حركة اللجان الثورية الفلسطينية > الاخبار
> زئير أسد الصحراء في روما ومشاهد إنسانية ناطقة بالعز
زئير أسد الصحراء في روما ومشاهد إنسانية ناطقة بالعز11 يوليو 2009. |
|
زئير أسد الصحراء في روما ومشاهد إنسانية ناطقة بالعز بقلم: المحرر أدخلها اليوم فاتحا عصرا جديدا وعهدا لا مثيل له فأنا السابق في زمنكم قلت وفعلت وها هو شعبي يسترد حقوقه ويحيا مرفوع الجبين ،لسان حال القائد القذافي ومعه الليبيون و حفيد شيخ الشهداء في روما وها هو أسد الصحراء قد عاد ليزأر هذه المرة في روما بعد أن قض زئيره مضاجعها فوق الصحراء والنجوع الليبية. اليوم يدخلها بزيه العسكري الذي يرمز لقوة ليبيا ولثورتها التي أصبحت واسعة الانتشار، قوية التأثير في معظم البلاد، والبقاع، وراحت تحظى بحضور شعبي ورسمي كبير.... اليوم أيها السادة يدخل العقيد القذافي روما فاتحا لا مستجديا، ولا مستعطيا، ولا متنازلا، بل مقاوما، ثائرا، أبيا، رفض الذل، وأبى الخنوع، في مشهد يستحضر التاريخ غير البعيد، لحقبة الظلم، والمرارة، التي عاناها الليبيون وسط المعتقلات الجماعية، في لهيب الصحراء الحارق، وتحت وطأة الجوع، والمرض والقتل، والتشريد، الذي مارسته الفاشستية بقيادة موسليني وغراسياني، ولكن قبضة الأمل أبت إلا أن تطل متوحدة تنشر بريقها في هذا المشهد التاريخي النضالي متمثلة في امتزاج الصورة التي ضمت في إطارها المخملي جهاد الأمس وربطته بثورة اليوم وثورة الغد والمستقبل فكان حضور حفيد شيخ الشهداء الراحل عمر المختار . فهاتان القدمان اللتان تحتاجان إلى عون، ومدد، ومؤازرة، كانتا تعصفان في الصحراء الليبية، عزة، وكبرياء، وإباء، يرفض الاستعمار، والظلم، ومثلت من الصمود، والتحدي للغزاة، ما يجسد صرحا من صروح المنعة، والقوة، وها هي الأقدام، تدب، وتدرج، فوق ارض ايطاليا، بعد أن انفكت من براثن الفاشية، واعترفت - بعد نضال، وإصرار كبيرين - بالحقوق الليبية وتعويض الليبيين، على كل ما لحق بهم، من ويلات، ودمار، وفظائع......... إنها العبرة لكل من يعتبر، وهي فاتحة انتصارات الشعوب، والمؤسس لمرحلة جديدة من تاريخ البشرية، تقف فيها الشعوب التي كانت مستعمر لتهب في وجه جلاديها، مطالبة بالتعويض واستعادة الحقوق. وها هو برلسكوني يقف منتظرا وصول تلك الأقدام الطاهرة حتى تصل إليه ليعانق حفيد الثائر المجاهد الشيخ عمر المختار في مشهد تاريخي يندر حدوثه وليعتذر لليبيا ولليبيين عن حقبة الاستعمار البغيض وليقر بحقهم في الحياة بحرية وكرامة. انه القذافي أيها السادة وأيها المثقفون والمفكرون الذين ما زلتم ترقدون في العصور الوسطى، وعصور الظلام، والاستبداد، والديكتاتورية، تروجون لعصور بادت، ولثقافات اهترأت، ولسلطان جار واستبد، ولنائب احتال، واستحوذ على مقدرات الشعوب . وصدق من قال: ( ما فيه حق يموت ووراءه مطالب) وقد أحسن الليبيون بقيادتهم المطالبة بحقوقهم واستعادتها من الغزاة المستعمرين فهل يعتبر المعتبرون وهل يستيقظ النائمون ... إن في ذلك لعبرة لأولي الألباب . |