إيماناً مني بقضية شعبي الفلسطيني العادلة و ما يعانيه جراء الاحتلال وحالة الفوضى والفساد التي تحتاج الى معالجة جذرية تساهم فيها الحكومة والشعب حتى يتمكن شعبنا من تحقيق أهدافه النبيلة والعيش بحرية وكرامة غير منتقصة تمكنه من الحصول على حقوقه وممارسة واجباته بعيدا عن كل أشكال الاحتكار والاستغلال وبعد أن اكتشفت زيف نظريات العسف و الاستغلال وتبينت ملامح عصر الجماهير الذي تحكم فيه الجماهير نفسها بنفسها وبعد إطلاعي على طبيعة ومهام حركة اللجان الثورية واقتناعي بأنها الحركة السياسية الوحيدة التي تهدف لتحقيق سلطة الشعب التي يمارسها عن طريق الديمقراطية المباشرة وقيام المجتمع الجماهيري السعيد وأن أعضائها هم المنحازون للجماهير والمدافعون عن قضاياها والمكافحون من أجل حرية وسعادة الإنسان.
أقرر انضمامي لحركة اللجان الثورية واستعدادي لتنفيذ كافة مهامها وواجباتها و العمل على تحقيق سلطة الشعب متعهدا بالالتزام بثوابت الحركةومبادئها