نحو رؤية جديدة لحق تقرير المصير في عالم يتقلب ولا يتغير
بقلم : يوسف العيلة
أ- مقدمة :
الحديث عن حق الشعب الفلسطيني الثابت في أرضه يعتوره الكثير من
التلاعب الفلسطيني واللغط العربي والشغب الإسلامي والمراوغة الدولية بحيث
بات موضوعاً مستهلكاً تلوكه الألسن على مقاهي الحق الضائع. فالأداء
السياسي العربي عموماً والفلسطيني خصوصاً على الساحة الدولية كان وما زال
مضطرباً وذلك لتضارب المواقف السياسية العربية النابعة من حقيقة أن النظام
العربي برمته ليس سيداً ولا أميناً على قضاياه الوطنية أو القومية أو
الإسلامية. وحالة الفصام التاريخي بين آمال الشعوب العربية وقياداتها
المستبدة والمفروضة عليها فرضاً خلقت ثقافة سياسية أصبحت معروفة لدى العرب
المتعاملين في الشأن العام, سواء كان ذلك في قضاياهم المحلية أم فيما
يتعلق بالقضية الفلسطينية التي أمست قميص عثمان, يتمسح بها كل سياسي
وصولي, ويرفع شعاراتها في التحرير والعودة كل نظام مهترئ يريد أن يتكسب
على حسابها من غير التزام حقيقي بها.
حق تقرير المصير بين الاستخدام الشعاراتي والهيمنة والتحكم
تقديم:
يعتبر حق تقرير المصير للشعوب من المبادئ الأساسية في القانون الدولي
باعتباره حقا مضمونا لكل الشعوب على أساس المساواة بين الناس ،لذلك كانت
هناك صلة قوية ومباشرة بين مفهوم حق تقرير المصير بكل أشكاله، وبين مفهوم
حقوق الإنسان كفرد أو جماعة عرقية أو ثقافية من جهة، والديمقراطية في
صيغتها القديمة والحديثة من جهة أخرى.
وتتضح أهمية هذا الحق كونه يشكل الإطار العام الذي تندرج ضمنه الحقوق
الأخرى، فكيف يمكن المطالبة بحقوق الإنسان الخاصة في إطار شعب فاقد لحقه
في تقرير مصيره !
في الذكرى ال 57 لثورة 23 يوليو - الائتلاف الشعبي للديموقراطية المباشرة- فلسطين يعقد مؤتمرا بعنوان
" نحو رؤية جديدة لحق تقرير المصير في عالم يتقلب ولا يتغير"
نظم الائتلاف الشعبي للديمقراطية المباشرة ( حركة اللجان الثورية
الفلسطينية) أمس السبت 25/7/2009 مؤتمرا علميا في مدينة قلقيلية حول حق
تقرير المصير، والرؤية الجديدة لهذا الحق في ضوء المتغيرات الدولية،
والأوضاع السائدة التي تجسدها مقولة " ان العالم يتقلب ولا يتغير" وقد حان
تغييره على طريق بسط العدالة بين شعوب الأرض وتحقيق الكرامة البشرية على
ارض الواقع بعد أن طال تغييبها اكتفاء بترديد العبارة خالية من أي معنى ..
القدس- رام الله - معا - دعت نقابة الصحفيين الفلسطينيين السلطة الى اعادة
فتح مكتب الجزيرة في رام الله، واحترام الحريات والقوانين استنادا الى
حرية العمل، مؤكدة على التزامها ودفاعها عن الحريات الصحفية في فلسطين .
ودعت
النقابة في بيان وصل معا نسخة منه في الوقت ذاته وسائل الإعلام إلى التحلي
بالموضوعية والمهنية والابتعاد عن التشهير والتحريض ، كما دعت وسائل
الإعلام إلى مراعاة الخصوصية التي يعيشها الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال
وفي ظل الانقسام.
القدس -معا- ألقى النائب احمد الطيبي , نائب رئيس الكنيست ورئيس كتلة
الموحدة والعربية للتغيير, خطاباً أثار حفيظة اعضاء اليمين في الكنيست ولا
سيما عندما بدأ بإلقاء قصيدة الشاعر محمود درويش "ايها المارون بين
الكلمات العابرة" محاولين إسكاته دون جدوى.
اذا كانت الديمقراطية كمفهوم وتطبيق قد شاع استخدامها فى العرب فانها
تعتبر فى الاسلام اساس الحكم او هي بالتالى مناط سيادة الامة ،
فالديمقراطية تعتبر احد المبادئ الاساسية التي يقوم عليها المجتمع
الاسلامي ، وهي اساس العقيدة الاسلامية ، وخاصة فيما يتعلق بالحكم ، فمنذ
خلق الله آدم وارادت مشيئته ان يعلم عبادة المشاورة فى امورهم قبل ان
يقدموا عليها ، وفى ذلك قال الله تعالى :{ والذين استجابوا لربهم واقاموا
الصلاة وامرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون
وبهذا نتضح اهمية الشوري التى حظية بالتطبيق العملى فى عهد الرسول صلي
الله عليه وسلم والخلفاء من بعده ، واجمعت عليها الامة الاسلامية .
الأمريكيون السود يعلنون التزامهم بالعمل مع قائد ثورة الفاتح من أيلول العقيد معمر القذافي
لتنفيذ إرادة الجماهير الإفريقية في التعجيل بقيام الولايات المتحدة الإفريقية
أعلن زعيم أمة الإسلام في أمريكا الأخ " لويس فركان " أن الأمريكيين السود
ملتزمين بالعمل مع الأخ قائد الثورة من أجل تنفيذ إرادة الجماهير
الإفريقية في التعجيل بقيام الولايات المتحدة الإفريقية .
وجدد "فركان " التعبير عن اعتزاز الأمريكيين السود وتقديرهم لجهود الأخ
القائد رئيس الاتحاد الأفريقي لتحقيق وحدة القارة التي توجت بقيام الاتحاد
الإفريقي العظيم .
الرأسمالية في طريقها إلى الزوال ونحن لا نخاف أمريكا ولسنا في حاجة إليها
في لقاء لقناة الحرة الفضائية مع قائد ثورة الفاتح من أيلول
تقديم المذيع:
أهلاً بكم إلى هذه الحلقة الخاصة من عين على الديمقراطية والتي أقدّمها
لكم من العاصمة الليبية طرابلس، ومن هنا من مكتبة الزعيم الليبي معمر
القذافي في هذه الحلقة سنسلّط الضوء على تجربة الحكم المختلفة في هذا
البلد تجربة الديمقراطية الشعبية المباشرة وسلطة الجماهير، ومع مؤسّس هذه
التجربة، الرجل الذي يرفض أن يوصف برئيس أو حاكم هذا البلد، ويقول إن
الليبيين يحكمون أنفسهم بأنفسهم وأن مهمته هو تحريض الشعب على ممارسة
السلطة فقط، الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي...