون إلا رغباتهم ومصالحهم لتكون فوق كل قيمة واعتبار .
عاشت ثورة الفاتح من أيلول
وعاش قائدها المظفّر معمر القذافي
حركة اللجان الثورية الفلسطينية
29/8/2010م